صفحات

تحدي الوظائف والنمو في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: كيف يمكن المساعدة من خلال التمويل؟

By | مايو 23rd, 2011|آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الائتمان المصرفي, البحوث الاقتصادية, البطالة, التنشيط المالي, التنظيم المالي, الرقابة على القطاع المالي, الشرق الأوسط, الصندوق, المنافسة المصرفية, سياسة المالية العامة, صندوق النقد الدولي|

بقلم مسعود أحمد

— يتفق معظم صناع السياسات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على أن النمو عنصر جوهري في أي استراتيجية لمعالجة مستويات البطالة التي تسجل ارتفاعا مزمنا في المنطقة ورفع مستويات المعيشة فيها. والسؤال المطروح في هذا الخصوص: ما الدور الذي يمكن أن يؤديه القطاع المالي؟

من المعروف أن وجود قطاع مالي ديناميكي ونشيط من شأنه تحقيق نتائج اقتصادية أفضل، مما يؤدي بدوره إلى نمو اقتصادي أسرع وأكثر مساواة. وعلى ذلك، فإن مفتاح الإجابة عن هذا السؤال هو النظر في تجارب الماضي وبحث الكيفية التي ساهم بها القطاع المالي تاريخيا في نمو المنطقة.

Continue reading “تحدي الوظائف والنمو في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: كيف يمكن المساعدة من خلال التمويل؟” »

إطلاق إمكانات النمو في الشرق الأوسط

By | فبراير 24th, 2011|آفاق الاقتصاد, الأزمة الاقتصادية, الأسواق الصاعدة, البطالة, البلدان منخفضة الدخل, الشرق الأوسط, الشفافية, الصندوق, المنافسة المصرفية, بطالة الشباب, توظيف العمالة, شبكات الأمان الاجتماعي, صندوق النقد الدولي, فرص العمل|

مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي بقلم مسعود أحمد

— رغم الأثر الاقتصادي السلبي قصير الأجل الذي يُرجَّح أن تتركه الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فهي قد تساهم بالفعل في إطلاق إمكانات النمو في بلدان المنطقة على المدى الطويل.

فبفضل ما تفرزه هذه الأحداث من زخم دافع للإصلاحات، يمكن أن تصبح عاملا مشجعا لتحسين الحوكمة وزيادة الشفافية ودعم المنافسة ـ وهو ما يعني بعبارة أخرى معالجة كثير من القيود التي أعاقت التقدم في هذه المجتمعات.

ونحن نرصد منذ فترة التكاليف الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على البطالة المرتفعة المزمنة في المنطقة. وقد أكدت وفي أواخر العام الماضي أن "المنطقة لم تعد تستطيع تحمل الوضع الراهن".

وأهم أولويات السياسة الراهنة هي إتاحة الفرص أمام القطاع الخاص لتوفير مزيد من الوظائف. وكما أكد المدير العام، تُعلَّق على هذه الأولوية أهمية خاصة في البلدان التي لا تزال "البطالة تمثل مشكلة فيها منذ سنوات طويلة".

كذلك ينبغي أن نتقبل ضرورة اتخاذ تدابير لخفض التكاليف الإنسانية المترتبة على الضغوط الاجتماعية الحالية. غير أن ضمان الاستمرار في توفير هذه الحماية الاجتماعية بمختلف أشكالها على مر الزمن يستلزم إعطاء الأولوية لتصميم شبكات الأمان الاجتماعي الموجهة بدقة إلى المستحقين. فإذا قارنا البرامج الدقيقة في استهداف المستحقين بنظام الدعم الشامل الذي يستفيد منه الجميع، نجد أن هذه البرامج تقتصر على مساعدة الفئات الأكثر احتياجا. ويعني هذا أن المساعدة التي تقدمها تستهدف الناس وليس المنتجات.

وفي مقابلة أجريتها مؤخرا (الفيديو أدناه)، أتحدث بمزيد من التفصيل عن الأحداث التي شهدتها المنطقة، وعن تحديات السياسة، والإجراءات التي يمكن أن تساعد هذه البلدان على تحقيق إمكاناتها الكاملة.

 

الوقت لا ينتظر أحدا: كيفية تأمين الاستقرار المالي في عام 2011

By | يناير 25th, 2011|آفاق الاقتصاد, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الائتمان المصرفي, البحوث الاقتصادية, التحويلات النقدية, التضخم, التنشيط المالي, التنظيم المالي, الدين العام, الديون, الرقابة على القطاع المالي, الصندوق, المنافسة المصرفية, بنك التمويل, سياسة المالية العامة, صندوق النقد الدولي|

هوزيه فينيالزبقلم: هوزيه فينيالز

— عرضت هذا الصباح في مدينة جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا آخر الآراء التي توصلنا إليها بشأن الاستقرار المالي العالمي.

إذن ما هو وضع النظام المالي العالمي في الوقت الراهن؟ لقد شهدنا مظاهر تحسن في الآونة الأخيرة بالفعل، لكننا نلاحظ أيضا وجود انفصام بين الاقتصاد والنظام المالي. فبينما يستمر تعافي الاقتصاد العالمي، لايزال الاستقرار المالي معرضا للخطر من جراء استمرار افتقار المستثمرين للثقة في الكيانات السيادية والنظم المصرفية في بعض البلدان المتقدمة.

Continue reading “الوقت لا ينتظر أحدا: كيفية تأمين الاستقرار المالي في عام 2011” »

Load More Posts