صفحات

محركات التراجع في نصيب العمالة من الدخل

أبريل 10th, 2017|

بقلم: ماي شي داو، ميتالي داس، تشوكا كوتسان، ويتشنغ ليان

(بلغات أخرى English)

بدأ نصيب مدفوعات العمالة من الدخل القومي يشهد تراجعا منذ ثمانينات القرن الماضي بعد عقود ظل فيها مستقرا إلى حد كبير في كثير من البلدان. ويخلص الفصل الثالث في عدد إبريل 2017 من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي إلى أن هذا الاتجاه العام مدفوع بالتقدم السريع في التكنولوجيا والاندماج العالمي.

Continue reading “محركات التراجع في نصيب العمالة من الدخل” »

في وجود الأسواق المالية العالمية، ما مدى سيطرة البلدان على سياساتها الاقتصادية؟

أبريل 10th, 2017|

بقلم: سليم إليكداغ  و غاستون جيلوس

(بلغات أخرى English)

مع توقع قيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بزيادة أخرى في أسعار الفائدة، يعود الاهتمام بسؤال يفرض نفسه: ما مدى سيطرة البلدان خارج الولايات المتحدة على سياساتها الاقتصادية في نظام مالي عالمي يتسم بالاندماج المتزايد؟

إنه أكثر من مجرد سؤال أكاديمي بالنسبة لصناع السياسات حول العالم. فمصدر قلقهم هو ذلك التأثير الكبير للأحداث العالمية على الأسواق المالية والذي لا يترك لهم سوى مجال ضيق لتحقيق أهدافهم، مثل التشغيل الكامل أو التضخم المنخفض.

Continue reading “في وجود الأسواق المالية العالمية، ما مدى سيطرة البلدان على سياساتها الاقتصادية؟” »

الرسم البياني لهذا الأسبوع: أسعار المساكن العالمية – أين يُوجد الانتعاش؟

مارس 30th, 2017|

بقلم: فريق مدونة الصندوق

(بلغات أخرى English)

رغم انتعاش أسعار المساكن حول العالم على مدار السنوات الأربع الأخيرة، يتضح بنظرة أعمق أن لهذا التحسن ثلاث ركائز: الموقع ثم الموقع ثم الموقع.

فطوال الأربع سنوات الماضية، استمر ارتفاع مؤشر صندوق النقد الدولي لأسعار المساكن العالمية – وهو متوسط لأسعار المساكن الحقيقية عبر البلدان. غير أن أسعار المساكن لا تشهد ارتفاعا في كل بلد. فكما أشار تقريرنا ربع السنوي عن مستجدات سوق المساكن الصادر في نوفمبر 2016، تنقسم تطورات أسعار الإسكان إلى ثلاث مجموعات تحمل العناوين التالية: تشاؤم، وكساد وانتعاش، وانتعاش.

Continue reading “الرسم البياني لهذا الأسبوع: أسعار المساكن العالمية – أين يُوجد الانتعاش؟” »

ما الضرورة لاستمرار التعاون المالي الدولي؟

مارس 28th, 2017|

بقلم: توباياس أدريان  و موريس أوبستفلد

(بلغات أخرى English)

يبدو أن النمو الاقتصادي يواصل التحسن في الاقتصادات الكبرى، ولكن هذا لا يعني أنه بات من الممكن تخفيف القواعد التنظيمية المطبقة على القطاع المالي. بل إن الحفاظ على هذه القواعد أصبح يشكل ضرورة أكبر من أي وقت مضى، وهو ما يَصْدق على التعاون الدولي للتأكد من أمان الأسواق الرأسمالية العالمية وصلابتها في مواجهة الأزمات. ولهذا أكد مجددا وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية الممثلين لمجموعة العشرين دعم بلدانهم لمواصلة إصلاح القطاع المالي، وذلك في الاجتماع الذي عقدته المجموعة الأسبوع الماضي في مدينة بادن-بادن.

وقد كانت الأزمة المالية العالمية لعام 2008 بالغة الحدة في حجم تأثيرها واتساع نطاقه وطابعه المزمن، ولكنها واحدة من سلسلة طويلة من الأزمات المالية التي تضرب بجذورها في عقود بعيدة سابقة. فالأزمات المالية لا تقتصر على إلحاق خسائر مالية بالمستثمرين المحترفين؛ بل إن الأهم أنها تفرض تكاليف إنسانية باهظة على من يفقدون وظائفهم ومنازلهم ومدخراتهم. وتعمل الحكومات بوجه عام على اعتماد مجموعة من القواعد التنظيمية المالية لحماية مواطنيها، بهدف تخفيض مخاطر الفشل التي يمكن أن تت1ردد أصداؤها في كل قطاعات الاقتصاد. وتتضمن هذه القواعد معايير للميزانية العمومية، وقواعد للتداول المبني على معلومات داخلية، وقوانين أوسع نطاقا بشأن تضارب المصالح، وضمانات لحماية المستهلكين.

Continue reading “ما الضرورة لاستمرار التعاون المالي الدولي؟” »

التكنولوجيا المالية: هل تؤْذِن بعالم جديد شجاع للقطاع المالي؟

مارس 24th, 2017|

 بقلم: كريستين لاغارد

(بلغات أخرى English)

من الهواتف الذكية إلى الحوسبة السحابية، تواصل التكنولوجيا إحداث تغييرات سريعة في كل جوانب المجتمع تقريباً، بما فيها الاتصالات والأعمال والحكومة. ولا يُستثنى العالم المالي من هذا التغيير.

ومن ثم فالعالمالمالي يقف في منعطف حرج. صحيح أن انتشار العمل بالتكنولوجيات الجديدة مثل النظم القائمة على "سلاسل مجموعات البيانات" (“blockchain”) ينطوي على كثير من المزايا المحتملة، ولكنه ينشئ مخاطر جديدة في نفس الوقت، ومنها ما يهدد الاستقرار المالي. ويفرض هذا بدوره تحديات أمام أجهزة التنظيم المالي، وهو الموضوع الذي تناولته في القمة العالمية للحكومات لعام 2017 في دبي.

فعلى سبيل المثال، نحتاج إلى تحديد الوضع القانوني للعملة الافتراضية، أو الرمز الرقمي. ونحتاج إلى مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بتحديد أفضل السبل لاستيفاء مبدأ "اعرف عميلك" في تحويلات العملة الافتراضية. وللتكنولوجيا المالية انعكاسات أيضا على الاقتصاد الكلي وينبغي أن نحسن فهمنا لها ونحن بصدد وضع السياسات التي تساعد أعضاء الصندوق على خوض غمار هذه البيئة سريعة التغير.

تزايد الاستثمارات

والتكنولوجيا المالية، أو fintech كما تُختصَر بالإنجليزية – وهو مصطلح يشمل منتجات النظم المالية البديلة ومطوريها ومشغليها – تفرض تحديات أمام نماذج العمل التقليدية وتواصل نموها السريع. فطبقا لأحد التقديرات الأخيرة، زادت استثمارات التكنولوجيا المالية بمقدار أربعة أضعاف من 2010 إلى 2015 حتى أصبحت 19 مليار دولار سنويا.

Continue reading “التكنولوجيا المالية: هل تؤْذِن بعالم جديد شجاع للقطاع المالي؟” »

الأوبك واستعادة التوازن

مارس 15th, 2017|

بقلم: رابح أرزقي وأكيتو ماتسوموتو

قررت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) في نوفمبر 2014 أن تحافظ على مستوى الإنتاج دون تغيير رغم تخمة النفط الملموسة في السوق العالمية. وكانت النتيجة انخفاضاً حاداً في السعر.

وبعد ذلك بعامين، في 30 نوفمبر 2016، اتخذت المنظمة مساراً مختلفاً والتزمت بتخفيض إنتاجها من النفط الخام بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً (3.5%) لمدة ستة أشهر ليصبح إنتاجها النفطي 32.5 مليون برميل يومياً اعتباراً من يناير 2017. وكانت النتيجة ارتفاعاً بسيطاً في الأسعار وبعض الاستقرار السعري.

ولكن هذه المهلة قد تكون مؤقتة، لأن زيادة السعر من المرجح أن تشجع الإنتاج النفطي من مصادر أخرى، وهو ما يمكن أن يتم على وجه السرعة. ومما يؤكد الطابع المؤقت لهذه المهلة الزمنية التي تتيحها اتفاقية الأوبك أن الأسعار شهدت هبوطاً حاداً في الآونة الأخيرة بسبب مخزونات النفط التي تجاوزت المستوى المتوقع في الولايات المتحدة.

اتفاقية أوبك

وتعاني المملكة العربية السعودية والعراق والإمارات العربية المتحدة والكويت من مغبة تخفيضات الإنتاج التي قررتها الأوبك والتي يمكن أن تمتد إلى ستة أشهر إضافية، بينما أُعفيت من هذه التخفيضات بعض البلدان الأخرى مثل نيجيريا وليبيا. وبالإضافة إلى ذلك، تضامنت بلدان منتجة أخرى من غير الأعضاء في الأوبك واتفقت على تخفيض حوالي 600 ألف برميل يومياً. وفي هذا السياق، التزمت روسيا بتخفيض نصف هذا المقدار كما اتفقت 10 بلدان أخرى من غير البلدان المنتـــجة الأعضـــاء في الأوبك على المســــاهمة بالمقدار الباقي الذي يبلغ 300 ألف برميل يومياً. 

Continue reading “الأوبك واستعادة التوازن” »

Load More Posts

نرجو العلم بأننا سنتوقف عن تحديث موقع مدونة الصندوق العربية (النافذة الاقتصادية). وسنواصل تقديم آخر الأخبار والتحليلات المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال الموقع التالي: http://www.imf.org/Arabic. ويمكنكم الحصول أيضا على آخر التحديثات من خلال قنوات الصندوق التالية على مواقع التواصل الاجتماعي: IMFMENA على فيسبوك، و@AkhbarAsunduk على تويتر، وقناة الصندوق على يوتيوب.

اشترك لتلقي آخر المدونات

مدونات أخرى للصندوق

“IMF Blog Dialogo PFM Blog