صفحات

ما رأيناه وتعلمناه بعد عشرين عاما من الأزمة المالية الآسيوية

By | يوليو 17th, 2017|آسيا, آفاق الاقتصاد, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الأزمة المالية الآسيوية, الاقتصاد, الصندوق, النمو الاقتصادى, صندوق النقد الدولي|

 

بقلم: ميتسوهيرو فوروساوا

(بلغات أخرى English)

أصبحت آسيا المنطقة الأسرع نموا في العالم وأكبر مساهم في النمو العالمي. وهي تضم ستة أعضاء في مجموعة العشرين للاقتصادات المتقدمة والصاعدة، كما يقر الجميع بمدى إنجازاتها الاقتصادية والاجتماعية. ولكن منذ عشرين عاما، وبالتحديد في يوليو 1997، بدأت الأزمة المالية الآسيوية، حين تضافر مزيج من المشكلات الاقتصادية والمالية ومشكلات قطاع الشركات فأسفر عن هبوط حاد في مستوى الثقة وخروج كم كبير من التدفقات الرأسمالية من اقتصادات الأسواق الصاعدة في المنطقة. وكانت بداية الأزمة في تايلند في 2 يوليو من ذلك العام، حين أُلغي ربط الباهت التايلندي بالدولار الأمريكي، وانتهى الأمر بتطبيق نفس الإجراء في كوريا وإندونيسيا وبلدان أخرى.  

وتعتبر الذكرى العشرون لوقوع الأزمة الآسيوية لحظة مناسبة لنتساءل عما إذا كانت المنطقة أصبحت اليوم أكثر استعدادا للتعامل مع أي صدمة اقتصادية كبيرة أخرى. والإجابة عندي هي "نعم بلا شك". بالطبع هناك مواطن ضعف مهمة لا تزال قائمة، وخاصة ارتفاع مستويات المديونية في قطاعي الأُسر والشركات لدى بعض البلدان. ولكن الصورة الكلية تنبئ باكتساب المنطقة صلابة أكبر. واسمحوا لي أن أفسر السبب.

كانت الأزمة الآسيوية حدثا غير مسبوق من حيث طبيعته وحدته. فقد اتسمت بتذبذبات حادة في الحسابات الجارية الخارجية، وحالات ركود عميق، وارتفاع شديد في معدلات البطالة، وهبوط حاد في مستويات المعيشة، وخاصة في الشرائح السكانية الفقيرة.

فعلى سبيل المثال، فقدت إندونيسيا أكثر من 13% من ناتجها في غضون عام واحد. وكما يوضح الرسم البياني أدناه، بينما كان الهبوط المبدئي في معظم البلدان بالغ الحدة، كان التعافي منه مبهرا على أقل تقدير. فقد تجاوزت آسيا العاصفة ليعلو نجمها كقاطرة رئيسية للنمو العالمي طوال العقد الماضي.

Continue reading “ما رأيناه وتعلمناه بعد عشرين عاما من الأزمة المالية الآسيوية” »

المستهلكون في الاقتصادات الصاعدة يحفزون احتياجات البنية التحتية

By | مايو 8th, 2017|آسيا, آفاق الاقتصاد, أوروبا, إفريقيا, الاقتصاد, الاقتصادات الصاعدة, البنية التحتية, الصندوق, النمو الاقتصادى, صندوق النقد الدولي|

بقلم :باولو ماورو

(بلغات أخرى English)

تختلف احتياجات البنية التحتية في اقتصادات الأسواق الصاعدة، كالصين أو الهند، عنها في الاقتصادات المتقدمة مثل الولايات المتحدة أو ألمانيا. وأصبح من الضروري أن يحرص الكثير من الاقتصادات الصاعدة على إحداث توسعات هائلة في شبكات الطاقة والنقل، أو البدء من الصفر في بنائها، حتى يتسنى لها مواكبة النمو الاقتصادي السريع. وتشير دراستنا البحثية إلى أنه كلما ارتفع دخل المواطنين زاد إنفاقهم على خدمات النقل. ومع الرواج الذي تشهده الطبقات المتوسطة في الاقتصادات الصاعدة وارتفاع مستويات دخلها، ظهرت انعكاسات كبيرة على اختيارات صناع السياسات لكيفية الاستثمار في البنية التحتية.  

ماذا يعني تصاعُد مستويات الدخل بالنسبة لاحتياجات البنية التحتية

يجب أن تواكب استثمارات البنية التحتية سرعة النمو السكاني، خاصة في إفريقيا جنوب الصحراء والهند وأنحاء أخرى من جنوب شرق آسيا، والنمو في دخل الفرد. وبالإضافة إلى ذلك، تواصل اتجاهات الاستهلاك تحولها نحو زيادة الإنفاق على خدمات النقل، الأمر الذي لا يحظى غالبا بالاهتمام الواجب.

وهناك بحوث اقتصادية كثيرة تتناول كيفية تأثير تغيرات الدخل على أنواع السلع والخدمات التي يتجه الناس إلى شرائها.

فقد أوضح الاقتصادي الألماني "إرنست إنجل" في القرن التاسع عشر أنه رغم ازدياد إنفاق الأسر على الغذاء مع ازدياد حجمها وارتفاع مستويات دخلها، فإن نسبة الدخل المنفق فعليا على الغذاء تنخفض – وهو ما يعرف باسم "قانون إنجل". Continue reading “المستهلكون في الاقتصادات الصاعدة يحفزون احتياجات البنية التحتية” »

خمسة مفاتيح لسياسة المالية العامة الذكية

By | أبريل 19th, 2017|آسيا, الأزمة الاقتصادية, الاقتصاد, الصندوق, النمو الاقتصادى, سياسة المالية العامة, صندوق النقد الدولي|

بقلم: فيتور غاسبار و لوك إيرو

(بلغات أخرى English)

تقرير الراصد المالي

نحن نعيش في عالم يشهد تغيرات اقتصادية جذرية، حيث أدى الابتكار التكنولوجي السريع إلى إعادة تشكيل جوهرية لطريقتنا السابقة في الحياة والعمل. وفي هذا السياق، زاد ترابط البلدان أكثر من أي وقت مضى بسبب التجارة والتمويل الدوليين، والهجرة، ووسائل التواصل على مستوى العالم، مما عرض العمالة لمنافسة خارجية أكبر. وبينما حققت هذه التغيرات منافع هائلة، فقد أفضت أيضا إلى شعور متنام بعدم اليقين وانعدام الأمن، ولا سيما في الاقتصادات المتقدمة.

وتتطلب الظروف الراهنة حلولا جديدة أكثر ابتكارا، وهو ما يسميه الصندوق سياسات المالية العامة الذكية. ونعني بالسياسات الذكية أنها سياسات تسهل التغيير، وتسخر ما ينطوي عليه من إمكانات النمو، ويحمي المتضررين منه. وفي نفس الوقت، أدى الاقتراض المفرط ومستويات الدين العام القياسية إلى الحد من الموارد المالية المتاحة لدى الحكومة. وبالتالي، أصبح على سياسة المالية العامة أن تحقق المزيد بموارد أقل. ولحسن الحظ، بدأ الباحثون وصناع السياسات يدركون أن أدوات المالية العامة أوسع وأقوى مما كانوا يظنون. وهناك خمس مبادئ إرشادية ترسم حدود هذه السياسات المالية الذكية، ويصفها الفصل الأول في عدد إبريل 2017 من تقرير الراصد المالي. 

Continue reading “خمسة مفاتيح لسياسة المالية العامة الذكية” »

الصندوق يوافق على مقترحات الصيرفة الإسلامية

By | فبراير 21st, 2017|آسيا, الأدوات المالية, الأزمة الاقتصادية, الإمارات, الاستقرار المالى, الاقتصاد, الخدمات المصرفية الإسلامية, الشرق الأوسط, النمو الاقتصادى, صندوق النقد الدولي|

بقلم: غياث شابسيغ، روس ليكو، زين زيدان

(بلغات أخرى English)

تولي الأجهزة التنظيمية وصناع السياسات اهتماما متزايدا للصيرفة الإسلامية، ذلك النشاط الذي يشغل ركنا صغيرا ولكنه سريع النمو في العالم المالي. وقد أقر الصندوق مؤخرا مجموعة من المقترحات بشأن الصيرفة الإسلامية ودعا لصياغة مجموعة أشمل من السياسات تضمن الاستقرار المالي في البلدان التي تمارَس فيها الصيرفة الإسلامية وتدعم تطور هذه الصناعة بشكل سليم. ويدعو الصندوق خبراءه والهيئات الدولية الأخرى إلى بذل مزيد من الجهد وتوثيق التعاون فيما بينهم من أجل تحسين اعتماد المعايير المتعلقة بالصيرفة الإسلامية ومعالجة الثغرات التنظيمية المتبقية.

و قد انتشرت هذه الصناعة حتى تجاوزت أصولها 1.5 تريليون دولار أمريكي في العام الماضي بعد أن كانت قيمتها 100 مليار دولار أمريكي في أواخر التسعينات وهي موجودة حاليا في 60 بلدا، معظمها في الشرق الأوسط وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا، وإن كانت تشهد زيادة مستمرة في إفريقيا وآسيا الوسطى وأوروبا. ورغم أنها تمثل أقل من 2% من الأصول المصرفية العالمية، فإن حصتها أكبر من ذلك بكثير في عدة بلدان كما أصبحت ذات أهمية نظامية (أي أن أصولها تمثل أكثر من 15% من مجموع الأصول) في 14 منها، بما فيها ماليزيا والكويت والمملكة العربية السعودية.

Continue reading “الصندوق يوافق على مقترحات الصيرفة الإسلامية” »

ما الذي يعنيه تعديل توازن الاقتصاد في الصين بالنسبة للشرق الأوسط وآسيا الوسطى

By | فبراير 16th, 2017|آسيا, آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), احصاءات اقتصادية, الأزمة الاقتصادية, الإمارات, الاستقرار الاقتصادي, الاصلاح, الاقتصاد, الاقتصاد العالمى, الاقتصاد الهيكلي, التجارة, التدفقات الرأسمالية, الشرق الأوسط, النمو الاقتصادى, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي|

 بقلم: بريثا ميترا (بلغات أخرى English) بدأت الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، تحويل نموذجها القديم للنمو من اقتصاد قائم على التصدير والاستثمار إلى اقتصاد يركز على الاستهلاك. ومع هذا التحول في نموذج النمو ومساهمته في تباطؤ الاقتصاد الصيني، بدأت بلدان العالم تستشعر الأثر. غير أن منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقوقاز وآسيا الوسطى تربطهما علاقات محدودة مع الصين – من خلال التجارة في الأساس – ولذلك يرجح أن يقع عليهما أثر طفيف نسبيا في هذا السياق. بل إن الدراسة التي أجريناها مؤخرا تشير إلى بعض الآثار الإيجابية المحتملة. ونظرا لضخامة الاقتصاد الصيني، فسوف تظهر التداعيات بأحد طريقين: إما من خلال الصين ذاتها – وهو ما نسميه الروابط المباشرة – أو من خلال تأثير الصين على النمو العالمي ككل – وهو ما نسميه الروابط غير المباشرة. Continue reading “ما الذي يعنيه تعديل توازن الاقتصاد في الصين بالنسبة للشرق الأوسط وآسيا الوسطى” »

النمو العالمي: شديد البطء لفترة شديدة الطول

By | أبريل 12th, 2016|آسيا, آسيا الوسطى, آفاق الاقتصاد, آلية الاستقرار الأوروبية, أسعار الصرف, أسعار الفائدة, أسعار المستهلكين, أسعار المواد الغذائية, إصلاح دعم الطاقة, إفريقيا, احصاءات اقتصادية, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الاختلالات العالمية, الاستقرار الاقتصادي, الاستقرار المالى, الاصلاح, الاقتصاد, الاقتصاد العالمى, الاقتصادات النامية, الانفاق العام, البطالة, البنك الدولى, التدفقات الرأسمالية, التنبؤات الاقتصادية, التنمية, التنويع الاقتصادى, الصندوق, النمو الاقتصادى, صندوق النقد الدولي|

MO Blogبقلم: موريس أوبستفلد

(بلغات أخرى English)

لا يزال النمو العالمي مستمرا، ولكن معدلاته مخيبة للآمال بصورة متزايدة، مما يعرض الاقتصاد العالمي لمزيد من المخاطر السلبية. إنه نمو شديد البطء لفترة شديدة الطول.

ويتنبأ العدد الصادر اليوم من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي بحدوث ارتفاع طفيف في معدل النمو هذا العام، من 3.1% إلى 3.2%، ثم يصل إلى 3.5% في عام 2017. غير أن التفاؤل في توقعاتنا للنمو آخذ في الانحسار مع مرور الوقت.

ويعكس تخفيض التنبؤات حالة التباطؤ الاقتصادي واسع النطاق في كل البلدان، والذي نشأ عن استمرار الاتجاهات العامة التي سلطنا عليها الضوء في أعداد سابقة من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي. وكما هو معتاد، يوجد تنوع كبير في الأداء داخل مجموعات البلدان. Continue reading “النمو العالمي: شديد البطء لفترة شديدة الطول” »

ما الذي يعنيه انخفاض أسعار النفط بالنسبة لبلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان المصدرة للنفط

By | ديسمبر 8th, 2015|آسيا, آفاق الاقتصاد, أسعار النفط, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الإمارات, الاحتياطيات الأجنبية, الاختلالات العالمية, الاستثمار الأجنبى المباشر, الاستقرار الاقتصادي, الاستقرار المالى, الاقتصاد, الاقتصاد العالمى, الاقتصاد الهيكلي, البحرين, التجارة, الشرق الأوسط, النمو الاقتصادى, شمال أفريقيا|

بقلم: برونو فرساي 

(بلغات أخرى English)

Bruno1

لم تؤثر أسعار النفط المنخفضة إلا بصورة محدودة حتى الآن على النمو في البلدان المصدرة للنفط في منطقة "الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان" (MENAP)، ولكنها سببت خسائر كبيرة في أرصدة المالية العامة والحسابات الخارجية. وهناك بلدان كانت من الحكمة بحيث كونت هوامش احتياطية في ماليتها العامة وبدأت الآن تستخدمها لدعم النشاط الاقتصادي، ولكنها ستحتاج في القريب إلى صياغة خطط شاملة لوضع ماليتها العامة على مسار أكثر ثباتا على المدى المتوسط. كذلك ينبغي أن يكثف صناع السياسات جهودهم لتنويع النشاط الاقتصادي من أجل إعطاء دفعة للاقتصاد غير النفطي.

هبوط أسعار النفط

لنبدأ بما حدث بالضبط في أسواق النفط على مدار الخمس عشرة شهرا الماضية (الرسم البياني 1). شهدت أسعار النفط هبوطا حادا في النصف الثاني من عام 2014 – حيث بلغ سعر برميل النفط 110 دولارا في يوليو 2014، ولكنه وصل إلى أقل من 50 دولارا بحلول منتصف أكتوبر 2015. والأكثر من ذلك أن الأسعار يُتوقع أن تظل دون تغيير، حيث تتنبأ العقود المستقبلية لعام 2020 بأن تتجاوز هذه الأسعار بالكاد 60 دولارا. 080 وتتضمن مدونة الصندوق و مذكرة ناقشات خبراء الصندوق توثيقا جيدا لديناميكية العرض والطلب التي تُحْدِث هذه التطورات في أسعار النفط. غير أننا نركز في هذه التدوينة على تأثير انخفاض أسعار النفط على البلدان المصدرة للنفط في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان. Continue reading “ما الذي يعنيه انخفاض أسعار النفط بالنسبة لبلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان المصدرة للنفط” »

الاستقرار المالي العالمي: مواطن خطر، وتركات، وتحديات على مستوى السياسة

By | أكتوبر 8th, 2015|آسيا, آفاق الاقتصاد, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الاقتصاد, الصندوق, القطاع الخاص, النمو الاقتصادى, الولايات المتحدة, صندوق النقد الدولي|

بقلم هوزيه فينيالز

(بلغات أخرى English)

الاستقرار المالي العالمي اليوم ليس مؤكدا بعد، كما أن مخاطر التطورات السلبية هي السائدة. وتتمثل توصيتنا في إجراء تحديث عاجل للسياسات، لتجنب مخاطر التطورات السلبية وتحقيق سيناريو تجاوز التوقعات الذي وضعناه وهو "نجاح عودة الأوضاع النقدية والمالية إلى طبيعتها". وسوف يؤدي ذلك إلى تأمين الاستقرار المالي وتقوية التعافي الاقتصادي.

Continue reading “الاستقرار المالي العالمي: مواطن خطر، وتركات، وتحديات على مستوى السياسة” »

Load More Posts