صفحات

نحو فهم أفضل لشروط الصندوق

By | يونيو 5th, 2013|آفاق الاقتصاد, أسعار المستهلكين, أسعار المواد الغذائية, أسعار النفط, إدارة المالية العامة, إفريقيا, الأردن, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الاحتياطيات الأجنبية, الاقتراض الخارجى, الاقتراض المحلى, الاقتصاد, الاقتصادات المتقدمة, الاقتصادات النامية, الانفاق, الانفاق العام, البطالة, البنك الدولى, التضخم, التعليم, التمويل, التمويل الخارجى, التنبؤ, التنمية, التنويع الاقتصادى, الحوكمة, الدخل, الدعم, الدين الخارجى, الدين العام, الدين المحلى, الديون, الربيع العربي, الرعاية الصحية, الركود, السياحة, السياسة النقدية, السيولة, الشرق الأوسط, الصحة, الصندوق, الضرائب, الطلب الخارجى, الغذاء والوقود, الفجوات التمويلية, الفقر, القطاع الخاص, المؤسسات الدولية, المؤسسات المالية, المجتمع المدني, المرحلة الانتقالية, المساعدات الاجتماعية, المغرب, الموازنة العامة, الناتج المحلي الإجمالي, النمو, النمو الاقتصادى, النمو الشامل, اليمن, برنامج اقتصادى, بطالة الشباب, توزيع الدخل, توظيف العمالة, تونس, ثقة المستثمرين, جمهورية مصر العربية, دعم الطاقة, دعم الوقود, ديون الشركات, سوق الصرف الأجنبى, سوق النقد الأجنبى, سيادية, سياسة المالية العامة, شبكات الأمان الاجتماعي, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, صنع السياسات, عجز الحساب الجارى, عجز الموازنة, عدم المساواة, عدم اليقين, فرص العمل, قطر, لبنان, ليبيا, مالية الحكومة, مصر, معدلات الضرائب, مكافحة الفقر, مناخ الأعمال, ميزان المدفوعات, هيكلة الديون|

بقلم مسعود أحمد

كثيراً ما يتردد أن صندوق النقد الدولى يفرض شروطاً غير مناسبة ويتسبب في معاناة لا داعي لها عند تقديمه لمساعدات مالية لبلد ما - لاسيما فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

والواقع أن منهج الصندوق في الإقراض يقوم على تقديم دعم مالى لسياسات الإصلاح الاقتصادي التي تحددها وتتبناها السلطات المعنية فى البلدان المقترضة. وتقتصر مهمة الصندوق في هذا السياق على التأكد من أن هذه السياسات تحظى بالتأييد السياسي والمجتمعي اللازم، وأن الحكومات تقوم بتنفيذها حسب الخطة الموضوعة.

فالصندوق يقدم للبلدان الأعضاء قروضاً لدعم تنفيذ السياسات التي تستهدف تصحيح التشوهات الاقتصادية والحد من الضغوط الاقتصادية الكلية حتى تتمكن من استرداد قوتها الاقتصادية دون الحاجة إلى الاستمرار فى الاقتراض من الخارج. وينطبق هذا المنهج على كل البلدان التي تتاح لها القروض، سواء كانت متقدمة أم صاعدة أم منخفضة الدخل.

Continue reading “نحو فهم أفضل لشروط الصندوق” »

قرارات العام المالي الجديد: الالتزام بها ليس مهمة سهلة

By | فبراير 12th, 2013|آفاق الاقتصاد, أدوات الدين, أزمة منطقة اليورو, أسبانيا, أسعار السلع الأولية, أسعار الصرف, أسعار الفائدة, أوروبا, أيرلندا, إدارة الدين, إدارة المالية العامة, إيطاليا, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الأزمة المالية العالمية, الاستقرار المالى, الاقتراض الخارجى, الاقتصاد, الاقتصاد العالمى, الاقتصادات المتقدمة, الانفاق, الانفاق العام, البنك المركزى, البنوك, التقشف المالى, التمويل, التنبؤ, التنبؤات الاقتصادية, الدول الصناعية الكبري, الدين الخارجى, الدين العام, الديون, الديون السيادية, الراصد المالى, السياسات, السياسات الاقتصادية, السياسة النقدية, الشرق الأوسط, الصندوق, الضرائب, الفجوات التمويلية, القطاع العام, القطاع المالي, القواعد الضريبية, الموازنة العامة, الناتج المحلي الإجمالي, النمو, النمو الاقتصادى, حسابات مالية الحكومة, سيادية, سياسة المالية العامة, صندوق النقد الدولي, صنع السياسات, عجز الموازنة, مالية الحكومة, معدلات الضرائب, منطقة اليورو|

بقلم كارلو كوتاريللي وفيليب غيرسون

(بلغات أخرى English)

مضى شهر من عام 2013، وإذا استرشدنا بتجارب الماضي يمكننا القول بأن كثيراً من الناس قد نسوا الآن تعهداتهم التي قطعوها عن أشياء كانوا ينوون القيام بها في العام الجديد.

فمن التقاليد القديمة الشائعة في كثير من البلدان أن يقرر الناس أموراً لأنفسهم في بداية العام الجديد، وهي في العادة أمور في صالحهم الشخصي، مثل الوصول إلى وزن صحي. ومن التقليدي والمؤسف أيضاً أن هذه التعهدات سرعان ما تصبح طي النسيان، إلى أن تُبعَث من جديد في نهاية العام مع تكرار السيناريو وتكرار النتائج.

ولكن على عكس الكثير من هذه القرارات، تم الالتزام إلى حد كبير بالتعهدات التي قطعتها معظم الاقتصادات المتقدمة فيما يتصل بتخفيض عجز ماليتها العامة في عام 2012. فقد انخفض متوسط العجز الكلي في هذه البلدان بنحو 0.75% من إجمالي الناتج المحلي في العام الماضي، مما وصل بالعجز التراكمي إلى 3% من إجمالي الناتج المحلي مقارنة بالوقت الذي بلغ فيه عجز الموازنة إلى مستوى الذروة في عام 2009. وهذه تطورات ايجابية.

بل إن العجز هبط في بعض البلدان إلى مستوى بدأ عنده انخفاض نسب الدين بالفعل، بينما استقرت نسب الدين في عدة بلدان أخرى.

Continue reading “قرارات العام المالي الجديد: الالتزام بها ليس مهمة سهلة” »

تفاؤل مشوب بالحذر على مستوى الاقتصاد العالمى

By | يناير 25th, 2013|آسيا, آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), أزمة منطقة اليورو, أسبانيا, أسعار الصرف, أسعار الفائدة, أسعار المستهلكين, أوروبا, أيرلندا, إدارة الدين, إدارة المالية العامة, إفريقيا, إيطاليا, استهداف التضخم, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الأزمة المالية العالمية, الأسواق الصاعدة, الاستقرار المالى, الاقتراض الخارجى, الاقتصاد, الاقتصاد العالمى, الاقتصادات المتقدمة, الانتعاش الاقتصادي, الانفاق, الانفاق العام, البحوث الاقتصادية, البرازيل, البطالة, البنك المركزى, البنك المركزى الأوروبى, البنوك, التجارة, التدفقات الرأسمالية, التضخم, التقشف المالى, التمويل, التنافسية, الدخل, الدول الصناعية الكبري, الدين الخارجى, الدين العام, الدين المحلى, الديون, الركود, السياسات, السياسات الاقتصادية, السياسة النقدية, الشرق الأوسط, الصادرات, الصندوق, الضرائب, المستثمرين, الموازنة العامة, الناتج المحلي الإجمالي, النظام المالى, النمو, النمو الاقتصادى, الهند, الولايات المتحدة, اليابان, اليونان, ايطاليا, توظيف العمالة, سياسة المالية العامة, صندوق النقد الدولي, صنع السياسات, عجز الموازنة, عدم اليقين, فرص العمل, مالية الحكومة, منطقة اليورو|

بقلم أوليفييه بلانشار

هناك مناخ من التفاؤل العام على مستوى الاقتصاد العالمى، وخاصة في الأسواق المالية. ولكنه تفاؤل مشوب بالحذر. فقد تراجعت المخاطر مقارنة بما كانت عليه في نفس الفترة من العام الماضي. وتمكنت الولايات المتحدة من تجنب المنحدر المالي، ولم يحدث انفجار مالى فى منطقة اليورو كما كان متوقعاً، فضلاً على انخفاض درجة عدم اليقين.

لكننا يجب ألا ننساق وراء وهم خادع. فلا يزال التعافي الاقتصادى بطيئاً، بل إنه شديد البطء. وبتعبير أدبي: ربما نكون قد تجنبنا المنحدرات المالية، لكننا نظل في مواجهة مرتفعات عالية.

Continue reading “تفاؤل مشوب بالحذر على مستوى الاقتصاد العالمى” »

ثلاث مهام لا تحتمل التأجيل في عام 2013

By | يناير 14th, 2013|أزمة منطقة اليورو, أوروبا, الأزمة المالية, الأزمة المالية العالمية, الأسواق الصاعدة, الاقتصاد, الاقتصاد العالمى, الاقتصادات المتقدمة, الاقتصادات النامية, الانفاق, البطالة, البلدان الفقيرة, البنوك, التقشف المالى, الدخل, الدعم, الدين العام, الديون, السياسات, السياسات الاقتصادية, السياسة النقدية, الشرق الأوسط, الصندوق, الفقر, القطاع الخاص, الموارد الطبيعية, الموازنة العامة, النفط, النمو, النمو الاقتصادى, توظيف العمالة, دعم الوقود, صنع السياسات, عجز الموازنة, عدم اليقين, فرص العمل, مالية الحكومة, منطقة اليورو|

بقلم: ديفيد ليبتون 

مع بداية العام الجديد، يحدونا الأمل في أن تصبح الأزمة المالية العالمية وراء ظهورنا. ولكن يجب ألاَّ ننسى أن علينا أيضاً القيام بالمزيد من أجل تأمين المستقبل.

فبعيداً عن المشكلات الاقتصادية والمالية الحالية، هناك قضايا طويلة الأجل معروفة للجميع، لكنها لا تحظى باهتمام يذكَر في وقت ينشغل فيه صناع السياسات انشغالاً كاملاً بمواجهة مشكلات ذات اهتمام أكبر فى الوقت الحالى. ومن المؤسف أن القضايا طويلة الأجل التي تُترَك اليوم دون علاج، سوف تتحول غداً إلى أزمات.  

ومن ثم يجدر بنا أن نركز على المدى الأطول، ونبذل جهداً أكبر ليسير الاقتصاد العالمي في اتجاه أفضل.

قضايا الساعة

يبذل صناع السياسات حول العالم جهوداً متواصلة لإصلاح الاقتصاد كل في بلده. وفي العام القادم، سيتعين عليهم الاستمرار في دعم النمو مع العمل على تصحيح الاختلالات الاقتصادية عن طريق الإجراءات التالية: 

  • تطبيق سياسة نقدية تيسيرية  
  • تحقيق التوازن في تصحيح أوضاع المالية العامة ـ أي تطبيق التقشف المالى كلما أمكن ذلك، مع الحرص على دعم النمو في الأجل القصير
  • استكمال تنقية القطاع المصرفي وزيادة أمان النظم المالية
  • تنفيذ إصلاحات تحقق مزيداً من الإنتاجية وتعزز إمكانات النمو

ومن المنتظر أن تكون إعادة توازن الطلب العالمي بزيادة التركيز على الأسواق الديناميكية، بما فيها الاقتصادات الصاعدة، عاملاً مساعداً أيضاً في استكمال هذه الجهود.  

هذه هي أهم قضايا الساعة وسيكون تركيزنا جميعاً عليها. لكن علينا أيضاً أن نضع على جدول أعمالنا عدة قضايا طويلة الأجل.
Continue reading “ثلاث مهام لا تحتمل التأجيل في عام 2013” »

الوقت ليس في صالحنا: نحتاج إلى قرارات حاسمة لتعزيز الاستقرار المالي

By | أكتوبر 19th, 2012|آسيا, آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), آليات التمويل, آلية الاستقرار الأوروبية, أدوات الدين, أزمة منطقة اليورو, أسبانيا, أسعار الفائدة, أسواق رأس المال, أمريكا اللاتينية, أوروبا, أيرلندا, إدارة الدين, إدارة المالية العامة, إيطاليا, ادارة المخاطر, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الأزمة المالية العالمية, الأسواق الصاعدة, الائتمان المصرفي, الاجتماعات السنوية, الاستقرار الاقتصادي, الاستقرار المالى, الاقتصاد, الاقتصاد العالمى, الاقتصاد الهيكلي, الاقتصادات المتقدمة, الانتعاش الاقتصادي, التدفقات الرأسمالية, التقشف المالى, الدين العام, الديون, الديون السيادية, الرقابة على القطاع المالي, الركود, السلامة الاحترازية, السلطات المصرفية, السياسات, السياسات الاقتصادية, السياسة النقدية, السيولة, الصندوق, القطاع المالي, القطاع المصرفى, الكيانات السيادية, المستثمرين, المملكة المتحدة, النظام المالى, النمو الاقتصادى, الولايات المتحدة, اليابان, بريطانيا, تقرير الاستقرار المالى العالمى, ثقة المستثمرين, سيادية, صندوق النقد الدولي, صنع السياسات, عدم اليقين, منطقة اليورو|

هوزيه فينيالزبقلم: هوزيه فينيالز

 انتعشت الأسواق المالية خلال الشهور الأخيرة بفضل الإجراءات التي تم اتخاذها مؤخراً على مستوى السياسات في أوروبا والولايات المتحدة والأسواق الصاعدة وأيضاً في اليابان حيث عُقدت الاجتماعات السنوية المشتركة بين صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

 غير أن آخر تقييماتنا تشير إلى استمرار ضعف الثقة وتزايد المخاطر مقارنة بما ورد في التقرير السابق الصادر عن الصندوق في شهر إبريل. ولذا ينبغي لصانعي السياسات بذل مزيد من الجهود لتحقيق الاستقرار الدائم فى الأسواق المالية.     

Continue reading “الوقت ليس في صالحنا: نحتاج إلى قرارات حاسمة لتعزيز الاستقرار المالي” »

المالية العامة تزداد صلابة في كثير من البلدان

By | أكتوبر 16th, 2012|آسيا, آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), آليات التمويل, أدوات الدين, أزمة منطقة اليورو, أسبانيا, أسعار الفائدة, أسواق رأس المال, أوروبا, أيرلندا, إدارة الدين, إدارة المالية العامة, إيطاليا, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الأزمة المالية العالمية, الأسواق الصاعدة, الاقتصاد, الاقتصادات المتقدمة, الانفاق, الانفاق العام, البطالة, التقشف المالى, التمويل, التنبؤات الاقتصادية, الدورة الاقتصادية, الدول الصناعية الكبري, الدين الخارجى, الدين العام, الدين المحلى, الديون, الديون السيادية, الراصد المالى, الركود, السياسات, السياسات الاقتصادية, الصندوق, الفجوات التمويلية, الموازنة العامة, الناتج المحلي الإجمالي, النمو, النمو الاقتصادى, الولايات المتحدة, اليونان, ايسلندا, ايطاليا, بريطانيا, حسابات مالية الحكومة, سيادية, سياسة المالية العامة, صندوق النقد الدولي, صنع السياسات, عجز الموازنة, عدم اليقين, مالية الحكومة, منطقة اليورو|

بقلم: كارلو كوتاريللي يزيد تباطؤ النمو الاقتصادى العالمي من صعوبة تصحيح أوضاع المالية العامة في شتى أنحاء العالم، لكن ذلك لا يقلل من حجم ما تم إنجازه حتى الآن. فقد حدث تقدم هائل خلال العامين الماضيين في تعزيز حسابات المالية العامة بعد التدهور الذي شهدته في 2008-2009. ويستعرض العدد الأخير من تقرير الراصد المالي* الذى يصدره الصندوق ما تم انجازه فى هذا الشأن. Continue reading “المالية العامة تزداد صلابة في كثير من البلدان” »

الاقتصاد العالمي: بعض الأنباء غير السارة … وبصيص من الأمل

By | أكتوبر 10th, 2012|آسيا, آفاق الاقتصاد, أدوات الدين, أزمة منطقة اليورو, أسبانيا, أسعار الفائدة, أسواق رأس المال, أمريكا اللاتينية, أوروبا, إدارة الدين, إدارة المالية العامة, إيطاليا, ادارة المخاطر, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الأزمة المالية العالمية, الأسواق الصاعدة, الائتمان المصرفي, الاستقرار المالى, الاقتراض الخارجى, الاقتراض المحلى, الاقتصاد, الاقتصادات المتقدمة, الاقتصادات النامية, الانفاق, الانفاق العام, البرازيل, البطالة, البنك المركزى الأوروبى, البنوك, التجارة, التحويلات, التدفقات الرأسمالية, الترابط, التقشف المالى, التمويل, الدول الصناعية الكبري, الدين الخارجى, الدين العام, الدين المحلى, الديون, الديون السيادية, الراصد المالى, الرقابة على القطاع المالي, السلامة الاحترازية, السلطات المصرفية, السياسات, السياسات الاقتصادية, السياسة النقدية, السيولة, الصادرات, الصندوق, الصين, الطلب الخارجى, القطاع الخارجى, القطاع المالي, القطاع المصرفى, الكيانات السيادية, الموازنة العامة, الناتج المحلي الإجمالي, النظام المالى, النمو, النمو الاقتصادى, الهند, الولايات المتحدة, اليابان, اليونان, ايطاليا, توظيف العمالة, سوق السندات, سياسة المالية العامة, صندوق النقد الدولي, صنع السياسات, عجز الموازنة, عدم اليقين, فرص العمل, مالية الحكومة, منطقة اليورو|

بقلم: أوليفييه بلانشار

يواصل الاقتصاد العالمي مسيرة التعافي وان كان قد أصبح أكثر ضعفاً. فقد انخفضت معدلات النمو الاقتصادى في الاقتصادات المتقدمة لدرجة لا تسمح لها بإحداث تغيير ملحوظ في معدلات البطالة. وانخفضت معدلات النمو أيضاً في كبرى الاقتصادات الصاعدة، بعد أن كانت مرتفعة في فترة سابقة.

اسمحوا لي فى البداية أن أسوق لكم بعض الأرقام من آخر توقعاتنا في عدد أكتوبر من تقرير آفاق الاقتصاد ا­­­لعالمي.

بالمقارنة مع تنبؤات الصندوق في شهر إبريل الماضي، تم تخفيض تنبؤاتنا للنمو في عام 2013 من 1.8% إلى 1.5% بالنسبة للاقتصادات المتقدمة، ومن 5.8% إلى 5.6% بالنسبة للبلدان الصاعدة والنامية.

وجاءت تخفيضات التنبؤات على نطاق واسع. غير أنها كانت أكثر انخفاضاً في مجموعتين من البلدان – أي أعضاء منطقة اليورو، حيث نتوقع أن تصل معدلات النمو إلى ما يقارب الصفر في عام 2013، وثلاثة من اقتصادات الأسواق الصاعدة الكبيرة، وهي الصينوالهندوالبرازيل.

Continue reading “الاقتصاد العالمي: بعض الأنباء غير السارة … وبصيص من الأمل” »

تشجيع الحلول متعددة الأطراف في عالم تسوده العولمة

By | سبتمبر 19th, 2012|أزمة منطقة اليورو, الأزمة المالية, الأزمة المالية العالمية, الأسواق الصاعدة, الاقتصاد, الاقتصاد العالمى, الاقتصاد الهيكلي, الاقتصادات المتقدمة, الاقتصادات النامية, التجارة, التحويلات النقدية, التدفقات الرأسمالية, الترابط, التعاون متعدد الأطراف, التمويل والتنمية, التنمية, السياسات, السياسات الاقتصادية, الصندوق, الصين, الضرائب, الفقر, القدرة التنافسية, القطاع المالي, المؤسسات الدولية, المؤسسات المالية, النظام المالى, النمو, النمو الاقتصادى, الهند, صندوق النقد الدولي, صنع السياسات, عدم المساواة, مجلة التمويل والتنمية|

بقلم: جيريمي كليفت

نحن نعيش في عالم متزايد العولمة والترابط، مما يساعد على انتشار الأفكار والمعلومات والتكنولوجيا بسرعة متزايدة. وقد أدت عولمة النظام الاقتصادي إلى نشأة شبكة معقدة ومترابطة من التدفقات الرأسمالية والتجارية التي حققت مكاسب اقتصادية مهمة، مما أدى بدوره إلى انتشال مئات الملايين من البشر حول العالم من براثن الفقر.

ولكن كما اتضح لنا من الأزمة المالية العالمية المطوَّلة، إن ترابطنا يحمل في طياته مخاطر جسيمة إلى جانب مزاياه. وبالتالي، ثمة مصلحة عامة كبيرة في ضمان دعم التكامل الاقتصادي العالمي بمجموعة متجانسة من السياسات الاقتصادية الكلية المتناسقة على المستوى الوطني وبإطار تنظيمي دولي منسق لمعالجة جوانب الضعف في نظامنا المالي العالمي.

Continue reading “تشجيع الحلول متعددة الأطراف في عالم تسوده العولمة” »

Load More Posts