(بلغات أخرى English)

آخر خبر: دراسة جديدة صدرت اليوم عن خبرائنا الاقتصاديين تشير إلى المكاسب الاقتصادية الهائلة التي يمكن أن تتحقق من زيادة مشاركة النساء في سوق العمل.

في معرض الإشارة إلى نتائج التقرير الصادر بعنوان "المرأة والعمل والاقتصاد"، أوضحت السيدة كريستين لاغارد، رئيسة صندوق النقد الدولي، لصناع السياسات أهمية تكثيف الجهود وإعطاء المرأة فرصاً متساوية للمشاركة في سوق العمل.

وفي هذا السياق قالت السيدة لاغارد: "توضح آخر دراسة أجريناها أن التقدم قد تعطل نحو تحقيق فرص متكافئة للمرأة، رغم أن بعض التحسن كان قد تحقق في هذا الصدد. ومن شأن زيادة مشاركة المرأة في أسواق العمل أن تعود بالنفع على الجميع بطرق متعددة." وأضافت أن عدد العاملات إذا ارتفع إلى مستوى عدد العاملين، على سبيل المثال، فإن إجمالي الناتج المحلي يمكن أن يرتفع بنسبة 12% في الإمارات العربية المتحدة، و9% في اليابان، و5% في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتشير الدراسة إلى مجموعة متنوعة من العقبات أمام مشاركة المرأة.

وفي هذا الخصوص قالت السيدة لاغارد إن "عدد النساء في القوى العاملة لا يزال أقل بكثير من عدد الرجال على مستوى العالم – أي أن حوالي نصف النساء في سن العمل هن اللاتي يعملن فقط. ومعظم الأعمال غير مدفوعة الأجر تقوم بها المرأة، كما أن تمثيلها في القطاع الرسمي وشرائح السكان الفقيرة يتجاوز تمثيل الرجل بكثير عندما تعمل المرأة مقابل أجر، ولا يزال أجرها أقل من أجر الرجل عند قيامها بنفس الوظائف."

وحثت السيدة لاغارد صناع السياسات حول العالم على اتخاذ إجراءات وتتنفيذ سياسات تزيل العقبات أمام المرأة، وقدمت بعض التوصيات الأساسية التي وردت في الدراسة فقالت:

"يمكن إصلاح سياسات الضرائب والإنفاق الحكومية، والقواعد المنظمة لسوق العمل، بحيث تساعد على تشجيع عمل النساء. فعلى سبيل المثال، يمكن تشجيع النساء على العمل من خلال فرض ضرائب على دخل الفرد بدلاً من فرضها على دخل الأسرة – الذي يُحَمِّل صاحب الدخل الثاني في الأسرة ضرائب حدية أكبر في كثير من الاقتصادات."

وأضافت السيدة لاغارد أنه يمكن المساعدة في زيادة عمل المرأة أيضاً عن طريق ربط المنافع الاجتماعية بالمشاركة في القوى العاملة أو التدريب أو سوق العمل النشطة، وهو ما يمكن أن يتحقق أيضاً عن طريق إتاحة فرص جيدة بمقابل معقول لرعاية الطفل وزيادة فرص الحصول على إجازات الأبوة والأمومة.

وللتعرف على مزيد من التوصيات وقراءة التحليل الكامل، طالع الدراسة في هذا الرابط.

وقد صدرت دراسة الصندوق عشية مشاركة السيدة لاغارد في هيئة خبراء ضمت السيد بيل كلينتون والسيدة شيريل ساندبرغ والسيد محمد إبراهيم (المعروف باسم مو إبراهيم) في اجتماع عُقد في نيويورك في إطار مبادرة كلينتون العالمية.