صفحات

الرسم البياني لهذا الأسبوع: الاقتصادات الصاعدة واحتمالات اللحاق بالركب: كوب ربعه فارغ

By | نوفمبر 7th, 2017|آفاق الاقتصاد, الاقتصادات الصاعدة, الاقتصادات النامية|

إعداد: فريق مدونة الصندوق

(بلغات أخرى English)

من المتوقع أن ينمو نصيب الفرد من الدخل في الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية بمعدل سنوي يزيد بحوالي نقطتين مئويتين على معدل النمو في الاقتصادات المتقدمة بين عامي 2017 و 2022، مما يضيق فجوة مستويات الدخل بين مجموعتي البلدان. لكن نظرة أعمق إلى نصيب الفرد من الدخل في كل بلد ترسم صورة مختلفة وأكثر توضيحا للتفاصيل.

فكما يتبين من الرسم البياني لهذا الأسبوع، والذي يتضمنه عدد أكتوبر 2017 من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، نجد أن النمو المتوقع لنصيب الفرد من الدخل يخفي وراءه فروقا كبيرة – سواء بين المجموعات الفرعية للبلدان الصاعدة والنامية أو في داخل كل منها.

وتشير توقعاتنا إلى ارتفاع نصيب الفرد من الدخل في البلدان الصاعدة والنامية من 3.2% هذا العام إلى 3.6% في 2022. غير أن هذه التوقعات متأثرة إلى حد كبير بالنمو في أكبر اقتصادين – وهما الصين والهند.

Continue reading “الرسم البياني لهذا الأسبوع: الاقتصادات الصاعدة واحتمالات اللحاق بالركب: كوب ربعه فارغ” »

الانتعاش الاقتصادي العالمي فرصة سانحة أمام العالم

By | أكتوبر 10th, 2017|آفاق الاقتصاد, الإصلاح الاقتصادي, الإصلاحات الهيكلية, الاقتصاد, الصندوق, النمو الاقتصادى, صندوق النقد الدولي|

بقلم: موريس أوبستفيلد

(بلغات أخرى English)

لا يزال التعافي العالمي مستمرا، ويسير بخطى أسرع. وتختلف الصورة كثيرا عما كانت عليه في مطلع العام الماضي، عندما كان الاقتصاد العالمي يواجه نموا متعثرا ويعاني من اضطراب الأسواق المالية. ونحن نشهد الآن انتعاشا دوريا متسارعا يدفع اقتصادات أوروبا والصين واليابان والولايات المتحدة وكذلك آسيا الصاعدة.

ومن ثم، رفع آخر عدد من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي توقعاته للنمو العالمي إلى 3.6% هذا العام و3.7% للعام القادم – أي أعلى بنسبة 0.1 نقطة مئوية في الحالتين مقارنة بالتنبؤات السابقة، وأعلى بكثير من معدل النمو العالمي في 2016 والذي بلغ 3.2% مسجلاً أدنى المستويات منذ الأزمة المالية العالمية. Continue reading “الانتعاش الاقتصادي العالمي فرصة سانحة أمام العالم” »

كيف يعزز صناع السياسات تنبؤاتهم بالهبوط الاقتصادي

By | أكتوبر 3rd, 2017|آفاق الاقتصاد, أسعار السلع الأولية, الأزمة الاقتصادية, الاستقرار الاقتصادي, الاستقرار المالى, الاقتصاد, الصندوق, النمو الاقتصادى, صندوق النقد الدولي|

بقلم: كلاوديو راداتس و جاي سورتي

(بلغات أخرى English)

أوضحت الأزمة المالية العالمية أن فترات النمو القوي والهدوء الظاهري في الأسواق المالية يمكن أن تعقبها قفزة حادة في درجة تقلب الأسواق وهبوط غير متوقع في النشاط الاقتصادي. ولذلك فمن المهم للغاية أن يتابع صناع السياسات عن كثيب ما يسمى بالأوضاع المالية، وهي تشمل كل شيء من عائدات السندات وأسعار النفط إلى أسعار العملات الأجنبية ومستويات الدين المحلي.

ويضع التحليل الجديد الذي يتضمنه تقرير الاستقرار المالي العالمي أداة جديدة تمكن صناع السياسات من استخدام المعلومات التي تنطوي عليها الأوضاع المالية للخروج بتحديد كمي للمخاطر على النمو المستقبلي – وهو ما يمكن أن يساعدهم في اتخاذ خطوات لتفاديها. Continue reading “كيف يعزز صناع السياسات تنبؤاتهم بالهبوط الاقتصادي” »

ارتفاع دين الأسر: ما يعنيه للنمو والاستقرار

By | أكتوبر 3rd, 2017|آفاق الاقتصاد, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الاستقرار الاقتصادي, الاستقرار المالى, الاسكان, الاقتصاد, النمو الاقتصادى|

بقلم: نيكو فالكس

(بلغات أخرى English)

الدين يدفع عجلة الاقتصاد. فهو يتيح للأفراد تنفيذ استثمارات كبيرة – مثل شراء منزل أو الالتحاق بالجامعة – مقابل رهن بعض إيراداتهم المستقبلية.  

كل هذا جيد من الناحية النظرية. ولكن، كما بينت الأزمة المالية العالمية، النمو السريع لدين الأسر – وخاصة القروض العقارية – يمكن أن يكون خطرا.

وقد أصدر الصندوق دراسة جديدة تلقي نظرة أعمق على العواقب المرجحة لنمو دين الأسر في أنواع مختلفة من الاقتصادات، وعلى الخطوات التي يمكن أن يتخذها صناع السياسات لتخفيف هذه العواقب وإبقاء الدين ضمن حدود معقولة. والرسالة العامة التي تقدمها هذه الدراسة هي أن هناك مفاضلة بين ما ينطوي عليه تزايد الديون من منافع على المدى القصير وتكاليف على المدى المتوسط، ولكن صناع السياسات يمكنهم القيام بالكثير لتيسير البت في هذه المفاضلة، طبقا للفصل الثاني في عدد أكتوبر 2017 من تقرير الاستقرار  المالي العالمي الصادر عن الصندوق. Continue reading “ارتفاع دين الأسر: ما يعنيه للنمو والاستقرار” »

العبء غير المتكافئ لاحترار المناخ: كيف يمكن أن تواكبه البلدان منخفضة الدخل

By | سبتمبر 27th, 2017|آفاق الاقتصاد, الاقتصاد, البلدان منخفضة الدخل (LICs), الصندوق, النمو الاقتصادى, صندوق النقد الدولي|

بقلم: سيباستيان أسيفيدو، ميتشو مركايتش، إفجينيا بوغاتشيفا، بيتيا توبالوفا

(بلغات أخرى English)

درجة حرارة الأرض في ارتفاع ومناخها يتغير. وسيشكل ارتفاع درجات الحرارة المستقبل الاقتصادي للمجتمعات والبلدان حول الكرة الأرضية. فكل البلدان ستشعر بالآثار السلبية المباشرة للتغير المناخي الكامل. ولكن كما يوضح بحثنا الذي يتضمنه الفصل الثالث في عدد أكتوبر 2017 من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، لن تكون آثار ارتفاع درجات الحرارة متساوية في كل مكان ولن يتحمل مغبة العواقب السلبية إلا الأقل قدرة على تحملها – أي البلدان منخفضة الدخل. 

الاحترار بمعدلات غير مسبوقة

وعلى مدار الأربعة عقود الماضية، ارتفع متوسط درجات الحرارة السطحية بوتيرة غير مسبوقة في العشرين ألف عام الماضية.  ودرجات الحرارة مهيأة لمزيد من الارتفاع بدرجة تتوقف كثيرا على قدرتنا على كبح انبعاثات غازات الدفيئة، وهي العامل البشري المحرك للاحترار العالمي. ومن المرجح أن يزداد تواتر الظواهر الجوية المتطرفة مثل موجات الحر ونوبات الجفاف والفيضانات، كما سترتفع مستويات سطح البحر.

أشد الضرر يصيب أفقر السكان

ويؤثر احترار الكرة الأرضية على البلدان بصورة غير متساوية. فالبلدان منخفضة الدخل لم تساهم إلا بقدر ضئيل في انبعاثات غازات الدفيئة، إلا أنها تتحمل الجانب الأكبر من التداعيات السلبية لارتفاع درجات الحرارة، نظرا لوجودها في أشد أنحاء الكرة الأرضية حرارة.  

وبتحليل الأنماط التاريخية في 180 بلدا على مدار الخمس والستين سنة الماضية يتبين وجود علاقة غير خطية بين درجة الحرارة والنمو، مما يؤكد النتائج السابقة التي خلصت إليها دراسة Burke, Hsiang, and Miguel (2015) في قاعدة بيانات موسعة. وتعني هذه العلاقة أن ارتفاع الحرارة في البلدان ذات الطقس الحار نسبيا، مثل معظم البلدان منخفضة الدخل، يتسبب في تخفيض ناتج الفرد بصورة دائمة.

Continue reading “العبء غير المتكافئ لاحترار المناخ: كيف يمكن أن تواكبه البلدان منخفضة الدخل” »

انقطاع الصلة بين البطالة والأجور

By | سبتمبر 27th, 2017|آفاق الاقتصاد, الاقتصاد, الصندوق, النمو الاقتصادى, صندوق النقد الدولي|

بقلم:  جي هي هونغ، تشوكا كوتسان، ويتشنغ ليان، مالهار نابر 

(بلغات أخرى English)

على مدار الثلاث سنوات الأخيرة، أبدت أسواق العمل في كثير من الاقتصادات المتقدمة دلائل متزايدة على التعافي من "الركود الكبير" الذي وقع في الفترة 2008-2009. ولكن رغم تراجع معدلات البطالة، فقد ظل نمو الأجور ضعيفا – مما يثير سؤالا محيرا: لماذا لا يؤدي ارتفاع الطلب على العمالة إلى رفع الأجور؟

وفي سياق إعداد عدد أكتوبر 2017 من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، أجرينا أبحاثا تلقي الضوء على مصادر النمو الضعيف للأجور الاسمية في الاقتصادات المتقدمة منذ فترة الركود الكبير. فمن المهم فهم العوامل وراء انقطاع الصلة بين البطالة والأجور ليس فقط لأغراض السياسة الاقتصادية الكلية وإنما أيضا لاستيضاح آفاق الحد من عدم المساواة في توزيع الدخل وتعزيز الأمن الوظيفي للعاملين.  Continue reading “انقطاع الصلة بين البطالة والأجور” »

تَفَوُّق على الجار؟ آثار إجراءات المالية العامة العابرة للحدود

By | سبتمبر 27th, 2017|آفاق الاقتصاد, الاقتصاد, الصندوق, صندوق النقد الدولي|

بقلم: باتريك بلاغريف، جيانغ هو، كسينيا كولوسكوفا، إيستيبان فيسبيروني

(بلغات أخرى English)

في أعقاب الأزمة المالية العالمية، كان التأييد واسعا للتنشيط المالي بغية المساعدة في تخفيف أثر الركود. وكان التفكير السائد آنذاك أن التنشيط المالي يمكن أن يكون بالغ الفعالية لأن تأثيره على النشاط الاقتصادي غالبا ما يكون أكبر عندما يقل الطلب عن العرض وتقوم البنوك المركزية بإبقاء أسعار الفائدة في مستوى منخفض. ويؤدي هذا بدوره إلى آثار – أو تداعيات – إيجابية أكبر تعبر الحدود إلى البلدان الأخرى.

وبعد ذلك بنحو عشر سنوات، تحسنت الظروف الاقتصادية. فهل لا تزال تداعيات إجراءات المالية العامة مؤثرة حاليا بعد أن أصبح التراخي الاقتصادي العالمي (أي الطاقة الزائدة) أقل حدة والسياسة النقدية أقل تيسيرا؟ الإجابة هي نعم. ولكن كما يشير تحليلنا في الفصل الرابع من عدد أكتوبر 2017 في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، سيعتمد حجم هذه التداعيات على طبيعة الإجراء المتخذ على صعيد المالية العامة – الإنفاق أو الضرائب – بالإضافة إلى الظروف في كل من البلدان المنشئة للصدمات والبلدان المستقبلة لها.   

Continue reading “تَفَوُّق على الجار؟ آثار إجراءات المالية العامة العابرة للحدود” »

أسعار الفائدة الأساسية وقفزة إلى ما دون الصفر

By | أغسطس 7th, 2017|آفاق الاقتصاد, الاقتصاد, الصندوق, النمو الاقتصادى, صندوق النقد الدولي|

في دراسة صدرت مؤخرا، ينظر الصندوق في مدى فعالية أسعار الفائدة السالبة، استنادا إلى التجربة المبدئية في منطقة اليورو والدنمارك واليابان والسويد وسويسرا (الصورة: Tuckraider/iStock by Getty Images)

بقلم: جيوفاني ديلاريتشا، فيكرام هاكسار،  توماسو مانسيني-غريفولي

(بلغات أخرى English)

اعتُمِد الصفر تدريجيا في العالم القديم – شرقا وغربا – باعتباره النقطة المرجعية النهائية التي تتغير الأمور عند تجاوُزها ارتفاعا وانخفاضا. فقد كان الصفر يمثل قاعدة الأهرامات عند المصريين القدماء، كما أصبح نقطة تجمد المياه في العلوم ومنسوب البحر في الجغرافيا ونقطة بدء التقويم في التاريخ.  

وفي عالم السياسة النقدية، جرت العادة على رؤية الصفر باعتباره الحد الأدنى لأسعار الفائدة. هذه الرؤية تغيرت في السنوات الأخيرة في سياق التعافي البطيء من أزمة 2008، حيث وصلت عدة بنوك مركزية إلى الصفر ثم بدأت تخوض تجربة سياسات أسعار الفائدة السالبة. وكان الدافع بالنسبة لمعظمها هو مواجهة التضخم شديد الانخفاض، وإن كان الدافع لدى بعضها هو القلق تجاه العملات بالغة القوة.  

الاستقرار المالي

وظهرت التساؤلات. هل ينبغي أن نقلق بشأن مدى فعالية أسعار الفائدة السالبة وآثارها الجانبية المحتملة؟ هل يمكن لهذه السياسات أن تدعم الطلب؟ هل يمكن أن تؤثر على الاستقرار المالي؟ هل يكون لتخفيض أسعار الفائدة إلى أقل من الصفر آثار مختلفة عما تُحْدِثه أسعار الفائدة التي تتجاوز الصفر؟ وأمام هذه التساؤلات، قدمنا بعض الإجابات في دراسة صدرت مؤخرا تستند إلى التجربة المبدئية في منطقة اليورو والدنمارك واليابان والسويد وسويسرا. Continue reading “أسعار الفائدة الأساسية وقفزة إلى ما دون الصفر” »

Load More Posts