صفحات

آفاق الاقتصاد في الشرق الأوسط: بعض التحسن، ولكن المخاطر باقية

By | مايو 5th, 2015|آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), أسعار النفط, الأزمة الاقتصادية, الاقتصاد, الشرق الأوسط, الصندوق, النفط, النمو الاقتصادى, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي|

تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعض التعافي الاقتصادي رغم الهبوط الحاد في أسعار النفط، حسب آخر تقييم للمنطقة أصدره صندوق النقد الدولي اليوم في دبي.

ومن المتوقع أن يصل معدل النمو في المنطقة ككل إلى 3% تقريبا في عام 2015. ولكن احتدام الصراعات مؤخرا في العراق وليبيا وسوريا واليمن يضعف النشاط الاقتصادي ويؤثر على مستوى الثقة، مما يفرض مخاطر كبيرة على آفاق الاقتصاد.

Continue reading “آفاق الاقتصاد في الشرق الأوسط: بعض التحسن، ولكن المخاطر باقية” »

استمرار التعافي المحدود في منطقة الشرق الأوسط رغم الصراعات وانخفاض أسعار النفط

By | أبريل 16th, 2015|آسيا, آفاق الاقتصاد, أسعار النفط, أوروبا, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الاقتصاد, الاقتصاد العالمى, الشرق الأوسط, الصندوق, النفط, النمو, النمو الاقتصادى, بطالة الشباب, صندوق النقد الدولي|

نشر صندوق النقد الدولي تقريره عن آفاق الاقتصاد العالمي في مطلع هذا الأسبوع، وتضمن التقرير توقعات اقتصادية مثيرة للاهتمام بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان.

ظلت معدلات النمو الاقتصادى متواضعة في مختلف بلدان المنطقة في عام 2014 في ظل تراجع أسعار النفط واحتدام النزاعات واستمرار أجواء عدم اليقين بشأن السياسات. ولا يُتوقع تحقيق تحسن كبير هذا العام، ويرجع انخفاض التوقعات بالنسبة لنمو المنطقة ككل—مقارنة بما ورد في عدد أكتوبر ­2014— ­إلى بلدان المنطقة المصدرة للنفط على وجه التحديد.

Continue reading “استمرار التعافي المحدود في منطقة الشرق الأوسط رغم الصراعات وانخفاض أسعار النفط” »

أسعار النفط والمالية العامة: سلاح ذو حدين

By | أبريل 15th, 2015|آفاق الاقتصاد, أسعار النفط, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الاقتصاد, الصندوق, النفط, النمو الاقتصادى, صندوق النقد الدولي|

بقلم: بنيديكت كليمنتس ومارتا رويز-آرانز

(بلغات أخرى English)

كان انخفاض أسعار النفط إيذانا برحلة مثيرة تخوضها المالية العامة منذ ستة أشهر. فقد هبطت هذه الأسعار بنسبة 45% تقريبا منذ سبتمبر الماضي (راجع عدد إبريل 2015 من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي)، مما أحدث تأثيرا واضحا في البلدان المصدرة للنفط، بينما حقق للبلدان المستوردة للنفط أرباحا استثنائية غير متوقعة. فكيف أثر انخفاض أسعار النفط على المالية العامة، وكيف ينبغي أن تتكيف البلدان المستوردة والمصدرة للنفط مع هذا الوضع الجديد؟

في عدد إبريل 2015 من تقرير الراصد المالي، نرى أن انخفاض أسعار النفط يتيح فرصة نادرة للشروع في إصلاحات جادة لنظامي دعم الطاقة وضرائب الطاقة، بهدف الحفاظ على الوفر المحقق وتحسين وضع المالية العامة وتعزيز النمو الاقتصادي على المدى الطويل.

Continue reading “أسعار النفط والمالية العامة: سلاح ذو حدين” »

أربع قوى تواجه الاقتصاد العالمي

By | أبريل 14th, 2015|آفاق الاقتصاد, أزمة منطقة اليورو, أسعار النفط, أوروبا, إدارة المالية العامة, احصاءات اقتصادية, الأزمة الاقتصادية, الاقتصاد, الاقتصادات المتقدمة, الشرق الأوسط, الصندوق, النفط, النمو, النمو الاقتصادى, توزيع الدخل, صندوق النقد الدولي|

أوليفييه بلانشاربقلم: أوليفييه بلانشار

(بلغات أخرى English)

في عدد إبريل 2015 من تقريرنا عن آفاق الاقتصاد العالمي، نتنبأ بأن يظل النمو العالمي هذا العام مقارب لمستواه في العام الماضي، حيث يبلغ 3.5% مقابل 3.4% في 2014. ويعكس هذا الرقم العالمي ارتفاعا في نمو الاقتصادات المتقدمة، من 1.8% إلى 2.4% هذا العام، يقابله انخفاض في نمو اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية، من 4.6% في العام الماضي إلى 4.3% هذا العام. وباختصار، سوف نرى نموا "محدودا وغير متوازن"، حسب وصف السيدة مدير عام الصندوق في الأسبوع الماضي.

ووراء هذه الأرقام تكمن مجموعة معقدة للغاية من القوى التي تشكل الاقتصاد العالمي - بعضها واضح تماما، مثل انخفاض سعر النفط وتطورات أسعار الصرف، وبعضها الآخر يقوم بدور أكبر وراء الكواليس ولكنه يظل مهما، مثل التركة التي خلفتها الأزمة وانخفاض النمو الممكن. وسوف أستعرض كلا منها بإيجاز.

Continue reading “أربع قوى تواجه الاقتصاد العالمي” »

هل يمكن أن يكون “ربط الأحزمة” مواتيا لزيادة الوظائف والنمو في الشرق الأوسط؟

By | مارس 25th, 2015|أسعار النفط, إدارة الدين, البحوث الاقتصادية, التعليم, الدخل, الدعم, الرعاية الصحية, السياسات الاقتصادية, الشرق الأوسط, النمو, النمو الاقتصادى, شمال أفريقيا, فرص العمل|

Pritha Mitraبقلم: بريثا ميترا 

بلغات أخرى (English)

كانت الدعوة إلى مزيد من العدالة في إتاحة الفرص الاقتصادية، وخاصة فرص العمل، أحد الأسباب الرئيسية للانتفاضات التي شهدها الشرق الأوسط منذ أربع سنوات. غير أن المنطقة لا تزال تكافح لخلق فرص العمل وإعطاء دفعة للنمو الاقتصادي.

وفي نفس الوقت، يتعين وضع الدين الحكومي على مسار قابل للاستمرار من أجل تحسين الثقة في الاقتصاد وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، وذلك من خلال رفع الإيرادات وكبح الإنفاق الحكومي، وهو ما يمكن أن يؤثر على توفير الوظائف. وأثناء الفترات الممتدة من النمو الضعيف، يمكن أن يتسبب هذا أيضا في إطالة بقاء البطالة، مما يتسبب بدوره في ضعف المهارات ويشجع العمالة المحبطة على الخروج من سوق العمل.

Continue reading “هل يمكن أن يكون “ربط الأحزمة” مواتيا لزيادة الوظائف والنمو في الشرق الأوسط؟” »

تنويع الاقتصادات الخليجية: ضرورة ملحة مع انخفاض أسعار النفط

By | يناير 28th, 2015|أبو ظبى, أسعار السلع الأولية, أسعار النفط, الأجور, الإمارات, الاقتصاد, الانتاجية, البحرين, البحوث الاقتصادية, البنزين, التعليم, التنافسية, التنمية, التنويع الاقتصادى, الخليج, الدوحة, السياسات, السياسات الاقتصادية, الشرق الأوسط, الصادرات, الصندوق, الطاقة, الغاز الطبيعى, الغذاء والوقود, الكويت, المملكة العربية السعودية, الموارد الطبيعية, النفط, النمو, النمو الاقتصادى, دول الخليج, دول مجلس التعاون الخليجى, صندوق النقد الدولي, قطر|

بقلم أندرو جويل، فؤاد حسنوف، رضا شريف

بلغات أخرى (English)

في عالم يسوده انخفاض أسعار النفط، توجد أطراف فائزة وأخرى خاسرة. فالمستهلكون يسعدون بانخفاض الأسعار في محطات الوقود، والبلدان المستوردة للنفط تستفيد من انخفاض فاتورة الاستيراد.

وتعد الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي بين أكبر الخاسرين من انخفاض أسعار النفط. ففي هذه الدول، يمثل النفط أكثر من ثلثي الصادرات وحوالي 80% من إيرادات المالية العامة في المتوسط. وحين سجلت أسعار النفط انخفاضاً حاداً في حقبة الثمانينات وظلت منخفضة، تباطأ النمو في مجلس التعاون الخليجي طوال عقدين.

ومع الهبوط المفاجئ الذي شهدته أسعار النفط في الشهور القليلة الماضية، أصبحت الحاجة أكثر إلحاحاً لتنويع الاقتصاد في هذه الدول بدلاً من الاعتماد المفرط على النفط. وبالرغم من أن الثروة النفطية الهائلة في دول مجلس التعاون الخليجي أدت إلى تحسن مستويات المعيشة، فإن افتقار الاقتصاد إلى التنوع أسفر عن حالة من الهبوط الاقتصادي النسبي. ففي الكويت، على سبيل المثال، كان نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي في الثمانينات حوالي ثلاثة أضعاف النصيب المقابل في الولايات المتحدة، لكنه يكاد يساويه اليوم. وقد حدثت انخفاضات مماثلة أيضاً في بعض اقتصادات دول المجلس الأخرى.

Continue reading “تنويع الاقتصادات الخليجية: ضرورة ملحة مع انخفاض أسعار النفط” »

سبل التعايش مع انخفاض أسعار النفط في الشرق الأوسط

By | يناير 22nd, 2015|آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), أزمة منطقة اليورو, أسعار السلع الأولية, أسعار النفط, إفريقيا, الإمارات, الاصلاح, الاقتصاد, الاقتصاد العالمى, الاقتصادات النامية, الانفاق, الانفاق العام, البنزين, التنبؤ, التنبؤات الاقتصادية, التنويع الاقتصادى, الجزائر, الخليج, السياسات, السياسات الاقتصادية, الشرق الأوسط, الصادرات, الصندوق, العراق, الكويت, المملكة العربية السعودية, الموارد الطبيعية, الموازنة العامة, النفط, النمو, دعم الطاقة, دعم الوقود, دول الخليج, دول مجلس التعاون الخليجى, سياسة المالية العامة, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, عجز الحساب الجارى, عجز الموازنة, قطر, مناخ الأعمال, منطقة اليورو, ميزان المدفوعات|

مسعود أحمد بقلم مسعود أحمد

(بلغات أخرى English)

أدى الهبوط الحاد في أسعار النفط العالمية، بنسبة 55% مقارنة بسبتمبر الماضي، إلى تغيير ديناميكية الاقتصاد في البلدان المصدرة للنفط في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويوضح تقرير الصندوق الصادر بالأمس حول مستجدات آفاق الاقتصاد الإقليمي أن هذه البلدان تواجه الآن خسائر كبيرة سواء في حصيلة الصادرات أو الايرادات الحكومية، حيث يُتوقع أن تصل إلى نحو 300 مليار دولار أمريكي (21% من إجمالي الناتج المحلي) في مجلس التعاون الخليجي ونحو 90 مليار دولار (10% من إجمالي الناتج المحلي) في البلدان النفطية غير الأعضاء في المجلس.

وليس من المؤكد، بالطبع، أين ستستقر الأسعار في نهاية المطاف، مما يجعل مهمة صناع السياسات صعبة في قياس نسبة الأضرار المؤقتة والنسبة التي يُتوقع أن تستمر.

Continue reading “سبل التعايش مع انخفاض أسعار النفط في الشرق الأوسط” »

سبعة أسئلة عن هبوط أسعار النفط مؤخرا

By | ديسمبر 22nd, 2014|آفاق الاقتصاد, أسعار السلع الأولية, أسعار المستهلكين, أسعار النفط, النفط, النمو, النمو الاقتصادى, النمو الشامل|

بقلم: رباح أرزقي* وأوليفييه بلانشار 1

شهدت أسعار النفط هبوطا كبيرا في الآونة الأخيرة، مما أثر على الجميع، سواء في ذلك البلدان المنتجة أو البلدان المصدرة أو الحكومات أو المستهلكين. وعلى وجه العموم، نرى أن هذا التطور بث في الاقتصاد العالمي جرعة من النشاط. ومع مراعاة أن نماذج المحاكاة التي أنشأناها لا تمثل تنبؤا بحالة الاقتصاد العالمي، نجد أن إجمالي الناتج المحلي العالمي يحقق زيادة تتراوح بين 0.3 و 0.7% في عام 2015، مقارنة بسيناريو آخر لا يتضمن انخفاضا في أسعار النفط. غير أن هذه القصة المعقدة التي لا تزال تتبلور تنطوي على أكثر من ذلك بكثير. وفي هذه التدوينة ننظر في آليات سوق النفط الآن وفي المستقبل، وانعكاساتها على مجموعات البلدان المختلفة وعلى الاستقرار المالي، وكيف ينبغي لصناع السياسات أن يعالجوا تأثيرها على اقتصادات بلدانهم.

ونخلص إلى الاستنتاجات التالية:

  • نجد أن كلا من عوامل العرض وعوامل الطلب ساهمت بدور في الهبوط الحاد الذي طرأ على الأسعار منذ شهر يونيو الماضي. وتشير أسواق العقود الآجلة إلى أن أسعار النفط ستعود إلى التعافي ولكنها ستظل أدنى من مستوى السنوات الأخيرة. غير أن هناك عدم يقين كبير بشأن تطور عوامل العرض والطلب بينما تتبلور ملامح هذه القصة.
  • لن يتعرض أي بلدين لهبوط الأسعار بنفس الطريقة، لكن هناك خصائص مشتركة تجمع بين البِلدان. فالمجموعة المستوردة للنفط ضمن الاقتصادات المتقدمة، وحتى الأسواق الصاعدة بدرجة أكبر، ستستفيد من ارتفاع الدخل في قطاع الأُسر، وانخفاض تكاليف المدخلات، وتحسن أوضاعها الخارجية. وستحقق البلدان المصدرة للنفط عائدا أقل، كما أن موازناتها العامة وأرصدتها الخارجية ستتعرض لضغوط.
  • زادت المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي، لكنها لا تزال محدودة. فالضغوط على العملة لا تزال مقصورة على عدد قليل من البلدان المصدرة للنفط مثل روسيا ونيجيريا وفنزويلا. ونظرا للروابط المالية العالمية، فإن هذه التطورات تتطلب زيادة اليقظة حول العالم.
  • سيكون على البلدان المصدرة للنفط تمهيد مسيرة التصحيح دون كبح الإنفاق من المالية العامة بشكل مفاجئ. غير أن ضغوط الموازنة وسعر الصرف قد تكون كبيرة بالنسبة للبلدان التي لا تمتلك صناديق للوفورات ولا قواعد مالية قوية. وبدون السياسات النقدية السليمة، يمكن أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع التضخم ومزيد من الانخفاض في سعر الصرف.
  • يتيح هبوط أسعار النفط فرصة لكثير من البلدان كي تخفض دعم الطاقة وتستخدم الوفورات الناتجة عن ذلك في زيادة التحويلات الموجهة وإجراء بعض الزيادة في ضرائب الطاقة وتخفيض الضرائب الأخرى.
  • في منطقة اليورو واليابان، حيث الطلب ضعيف والسياسة النقدية التقليدية تم استخدامها إلى أقصى الحدود، تمثل الإرشادات الاستشرافية التي تقدمها البنوك المركزية عاملا حيويا لتثبيت توقعات التضخم على المدى المتوسط في مواجهة تراجع أسعار النفط.

Continue reading “سبعة أسئلة عن هبوط أسعار النفط مؤخرا” »

Load More Posts