كان القلق من احتدام الصراعات الإقليمية وهبوط أسعار النفط في الآونة الأخيرة هو الهاجس المسيطر على جلسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في سياق اجتماعات الربيع التي عقدها الصندوق والبنك الدولي في واشنطن العاصمة.

ولا يزال خلق فرص العمل يمثل مشكلة مزمنة – وقد أصبح من أهم الأولويات منذ بدء التحول السياسي في المنطقة عام 2011.

وفي لمحة سريعة عن أحدث التوقعات لآفاق الاقتصاد في المنطقة والتي يعلن الصندوق صدورها في دبي في 5 مايو المقبل، صرح السيد مسعود أحمد، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي، للصحفيين بأن "القضية الكبرى هي كيفية توفير فرص العمل، ولا سيما للشباب، لأن هذا هو العامل المحرك ليس فقط للاضطرابات الاقتصادية في هذه البلدان بل للقلاقل الاجتماعية أيضا."

وقد شارك في اجتماعات الربيع، التي اختتمت أعمالها في 19 إبريل الجاري، لفيف من كبار المسؤولين الحكوميين، إلى جانب الصحفيين والأكاديميين وممثلو القطاع الخاص والمجتمع المدني، لمناقشة أهم القضايا التي تواجه الاقتصاد العالمي.

  • شاهد ندوة "الخروج من دائرة الهشاشة، التي شارك فيها الدكتور جهاد خليل الوزير، محافظ سلطة النقد الفلسطينية.