صفحات

حماية الإنفاق على التعليم والصحة في البلدان منخفضة الدخل

By | يونيو 22nd, 2017|إفريقيا, الأزمة الاقتصادية, الاصلاح, الاقتصاد, الانفاق على الصحة, البلدان منخفضة الدخل (LICs), التعليم, الحوكمة, الشرق الأوسط, الصندوق, النمو الاقتصادى, صندوق النقد الدولي|

طلاب صف نهائي في نيروبي، كينيا. في كثير من البلدان المرتبطة ببرامج مع الصندوق، كان نمو الإنفاق على التعليم أسرع بكثير من نمو الاقتصاد (الصورة: Xinhua/Sipa USA/Newscom).

بقلم: كريستين لاغارد

(بلغات أخرى English)

تهدف البرامج التي يدعمها الصندوق إلى مساعدة الاقتصادات على استرداد عافيتها، ولكن ماذا عن تأثيرها على الإنفاق الاجتماعي؟

يشير بحثنا الأخير إلى أن الإنفاق على الصحة والتعليم عادة ما يكون محميا في برامج البلدان منخفضة الدخل.  بل إن تحليلالبيانات أكثر من 25 عاما (2014-1988) يشير إلى أن الإنفاق العام على الرعاية الصحية، كنسبة من إجمالي الناتج المحلي، ظل دون تغيير في المتوسط، بينما زاد الإنفاق العام على التعليم بمقدار 0.32 نقطة مئوية.

وتؤكد النتائج التزام الصندوق القوي بحماية الإنفاق على الصحة والتعليم والفئات الأقل دخلا أثناء تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الصعبة. والواقع أن نصيب الفرد من الإنفاق العام على الصحة والتعليم تجاوز نمو نصيب الفرد من الدخل بفارق كبير في كثير من البلدان المرتبطة ببرامج يدعمها الصندوق – من تنزانيا إلى هندوراس إلى جمهورية قيرغيزستان.

وتشكل حماية الإنفاق الاجتماعي أهمية بالغة لأن النساء والشباب وكبار السن والفقراء غالبا ما يفتقرون إلى النفوذ السياسي اللازم لدعم رخائهم الاقتصادي. ومن خلال حماية صحة محدودي الدخل والحفاظ على مهاراتهم، تزداد قوة النمو ويصبح أكثر استمرارية وشمولا لكل شرائح السكان.

وفي العام الماضي، طبقنا أسعار فائدة صفرية على كل قروض الصندوق الميسرة لمساعدة البلدان منخفضة الدخل على التصدي للصدمات المستقبلية وتحقيق "أهداف التنمية المستدامة". ولكن التمويل زهيد التكلفة لا يكفي لضمان النمو الأكثر استمرارية وشمولا للجميع.

ويعتمد نجاح برامج البلدان منخفضة الدخل اعتمادا متزايدا على عاملين أساسيين: (1) الحدود الدنيا للإنفاق الحكومي على الصحة والتعليم وشبكات الأمان الاجتماعي؛ (2) إجراءات الإصلاح النوعية لحماية الفئات محدودة الدخل.

وتشير بياناتنا إلى أن معظم برامج البلدان منخفضة الدخل تتضمن حدودا دنيا للتمويل، وأن أكثر من ثلثي هذه الأهداف البرامجية تم تحقيقها. وفي البرامج الأخرى التي يدعمها الصندوق، تم اتخاذ إجراءات لتقوية شبكات الأمان الاجتماعي. ففي هندوراس، على سبيل المثال، قامت الحكومة بمد فترة تطبيق برنامج التحويلات النقدية لوقاية محدودي الدخل من تأثير الضبط المالي (2014).

وبشكل أعم، ساعدت البرامج التي يدعمها الصندوق في زيادة الإنفاق الاجتماعي من خلال جذب التمويل الإضافي من المانحين وتشجيع الإصلاحات الضريبية التي تخلق مصادر أقوى وأكثر موثوقية تُستمَد منها الإيرادات الحكومية. Continue reading “حماية الإنفاق على التعليم والصحة في البلدان منخفضة الدخل” »

مساهمة الصندوق في الميثاق العالمي مع إفريقيا

By | يونيو 12th, 2017|إفريقيا, الاقتصاد, الصندوق, صندوق النقد الدولي|

بقلم: كريستين لاغارد

(بلغات أخرى English)

يجتمع في برلين بعض كبار صناع السياسات والمستثمرين على مستوى العالم لمناقشة مبادرة جديدة يمكن أن تساعد في إعادة رسم المستقبل الاقتصادي لإفريقيا.

ويمكن لملايين المواطنين رؤية ثمار اقتصادية ملموسة من المبادرة التي أطلقتها مؤخرا مجموعة العشرين، والمعروفة باسم "الميثاق العالمي مع إفريقيا." والهدف من هذه المبادرة هو إعطاء دفعة للاستثمار الخاص عن طريق حشد الخبرات المتخصصة والموارد من الحكومات والمستثمرين والمنظمات الدولية.

ويهدف هذا الميثاق إلى تيسير إقامة المشروعات التي يمكن أن ترفع الإنتاجية ومستويات المعيشة، وإلى خلق فرص جديدة في القارة التي يبلغ 70% من سكانها أقل من 35 عاما.

فالبلدان الشابة تتسم بارتفاع إمكانات النمو الاقتصادي الكامنة أكثر من البلدان الأخرى، ولكن تحقيق هذه الإمكانات الواعدة ليس بالمهمة السهلة. ونعتقد أن هناك حاجة لخلق حوالي 20 مليون وظيفة سنويا في إفريقيا حتى عام 2035 لمجرد استيعاب الداخلين الجدد على سوق العمل.

وبإطلاق الميثاق العالمي من جانب الرئاسة الألمانية لمجموعة العشرين، أُطلِق محرك خلق الوظائف والحد من الفقر. ولكن وصول هذا المحرك إلى العمل بالسرعة القصوى يتطلب من كل طرف أن يساهم في هذه الجهود.  

ويعني هذا بالنسبة للحكومات الإفريقية تكثيف الإصلاحات لتحسين المناخ الاقتصادي والتجاري والمالي، بالإضافة إلى الحوكمة. ويعني هذا بالنسبة لشركائها، ومنهم بلدان مجموعة العشرين والمنظمات الدولية، دعم الجهود المبذولة لوضع وتنفيذ مواثيق استثمار ناجحة تعكس الخصائص المميزة لكل بلد.

ونحن في الصندوق مستعدون للقيام بدورنا، ضمن صلاحيات الصندوق، في العمل على إرساء بيئة اقتصادية كلية قوية والوصول بأعباء الديون إلى مستويات يمكن تحملها. ويشكل هذا أهمية بالغة لأن الاقتصاد السليم ككل فقط هو الذي يخلق استثمارات أكثر – ووظائف أكثر وأعلى أجرا.

Continue reading “مساهمة الصندوق في الميثاق العالمي مع إفريقيا” »

المستهلكون في الاقتصادات الصاعدة يحفزون احتياجات البنية التحتية

By | مايو 8th, 2017|آسيا, آفاق الاقتصاد, أوروبا, إفريقيا, الاقتصاد, الاقتصادات الصاعدة, البنية التحتية, الصندوق, النمو الاقتصادى, صندوق النقد الدولي|

بقلم :باولو ماورو

(بلغات أخرى English)

تختلف احتياجات البنية التحتية في اقتصادات الأسواق الصاعدة، كالصين أو الهند، عنها في الاقتصادات المتقدمة مثل الولايات المتحدة أو ألمانيا. وأصبح من الضروري أن يحرص الكثير من الاقتصادات الصاعدة على إحداث توسعات هائلة في شبكات الطاقة والنقل، أو البدء من الصفر في بنائها، حتى يتسنى لها مواكبة النمو الاقتصادي السريع. وتشير دراستنا البحثية إلى أنه كلما ارتفع دخل المواطنين زاد إنفاقهم على خدمات النقل. ومع الرواج الذي تشهده الطبقات المتوسطة في الاقتصادات الصاعدة وارتفاع مستويات دخلها، ظهرت انعكاسات كبيرة على اختيارات صناع السياسات لكيفية الاستثمار في البنية التحتية.  

ماذا يعني تصاعُد مستويات الدخل بالنسبة لاحتياجات البنية التحتية

يجب أن تواكب استثمارات البنية التحتية سرعة النمو السكاني، خاصة في إفريقيا جنوب الصحراء والهند وأنحاء أخرى من جنوب شرق آسيا، والنمو في دخل الفرد. وبالإضافة إلى ذلك، تواصل اتجاهات الاستهلاك تحولها نحو زيادة الإنفاق على خدمات النقل، الأمر الذي لا يحظى غالبا بالاهتمام الواجب.

وهناك بحوث اقتصادية كثيرة تتناول كيفية تأثير تغيرات الدخل على أنواع السلع والخدمات التي يتجه الناس إلى شرائها.

فقد أوضح الاقتصادي الألماني "إرنست إنجل" في القرن التاسع عشر أنه رغم ازدياد إنفاق الأسر على الغذاء مع ازدياد حجمها وارتفاع مستويات دخلها، فإن نسبة الدخل المنفق فعليا على الغذاء تنخفض – وهو ما يعرف باسم "قانون إنجل". Continue reading “المستهلكون في الاقتصادات الصاعدة يحفزون احتياجات البنية التحتية” »

المد اللغوي: مقال في مجلة التمويل والتنمية

By | نوفمبر 3rd, 2016|آليات التمويل, أوروبا, إفريقيا, الأردن, الأزمة الاقتصادية, الاصلاح, الاقتصاد, الاقتصاد العالمى, التمويل والتنمية, الصندوق, اللاجئين, المستثمرين, المهاجرين, النمو|

economicsoflanguagephoto_arabic

اقتصادات اللغة تعطي دروسا مهمة بشأن أفضل طريقة يمكن أن تدمج بها أوروبا المهاجرين

باري شيزويك

التمويل والتنمية سبتمبر 2016

(بلغات أخرى English)

استقبلت البلدان الأوروبية في عام 2015 ما يزيد على مليون مهاجر من شمال إفريقيا والشرق الأوسط، أساسا من الصراعات في سوريا والعراق. وبعضهم من اللاجئين الذين هربوا من الحرب الأهلية والتمييز والأوضاع الفوضوية. والبعض الآخر من المهاجرين لأسباب اقتصادية بحثا عن فرص أفضل. وتتحدث الغالبية العظمى من المجموعتين اللغة العربية أساسا وسيستقرون بشكل دائم في أوروبا، حيث لا تنتشر اللغة العربية ولكن تعيش فيها مجموعات كبيرة من الناطقين بها. وعلى الرغم من أن بعضا من هؤلاء المهاجرين سيجيدون لغة البلد المضيف لهم، فإن الحال ليس كذلك بالنسبة لمعظمهم.

وركزت الطفرة الأخيرة للهجرة الدولية على الاهتمام باقتصادات اللغة - المحددات والنتائج – بما في ذلك آفاق العمل وإمكانات الكسب – المتعلقة بإجادة المهاجرين للغة البلد المضيف لهم. ويعتمد النجاح الاقتصادي للمهاجرين بشكل كبير على مدى إجادة وسرعة تعلمهم للغة بلدهم الجديد.

وقد استفادت البحوث النظرية والتجريبية، التي قمت بها بنفسي أو التي أجراها زملائي في نفس المجال، من الزيادة الحديثة نسبيا في البيانات الجزئية الكبيرة الموجودة في البلدان الرئيسية المستقبلة للمهاجرين، والتي تحدد المهاجرين ولغتهم الأصلية ومدى إجادتهم للغة الرئيسية للبلد المضيف، إلى جانب الخصائص الاجتماعية والديمغرافية والاقتصادية ذات الصلة. Continue reading “المد اللغوي: مقال في مجلة التمويل والتنمية” »

فيديو: إدارة الشرق الأوسط جلسة إحاطة للصحافة

By | أكتوبر 7th, 2016|آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), أسعار النفط, إفريقيا, إيران, الأزمة المالية, الإمارات, الاصلاح, الاقتصاد, البطالة, الحوكمة, الدين العام, الشرق الأوسط, الصندوق, العراق, المهاجرين, النظام المالى, النفط, النمو الاقتصادى, تونس, دبى, سوريا, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, عمان, فرص العمل, قطر, لبنان, ليبيا, مصر|

عقد السيد مسعود أحمد، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، مؤتمرا صحفيا اليوم أثناء اجتماعات 2016 السنوية المشتركة لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي. وكانت أهم القضايا التي تم تناولها بالنقاش تتعلق بتأثير أسعار النفط والصراعات الإقليمية على آفاق النمو الاقتصادي في المنطقة. يمكنكم مشاهدة البث الإلكتروني لهذه الجلسة على هذا الرابط. تابعونا في المدونة للاطلاع على الإصدار القادم من تقرير "آفاق الاقتصاد الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى" خلال الأسابيع المقبلة.

مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي: تعطُّل في المسار

By | يوليو 19th, 2016|آفاق الاقتصاد, أسعار الفائدة, أسعار النفط, أوروبا, إفريقيا, احصاءات اقتصادية, احصاءات مالية الحكومة, الأزمة الاقتصادية, الأسواق الصاعدة, الاقتصاد, الاقتصادات النامية, البلدان منخفضة الدخل (LICs), البنزين, البنك المركزى الأوروبى, الشرق الأوسط, النمو الاقتصادى, صندوق النقد الدولي|

MO WEO Julyبقلم: موريس أوبستفلد

(بلغات أخرى English)

مع تصويت المملكة المتحدة في 23 يونيو الماضي لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، نشأت ضغوط إضافية خافضة لنمو الاقتصاد العالمي في الوقت الذي يعاني فيه النمو من الضعف بالفعل وسط مجموعة من مخاطر التطورات السلبية المتبقية. وقد كشف النصف الأول من 2016 عن بوادر مبشرة – كالنمو الذي تجاوز التوقعات في منطقة اليورو واليابان، بالإضافة إلى التعافي الجزئي لأسعار السلع الأولية والذي كان تأثيره إيجابيا على العديد من الاقتصادات الصاعدة والنامية. وعلى ذلك، ففي 22 يونيو الماضي كنا مستعدين لإجراء زيادة طفيفة في توقعاتنا للنمو العالمي في 2016-2017، ولكن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عطل هذا التعديل.

وفي تقريرنا الجديد الصادر اليوم عن مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي، نستعرض تحليلنا المعدل في ضوء هذه التطورات. وكانت تنبؤاتنا الاقتصادية في إبريل الماضي قد أشارت إلى ناتج عالمي قدره 3.2% في 2016 و 3.5% في 2017. أما تقرير اليوم فقد خفضنا فيه التوقعات للعامين بنسبة 0.1 نقطة مئوية، ليصبح المعدل 3.1% و 3.4%، على الترتيب. ومقارنة بالسيناريو الأساسي الموضوع في إبريل، يركز السيناريو الأساسي الجديد على تباطؤ النمو حتى نهاية 2017 في الاقتصادات المتقدمة. أما خارج الاقتصادات المتقدمة، فنجد أن المكاسب المحققة في مجموعة البلدان الصاعدة توازنها الخسائر التي تتكبدها الاقتصادات منخفضة الدخل. وهناك انعكاسات حادة لانخفاض النمو في إفريقيا جنوب الصحراء تأثراً بصعوبة الوضع الاقتصادي الكلي في أكبر اقتصادين في المنطقة، وهما نيجيريا وجنوب إفريقيا. وسيكون نمو الناتج الإقليمي دون مستوى النمو السكاني في عام 2016، وهو ما يعني انكماش الدخل الفردي. Continue reading “مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي: تعطُّل في المسار” »

رسالة من المحرر:إفريقيا تتوقف

By | يونيو 29th, 2016|إفريقيا, الاقتصاد, التمويل والتنمية, الصندوق, صندوق النقد الدولي|

Jeff Hayden altرسالة من المحرر: بقلم جيفري هيدن

(بلغات أخرى English)

دفعت قوة أداء كثير من الاقتصادات الإفريقية طوال العقدين الماضيين بعض المعلقين إلى ابتكار عبارة "نهضة إفريقيا" لوصف القوة الاقتصادية المتزايدة للمنطقة.

وتَزَيَّن بهذه العبارة غلاف مجلة "تايم" في ديسمبر 2012، في عدد كان يعرض سردا تفصيليا لرحلة المنطقة على مدى عقود من الضعف الاقتصادي إلى القوة المؤثرة. فبدءا من منتصف تسعينات القرن العشرين عمل كثير من البلدان في إفريقيا جنوب الصحراء — ولكن بالتأكيد ليس كلها— على تنشيط اقتصاداته، فحقق في السنوات الأخيرة معدلات من أعلى مستويات النمو في العالم. وارتفعت مستويات المعيشة نتيجة لذلك، وكذلك الرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الرئيسية، مما بعث على الأمل في مستقبل ساطع. Continue reading “رسالة من المحرر:إفريقيا تتوقف” »

الإضافة عن طريق الخصم: كيف يمكن لمواطني الشتات أن يدعموا النمو في البلد الأم

By | مايو 19th, 2016|آفاق الاقتصاد, أسواق رأس المال, أمريكا اللاتينية, أوروبا, إفريقيا, احصاءات اقتصادية, الأزمة المالية, الابتكار, الاستقرار الاقتصادي, الاصلاح, الاقتصاد, الاقتصادات المتقدمة, التمويل, التمويل الخارجى, التنمية, الدخل, السياسات الاقتصادية, الشتات, الشرق الأوسط, الصندوق, المهاجرين, النمو الاقتصادى, النمو الشامل, الهند, برنامج اقتصادى, تحويلات, حوكمة الشركات, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, فرص العمل, هيكلة الديون|

Pritha Mitraبقلم: بريثا ميترا

(بلغات أخرى English)

يغادر الملايين بلادهم الأصلية كل عام بحثا عن فرص أفضل في الخارج. وغالبا ما يكون هؤلاء المهاجرون من بين العمالة الأكثر مهارة في البلدان التي أتوا منها. ويبدو لأول وهلة أن هذه خسارة للبلدان الأم التي استثمرت الكثير من الوقت والأموال في تعليمهم وتنمية مهاراتهم حتى غادروها. ولكن لنمعن النظر مرة أخرى.

فمع السياسات الصحيحة، تستطيع البلدان الأم الاستفادة من مواطنيها في الشتات – الذين يشملون المهاجرين وذريتهم – لدعم الاقتصاد. ففي دراسة صدرت مؤخرا، أخلُص وزملائي الباحثون إلى أن مواطني الشتات يمكن أن يساعدوا في رفع النمو الاقتصادي طويل الأجل بمتوسط 0.6 نقطة مئوية في بلدانهم الأصلية الصاعدة والنامية (انظر الرسم البياني). Continue reading “الإضافة عن طريق الخصم: كيف يمكن لمواطني الشتات أن يدعموا النمو في البلد الأم” »

Load More Posts