صفحات

وضع “طبيعي جديد” في سوق النفط

By | أكتوبر 27th, 2016|أسعار السلع الأولية, أسعار المستهلكين, أسعار النفط, أوروبا, إصلاح دعم الطاقة, إيران, الاقتصاد, الاقتصاد العالمى, الاقتصادات المتقدمة, الاقتصادات النامية, الخليج, الصين, النفط, النمو, النمو الاقتصادى, النمو العالمي, مؤتمر باريس بشأن تغير المناخ|

بقلم: رابح أرزقي  — أكيتو ماتسوموتو

(بلغات أخرى English, 中文Français Русский , Español )

شهدت أسعار النفط بعض الاستقرار في الشهور الأخيرة، ولكن هناك أسبابا وجيهة تدعو إلى الاعتقاد بأنها لن تعود إلى مستوياتها المرتفعة التي سبقت الانهيار التاريخي منذ عامين. فإنتاج النفط الصخري أضاف للإمدادات النفطية مصدرا دائما جديدا بأسعار أقل. ومن ناحية أخرى، سينخفض الطلب بسبب تباطؤ النمو في الأسواق الصاعدة والجهود المبذولة على مستوى العالم لتخفيض انبعاثات الكربون. وكل ذلك يشكل الوضع "الطبيعي الجديد" بالنسبة للنفط.

إمدادات النفط "الجديدة"

وقد جاء النفط الصخري ليقلب الموازين. فعلى غير توقع، ساهم إنتاجه الكبير الذي بلغ 5 ملايين برميل يوميا في إحداث تخمة في المعروض العالمي. ومع القرار المفاجئ
الذي اتخذته منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) بالإبقاء على حجم الإنتاج دون تغيير، ساهم ذلك في انهيار أسعار النفط بدءأ من يونيو 2015. (المزيد…)

30 دولارا للبرميل

By | مارس 31st, 2016|آفاق الاقتصاد, أسعار النفط, أوبك, إفريقيا, الأزمة الاقتصادية, الاقتصاد, التقشف المالى, التمويل, التمويل الخارجى, التمويل والتنمية, الحوكمة, الخليج, الدخل, الشرق الأوسط, الصندوق, النمو الاقتصادى, تخفيف أعباء الديون, توزيع الدخل, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي|

مسعود أحمدبقلم: مسعود أحمد

مجلات التمويل والتنمية مارس 2016

(بلغات أخرى English)

على البلدان المصدرة للنفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التكيّف مع أسعار النفط المنخفضة

في أوائل عام 1986، في أعقاب قرار من بعض أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) بتنفيذ زيادة كبيرة في المعروض من النفط، سجل سعر النفط هبوطا حادا من حوالي 30 دولارا للبرميل إلى نحو 10 دولارات للبرميل. ورغم أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا – موطن 6 من أكبر 10 بلدان مصدرة للنفط في العالم – لا تزال تعاني من الآثار المعاكسة لتراجع أسعار النفط وتخفيضات الإنتاج السابقة، فواجهت مؤخرا حاجة ملحة لتوفيق سياسات موازناتها. وجاء في أعقاب ذلك عقد من الزمن اتسم بصعوبته، فاضطر صناع السياسات للاختيار من بين بدائل صعبة، كان لبعضها، مثل تخفيضات الاستثمارات العامة، أثر في المنطقة على المدى الطويل. (المزيد…)

كيف يمكن أن يؤثر انخفاض أسعار النفط على تحويلات العاملين من دول مجلس التعاون الخليجي

By | ديسمبر 21st, 2015|آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), أسعار النفط, أسواق رأس المال, الأزمة المالية, الإمارات, الاستقرار الاقتصادي, الاقتصاد, البنزين, التمويل الخارجى, التمويل والتنمية, الخليج, الدورة الاقتصادية, الشرق الأوسط, الشركات, الصادرات, الصندوق, النمو الاقتصادى, تحويلات العاملين, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي|

بقلم: سوبريو دي ، سعد قيوم ، كيرستن شويتلر ، سيد رزا يوسفي (بلغات أخرى English)

ما الذي ينطوي عليه انخفاض أسعار النفط بالنسبة لتدفق تحويلات العاملين من مجلس التعاون الخليجي إلى البلدان الأخرى في المنطقة؟ وما هي أهم قنوات توصيل هذه الآثار؟ وما مدى سرعة تحققها؟

من المرجح أن يكون لانخفاض أسعار النفط مجموعة واسعة من التداعيات الاقتصادية المهمة، بما في ذلك التداعيات على تحويلات العاملين من دول مجلس التعاون الخليجي. وهذه المسألة تكتسب أهمية كبرى لأن منطقة الخليج من أكبر المصادر لتحويلات العاملين على مستوى العالم. وفي عام 2014، قام حوالي 29 مليون عامل أجنبي بتحوي أموال إلى بلدانهم الأم تجاوزت قيمتها 100 مليار دولار أمريكي. وذهب حوالي ثلث هذا المبلغ إلى مصر والأردن ولبنان وباكستان واليمن. وتعتمد هذه البلدان اعتمادا كبيرا على تحويلات العاملين من مجلس التعاون الخليجي، حيث تمثل هذه التحويلات 4 إلى 7% من إجمالي الناتج المحلي (الرسم البياني 1). (المزيد…)

تنويع الاقتصادات الخليجية: ضرورة ملحة مع انخفاض أسعار النفط

By | يناير 28th, 2015|أبو ظبى, أسعار السلع الأولية, أسعار النفط, الأجور, الإمارات, الاقتصاد, الانتاجية, البحرين, البحوث الاقتصادية, البنزين, التعليم, التنافسية, التنمية, التنويع الاقتصادى, الخليج, الدوحة, السياسات, السياسات الاقتصادية, الشرق الأوسط, الصادرات, الصندوق, الطاقة, الغاز الطبيعى, الغذاء والوقود, الكويت, المملكة العربية السعودية, الموارد الطبيعية, النفط, النمو, النمو الاقتصادى, دول الخليج, دول مجلس التعاون الخليجى, صندوق النقد الدولي, قطر|

بقلم أندرو جويل، فؤاد حسنوف، رضا شريف

بلغات أخرى (English)

في عالم يسوده انخفاض أسعار النفط، توجد أطراف فائزة وأخرى خاسرة. فالمستهلكون يسعدون بانخفاض الأسعار في محطات الوقود، والبلدان المستوردة للنفط تستفيد من انخفاض فاتورة الاستيراد.

وتعد الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي بين أكبر الخاسرين من انخفاض أسعار النفط. ففي هذه الدول، يمثل النفط أكثر من ثلثي الصادرات وحوالي 80% من إيرادات المالية العامة في المتوسط. وحين سجلت أسعار النفط انخفاضاً حاداً في حقبة الثمانينات وظلت منخفضة، تباطأ النمو في مجلس التعاون الخليجي طوال عقدين.

ومع الهبوط المفاجئ الذي شهدته أسعار النفط في الشهور القليلة الماضية، أصبحت الحاجة أكثر إلحاحاً لتنويع الاقتصاد في هذه الدول بدلاً من الاعتماد المفرط على النفط. وبالرغم من أن الثروة النفطية الهائلة في دول مجلس التعاون الخليجي أدت إلى تحسن مستويات المعيشة، فإن افتقار الاقتصاد إلى التنوع أسفر عن حالة من الهبوط الاقتصادي النسبي. ففي الكويت، على سبيل المثال، كان نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي في الثمانينات حوالي ثلاثة أضعاف النصيب المقابل في الولايات المتحدة، لكنه يكاد يساويه اليوم. وقد حدثت انخفاضات مماثلة أيضاً في بعض اقتصادات دول المجلس الأخرى.

(المزيد…)

سبل التعايش مع انخفاض أسعار النفط في الشرق الأوسط

By | يناير 22nd, 2015|آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), أزمة منطقة اليورو, أسعار السلع الأولية, أسعار النفط, إفريقيا, الإمارات, الاصلاح, الاقتصاد, الاقتصاد العالمى, الاقتصادات النامية, الانفاق, الانفاق العام, البنزين, التنبؤ, التنبؤات الاقتصادية, التنويع الاقتصادى, الجزائر, الخليج, السياسات, السياسات الاقتصادية, الشرق الأوسط, الصادرات, الصندوق, العراق, الكويت, المملكة العربية السعودية, الموارد الطبيعية, الموازنة العامة, النفط, النمو, دعم الطاقة, دعم الوقود, دول الخليج, دول مجلس التعاون الخليجى, سياسة المالية العامة, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, عجز الحساب الجارى, عجز الموازنة, قطر, مناخ الأعمال, منطقة اليورو, ميزان المدفوعات|

مسعود أحمد بقلم مسعود أحمد

(بلغات أخرى English)

أدى الهبوط الحاد في أسعار النفط العالمية، بنسبة 55% مقارنة بسبتمبر الماضي، إلى تغيير ديناميكية الاقتصاد في البلدان المصدرة للنفط في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويوضح تقرير الصندوق الصادر بالأمس حول مستجدات آفاق الاقتصاد الإقليمي أن هذه البلدان تواجه الآن خسائر كبيرة سواء في حصيلة الصادرات أو الايرادات الحكومية، حيث يُتوقع أن تصل إلى نحو 300 مليار دولار أمريكي (21% من إجمالي الناتج المحلي) في مجلس التعاون الخليجي ونحو 90 مليار دولار (10% من إجمالي الناتج المحلي) في البلدان النفطية غير الأعضاء في المجلس.

وليس من المؤكد، بالطبع، أين ستستقر الأسعار في نهاية المطاف، مما يجعل مهمة صناع السياسات صعبة في قياس نسبة الأضرار المؤقتة والنسبة التي يُتوقع أن تستمر.

(المزيد…)

هل تتأثر التدفقات الرأسمالية لدول الخليج مع عودة السياسة النقدية فى الولايات المتحدة إلى طبيعتها؟

By | يناير 8th, 2015|أبو ظبى, أسعار الفائدة, أسواق رأس المال, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الأزمة المالية العالمية, الإمارات, الاقتصاد, الاقتصاد العالمى, الاقتصادات المتقدمة, التدفقات الرأسمالية, الخليج, الدوحة, الدول الصناعية الكبري, السياسات, السياسات الاقتصادية, السياسة النقدية, الشرق الأوسط, الصندوق, القطاع المصرفى, الكويت, المملكة العربية السعودية, الولايات المتحدة, تقرير الاستقرار المالى العالمى, دول الخليج, دول مجلس التعاون الخليجى, صندوق النقد الدولي, قطر|

بقلم: ألبرتو بيهار وغريغورى هادجيان

(بلغات أخرى English)

مع اقتراب أسعار الفائدة من الصفر في الاقتصادات المتقدمة خلال السنوات التى أعقبت الأزمة المالية العالمية، بدأت رؤؤس الأموال تتدفق على الأسواق الصاعدة، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي [1]، بحثاً عن عائد أكبر. وكانت إضافة قطر والإمارات العربية المتحدة إلى مؤشر MSCI للأسواق الصاعدة في مايو 2014 إيذاناً بصعود الخليج إلى مصاف الأسواق الصاعدة كما أعطت دفعة للتدفقات الرأسمالية لهذه البلدان.

وقد اختتم بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المرحلة الثالثة من برنامج تنشيط الاقتصاد عن طريق التوسع النقدى، وبدأت الأسواق الصاعدة تستعد لارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية في المستقبل القريب. ومع تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة، قد يتباطأ تدفق رؤوس الأموال الموجهة لأصول الأسواق الصاعدة أو يتخذ اتجاهاً عكسياً، مما يؤثر على توافر التمويل في هذه البلدان أو على تكلفة الحصول عليه.

(المزيد…)

لاجارد تفتتح رسمياً بالكويت مركزاً جديداً للتدريب فى الشرق الأوسط

By | أكتوبر 28th, 2014|الاقتصاد, الخليج, الربيع العربي, السياسات الاقتصادية, السياسة النقدية, الشرق الأوسط, الصندوق, المؤسسات الدولية, المساعدة الفنية, دول الخليج, دول مجلس التعاون الخليجى, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, لاغارد|

افتتحت السيدة كريستين لاجارد، مدير عام صندوق النقد الدولي، ووزير المالية الكويتى، أنس الصالح، مركز صندوق النقد الدولي للاقتصاد والتمويل في الشرق الأوسط، ومقره مدينة الكويت. وقد حضر حفل الافتتاح  وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في مجلس التعاون لدول الخليج العربي.

وقد أدلت السيدة لاجارد بالتصريح التالى عقب حفل الافتتاح وكذلك مشاركتها فى الاجتماع السنوى لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في مجلس التعاون الخليجى.

"انني أقدر تعاوننا مع مجلس التعاون لدول الخليج العربي. ويمثل مركز صندوق النقد الدولي للاقتصاد والتمويل في الشرق الأوسط نموذجاً بارزاً لكيفية تعاون الصندوق مع دول المجلس من أجل تحقيق أهدافنا المشتركة. وقد أصبح المركز الذي أنشئ بدعم من الحكومة الكويتية من أهم مراكز التدريب الاقتصادي للمسؤولين الحكوميين بالمنطقة، حيث تدرب فيه حتى الآن أكثر من 3600 مسؤول حكومي من 22 بلداً عضواً في جامعة الدول العربية."

 

المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي يختتم مشاورات المادة الرابعة لعام 2014 مع المملكة العربية السعودية

By | سبتمبر 23rd, 2014|آفاق الاقتصاد, أسعار المستهلكين, الاقتصاد, البطالة, البنوك, التضخم, الخليج, الدخل, السياسات, السياسات الاقتصادية, الصندوق, المملكة العربية السعودية, النفط, النمو, النمو الاقتصادى, دول مجلس التعاون الخليجى, صندوق النقد الدولي, صنع السياسات, مجموعة العشرين|

اختتم المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي مشاوارت المادة  الرابعة لعام 2014 مع المملكة العربية السعودية. كانت المملكة العربية السعودية من الاقتصادات الأفضل أداء ضمن مجموعة العشرين في السنوات الأخيرة، وقد دعمت الاقتصاد العالمي من خلال دورها المساند للاستقرار في سوق النفط العالمية. كذلك قدمت المملكة دعماً مالياً سخياً للبلدان في منطقة الشرق الأوسط وخارجها.

وقد حقق الاقتصاد السعودي معدل نمو قوي بلغ 4% في 2013 ، بفضل قوة نمو القطاع الخاص غير النفطي. وتراجع معدل بطالة المواطنين خلال العام الماضي، لا سيما بين النساء. وتراجع معدل التضخم إلى 2.7 % في مايو 2014 مما يرجع في معظمه إلى انخفاض تضخم أسعار المواد الغذائية اتساقاً مع الاتجاهات العامة الدولية.

(المزيد…)

Load More Posts