ألقى السيد ديفيد ليبتون، النائب الأول لمدير عام صندوق النقد الدولى، اليوم خطاباً فى كلية لندن للاقتصاد تناول المستقبل الاقتصادى لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقد أعرب ليبتون أن المنطقة تمر بمرحلة تحول تاريخية وأن نطاق التغيير المطلوب لم يكن سياسياً فقط ـ بل امتد إلى عمق النطاق الاقتصادي. فقد طالب المواطنون بأن يكون لهم رأي في كيفية حكم بلادهم وبالحصول على فرص أكبر للوصول إلى الرخاء وتحقيق طموحاتهم الإنسانية.

وقد قال النائب الأول لمدير عام صندوق النقد الدولى، أنه يمكن أن ننظر إلى "ثلاثة مسارات يمكن أن تتخذ الثورة واحداً منها، فيما يتعلق بنتائجها الاقتصادية،" وهي مسارات أسماها "التدهور والعودة والتحول."   

1- قد يتحقق التدهور الاقتصادي إذا ما أدى التكالب على السلطة السياسية إلى الحيلولة دون تحقيق الاستقرار، ناهيك عن الإصلاح

2- يمكن أن يتحقق الاستقرار من خلال إعادة التأكيد على المصالح المكتسبة في عالم الأعمال بما يتيح فترة زمنية خالية من التدهور الاقتصادي، ولكنها كفيلة بإعادة المنطقة إلى الكساد الاقتصادي أو النمو الضعيف على أفضل تقدير  

3- أو أننا سنشهد ظهور اقتصاد جديد، حيث تبدأ الحكومات المنتخبة في تلمُّس طريقها بالتدريج للقضاء على الاضطرابات الاقتصادية المتبقية من أجل إتاحة فرصة اقتصادية أكبر لشعوبها.

وقد حدد السيد ليبتون ستة مجالات للإصلاح:

1- زيادة التركيز على التجارة

2- تحسين مناخ الأعمال

3- دعم سوق العمل

4- تحسين التعليم

5- تيسير الحصول على التمويل

6- إقامة شبكة حديثة للأمان الاجتماعي بدلاً من الدعم غير الموجه

كما شدد ليبتون فى خطابه أيضاً على أهمية أن تتضافر جهود المجتمع الدولي لتوفير ما يكفي من التمويل وفرص التجارة والمشورة بشأن السياسات.