صفحات

نمو متواضع، ومخاطر مرتفعة، وطريق طويل في الفترة المقبلة

By | أبريل 18th, 2012|آسيا, آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), أزمة منطقة اليورو, أسبانيا, أسعار المواد الغذائية, أسعار النفط, أمريكا اللاتينية, أوروبا, إدارة المالية العامة, إفريقيا, إيطاليا, ادارة المخاطر, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الأزمة المالية العالمية, الأسواق الصاعدة, الائتمان المصرفي, الاسكان, الاقتصاد, الاقتصادات المتقدمة, الانتاجية, الانتعاش الاقتصادي, البحوث الاقتصادية, البرازيل, البطالة, البلدان الأكثر فقراً, البلدان الفقيرة, البلدان منخفضة الدخل, البنك المركزى الأوروبى, البنوك, التجارة, التدفقات الرأسمالية, التعاون متعدد الأطراف, التنافسية, التنظيم المالي, الدين العام, الديون, الديون السيادية, الديون العقارية, الرقابة على القطاع المالي, الركود, السلامة الاحترازية, السلطات المصرفية, السياسة النقدية, السيولة, الصادرات, الطلب الخارجى, القطاع المالي, الكساد الكبير, الكيانات السيادية, الموازنة العامة, الناتج المحلي الإجمالي, النمو الاقتصادى, الولايات المتحدة, اليابان, اليونان, سيادية, سياسة المالية العامة, عجز الموازنة, عدم اليقين, منطقة اليورو|

بقلم: أوليفييه بلانشار

"قطار الرعب" هو أفضل تشبيه لحالة الاقتصاد العالمي بتقلباته الحادة طوال الستة أشهر الماضية.

ففي الخريف الماضي، تحولت الأزمة الملتهبة إلى أزمة حادة، مُنذرةً بحَدَث جديد يضاهي انهيار "ليمان براذرز" ومهدِّدة بالقضاء على التعافي الاقتصادي. وبادر صناع السياسات باتخاذ إجراءات قوية لمواجهة الأزمة، وتولت حكومة جديدة في كل من إيطاليا وأسبانيا، واعتمد الاتحاد الأوروبي معاهدة صارمة جديدة لضبط الموازنة، وقام البنك المركزي الأوروبي بضخ السيولة التي كانت الحاجة إليها ملحة. ومنذ ذلك الحين، هدأت الأمور إلى حد ما، لكنه هدوء مشوب بالحذر. ويبدو أن الوضع يمكن أن ينتكس من جديد في أي لحظة.

وعلى هذا الأساس تتشكل ملامح التنبؤات التي قمنا بإعدادها في الصندوق. ووفقاً لهذه التنبؤات التي نشرها الصندوق في 17 إبريل الجاري، يُتوقع أن يسجل النمو معدلاً منخفضاً في البلدان المتقدمة، وخاصة في أوروبا. لكن مخاطر التطورات السلبية الغير المتوقعة تظل قائمة.

Continue reading “نمو متواضع، ومخاطر مرتفعة، وطريق طويل في الفترة المقبلة” »

الاستفادة قدر الإمكان من إيجابيات الظروف الحرجة!

By | أبريل 5th, 2012|آليات التمويل, أسعار السلع الأولية, إفريقيا, ادارة المخاطر, الاحتياطيات الأجنبية, الاقتراض الخارجى, الاقتصاد, البلدان الأكثر فقراً, البلدان الفقيرة, البلدان منخفضة الدخل, البلدان منخفضة الدخل (LICs), البنك الدولى, التجارة, التدفقات الرأسمالية, التضخم, التمويل الخارجى, الدورة الاقتصادية, الدين الخارجى, الدين العام, الديون, السيولة, الصادرات, الصندوق, الطلب الخارجى, الفجوات التمويلية, الفقر, المؤسسات الدولية, المؤسسات المالية, الموازنة العامة, النمو الاقتصادى, الواردات, تحويلات العاملين, تخفيف أعباء الديون, خبرة الصندوق الأساسية, صندوق النقد الدولي, عجز الموازنة, عدم اليقين, ميزان المدفوعات|

بقلم: هيو بريدينكامب

تشهد هذه الأيام كثيراً من التطورات السلبية التي تضطر حكومات البلدان منخفضة الدخل إلى التعامل معها. فالنمو البطيء في الاقتصادات المتقدمة يتسبب في إضعاف الطلب على الصادرات والحد من تدفق الاستثمارات والمعونات وتحويلات العاملين إليها. ويتأثر حجم التمويل المتاح للتجارة بالتغيرات التي تطرأ على الأوضاع الائتمانية في البلدان الأخرى. ومع تقلب أسعار السلع الأولية تنشأ مشكلات في البلدان المستوردة والمصدرة على السواء. وفي نفس الوقت، يستمر وقوع الكوارث المناخية وغيرها من الكوارث الطبيعية على المستويين المحلي والإقليمي.

ويمكن أن يكون تأثير هذه المشكلات مضراً للغاية بالنسبة للبلدان منخفضة الدخل. فحدوث طفرة في أسعار الغذاء يمكن أن يجهض نتاج سنوات من الجهود في مجال الحد من الفقر. وحدوث انهيار في سعر سلعة أساسية من سلع التصدير يمكن أن يتسبب في بطالة الكثيرين وتَراجُع الإيرادات الضريبية، في الوقت الذي تشتد فيه الحاجة إلى الإنفاق على الخدمات العامة. وبالنسبة للبلدان الأكثر فقراً، يمكن أن تؤثر التطورات في أنحاء أخرى من العالم تأثيراً سريعاً على أوضاع العمالة والتضخم والموازنة والديون وميزان المدفوعات.

Continue reading “الاستفادة قدر الإمكان من إيجابيات الظروف الحرجة!” »

تفادياً لظهور جيل ضائع

By | مارس 21st, 2012|أوروبا, الأزمة المالية العالمية, الأسواق الصاعدة, الائتمان المصرفي, الاستقرار الاقتصادي, الاقتصاد, الاقتصادات المتقدمة, الانتعاش الاقتصادي, البطالة, البلدان منخفضة الدخل, البنوك, الديون السيادية, الشرق الأوسط, الولايات المتحدة, بطالة الشباب, توظيف العمالة, خبرة الصندوق الأساسية, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, فرص العمل, منطقة اليورو|

بقلم: نعمت شفيق

لم يكن للشباب يد على الاطلاق فى حدوث الأزمة المالية العالمية، وبالرغم من ذلك فإنه من الممكن أن يدفع هؤلاء الشباب ثمناً باهظاً للأخطاء التي أدت بنا إلى ما نحن فيه اليوم.

سيكون لزاماً على الشباب دفع الضرائب اللازمة لخدمة الديون التي تراكمت في السنوات الأخيرة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الاقتصاد العالمي مهدد بعدم الاستقرار نتيجة مشكلة الديون السيادية فى منطقة اليورو، كما أن  البطالة ما زالت تتصاعد في عدة بلدان، ولا سيما في أوروبا. ويعد الشباب (في سن 15-24) أكثر الفئات العمرية تضرراً، حيث بلغت البطالة بينهم مستويات قياسية في عدد من البلدان.

وما لم توضع السياسات الصحيحة لمعالجة هذه المشكلات، فمن الوارد ألا يقتصر الأمر على عقد ضائع من حيث النمو الاقتصادى فحسب، بل سيتخطى ذلك إلى ظهور جيل ضائع أيضاً.

ولنتأمل هذه الأرقام. ففي أسبانيا واليونان، لا يستطيع حوالي نصف الشباب العثور على فرص عمل. وفي الشرق الأوسط، يمثل الشباب 40% أو أكثر من مجموع العاطلين عن العمل في الأردن ولبنان والمغرب وتونس، وحوالي 60% من المجموع في سوريا ومصر. حتى فى الولايات المتحدة ذات السجل المتميز تاريخياً من حيث توفير فرص العمل، يتعذر فيها الآن على أكثر من 18% من مجموع الباحثين عن عمل الحصول على وظيفة.

Continue reading “تفادياً لظهور جيل ضائع” »

الآفاق المتوقعة لآسيا في مواجهة عدم اليقين الاقتصادي

By | أكتوبر 13th, 2011|آسيا, آسيا الوسطى, آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الائتمان المصرفي, البلدان منخفضة الدخل, التضخم, التعاون متعدد الأطراف, الدعم, الدين العام, الديون, الرقابة على القطاع المالي, الصندوق, الفقر, النمو الشامل, صندوق النقد الدولي, عدم المساواة, غير مصنف, فرص العمل|

بقلم أنوب سينغ*

تبدو المنطقة الآسيوية معرضة للتأثر بمزيد من الصدمات العالمية، كما ظهر بوضوح مؤخرا مع نوبات بيع الأسهم بأسعار بخسة في مختلف بلدان المنطقة، وتدفقات الملاذ الآمن التي وفدت إلى اليابان. فالمنطقة لا تزال تتميز بأساسياتها الاقتصادية القوية نسبيا ـ والتي تكونت على مدار العقد الماضي ـ بينما تسود أوروبا والولايات المتحدة أجواء من عدم اليقين تحمل معها مخاطر تطورات سلبية كبيرة.

وقد دخل الاقتصاد العالمي الآن في مرحلة جديدة خطيرة، وكما صرحت مؤخرا السيدة مدير عام الصندوق، "إن ما يعزز الطابع الملح الذي يميز الموقف الراهن هو أن له انعكاسات تؤثر على كل بلدان العالم."

ويؤكد تقريرنا عن آفاق الاقتصاد الإقليمي في آسيا وبلدان المحيط الهادئ* أن هذه المخاطر قائمة، ويشدد على ضرورة أن يظل صناع السياسات ملتزمين اليقظة والتحرك السريع في مواجهة هذا المناخ الذي يخيم عليه عدم اليقين الاستثنائي. وقد يكون مشهد المنطقة أكثر هدوءا عند النظر إليه من هنا في طوكيو، مقارنة بما يبدو رؤيته من عواصم البلدان المتقدمة الأخرى. لكن الواقع أن هناك غيوما تنذر بعاصفة في الأفق.

Continue reading “الآفاق المتوقعة لآسيا في مواجهة عدم اليقين الاقتصادي” »

إطلاق إمكانات النمو في الشرق الأوسط

By | فبراير 24th, 2011|آفاق الاقتصاد, الأزمة الاقتصادية, الأسواق الصاعدة, البطالة, البلدان منخفضة الدخل, الشرق الأوسط, الشفافية, الصندوق, المنافسة المصرفية, بطالة الشباب, توظيف العمالة, شبكات الأمان الاجتماعي, صندوق النقد الدولي, فرص العمل|

مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي بقلم مسعود أحمد

— رغم الأثر الاقتصادي السلبي قصير الأجل الذي يُرجَّح أن تتركه الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فهي قد تساهم بالفعل في إطلاق إمكانات النمو في بلدان المنطقة على المدى الطويل.

فبفضل ما تفرزه هذه الأحداث من زخم دافع للإصلاحات، يمكن أن تصبح عاملا مشجعا لتحسين الحوكمة وزيادة الشفافية ودعم المنافسة ـ وهو ما يعني بعبارة أخرى معالجة كثير من القيود التي أعاقت التقدم في هذه المجتمعات.

ونحن نرصد منذ فترة التكاليف الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على البطالة المرتفعة المزمنة في المنطقة. وقد أكدت وفي أواخر العام الماضي أن "المنطقة لم تعد تستطيع تحمل الوضع الراهن".

وأهم أولويات السياسة الراهنة هي إتاحة الفرص أمام القطاع الخاص لتوفير مزيد من الوظائف. وكما أكد المدير العام، تُعلَّق على هذه الأولوية أهمية خاصة في البلدان التي لا تزال "البطالة تمثل مشكلة فيها منذ سنوات طويلة".

كذلك ينبغي أن نتقبل ضرورة اتخاذ تدابير لخفض التكاليف الإنسانية المترتبة على الضغوط الاجتماعية الحالية. غير أن ضمان الاستمرار في توفير هذه الحماية الاجتماعية بمختلف أشكالها على مر الزمن يستلزم إعطاء الأولوية لتصميم شبكات الأمان الاجتماعي الموجهة بدقة إلى المستحقين. فإذا قارنا البرامج الدقيقة في استهداف المستحقين بنظام الدعم الشامل الذي يستفيد منه الجميع، نجد أن هذه البرامج تقتصر على مساعدة الفئات الأكثر احتياجا. ويعني هذا أن المساعدة التي تقدمها تستهدف الناس وليس المنتجات.

وفي مقابلة أجريتها مؤخرا (الفيديو أدناه)، أتحدث بمزيد من التفصيل عن الأحداث التي شهدتها المنطقة، وعن تحديات السياسة، والإجراءات التي يمكن أن تساعد هذه البلدان على تحقيق إمكاناتها الكاملة.

 

ويستمر التعافي العالمي ذو السرعتين

By | يناير 25th, 2011|آفاق الاقتصاد, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الائتمان المصرفي, الاستقرار الاقتصادي, الاقتصادات المتقدمة, البطالة, البلدان منخفضة الدخل, الديون, الصندوق, سياسة المالية العامة, صندوق النقد الدولي|

بقلم أوليفييه بلانشار

 

يواصل الاقتصاد العالمي مسيرة التعافي، ولكن بسرعتين مختلفتين: بطيئة في الاقتصادات المتقدمة، وأسرع بكثير في الاقتصادات الصاعدة والنامية. ونتيجة لذلك، بدأ ظهور توترات ومخاطر تتطلب تحركا قويا لمواجهتها من خلال السياسات.

Continue reading “ويستمر التعافي العالمي ذو السرعتين” »

Load More Posts