صفحات

قرارات العام المالي الجديد: الالتزام بها ليس مهمة سهلة

By | فبراير 12th, 2013|آفاق الاقتصاد, أدوات الدين, أزمة منطقة اليورو, أسبانيا, أسعار السلع الأولية, أسعار الصرف, أسعار الفائدة, أوروبا, أيرلندا, إدارة الدين, إدارة المالية العامة, إيطاليا, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الأزمة المالية العالمية, الاستقرار المالى, الاقتراض الخارجى, الاقتصاد, الاقتصاد العالمى, الاقتصادات المتقدمة, الانفاق, الانفاق العام, البنك المركزى, البنوك, التقشف المالى, التمويل, التنبؤ, التنبؤات الاقتصادية, الدول الصناعية الكبري, الدين الخارجى, الدين العام, الديون, الديون السيادية, الراصد المالى, السياسات, السياسات الاقتصادية, السياسة النقدية, الشرق الأوسط, الصندوق, الضرائب, الفجوات التمويلية, القطاع العام, القطاع المالي, القواعد الضريبية, الموازنة العامة, الناتج المحلي الإجمالي, النمو, النمو الاقتصادى, حسابات مالية الحكومة, سيادية, سياسة المالية العامة, صندوق النقد الدولي, صنع السياسات, عجز الموازنة, مالية الحكومة, معدلات الضرائب, منطقة اليورو|

بقلم كارلو كوتاريللي وفيليب غيرسون

(بلغات أخرى English)

مضى شهر من عام 2013، وإذا استرشدنا بتجارب الماضي يمكننا القول بأن كثيراً من الناس قد نسوا الآن تعهداتهم التي قطعوها عن أشياء كانوا ينوون القيام بها في العام الجديد.

فمن التقاليد القديمة الشائعة في كثير من البلدان أن يقرر الناس أموراً لأنفسهم في بداية العام الجديد، وهي في العادة أمور في صالحهم الشخصي، مثل الوصول إلى وزن صحي. ومن التقليدي والمؤسف أيضاً أن هذه التعهدات سرعان ما تصبح طي النسيان، إلى أن تُبعَث من جديد في نهاية العام مع تكرار السيناريو وتكرار النتائج.

ولكن على عكس الكثير من هذه القرارات، تم الالتزام إلى حد كبير بالتعهدات التي قطعتها معظم الاقتصادات المتقدمة فيما يتصل بتخفيض عجز ماليتها العامة في عام 2012. فقد انخفض متوسط العجز الكلي في هذه البلدان بنحو 0.75% من إجمالي الناتج المحلي في العام الماضي، مما وصل بالعجز التراكمي إلى 3% من إجمالي الناتج المحلي مقارنة بالوقت الذي بلغ فيه عجز الموازنة إلى مستوى الذروة في عام 2009. وهذه تطورات ايجابية.

بل إن العجز هبط في بعض البلدان إلى مستوى بدأ عنده انخفاض نسب الدين بالفعل، بينما استقرت نسب الدين في عدة بلدان أخرى.

Continue reading “قرارات العام المالي الجديد: الالتزام بها ليس مهمة سهلة” »

الوقت ليس في صالحنا: نحتاج إلى قرارات حاسمة لتعزيز الاستقرار المالي

By | أكتوبر 19th, 2012|آسيا, آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), آليات التمويل, آلية الاستقرار الأوروبية, أدوات الدين, أزمة منطقة اليورو, أسبانيا, أسعار الفائدة, أسواق رأس المال, أمريكا اللاتينية, أوروبا, أيرلندا, إدارة الدين, إدارة المالية العامة, إيطاليا, ادارة المخاطر, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الأزمة المالية العالمية, الأسواق الصاعدة, الائتمان المصرفي, الاجتماعات السنوية, الاستقرار الاقتصادي, الاستقرار المالى, الاقتصاد, الاقتصاد العالمى, الاقتصاد الهيكلي, الاقتصادات المتقدمة, الانتعاش الاقتصادي, التدفقات الرأسمالية, التقشف المالى, الدين العام, الديون, الديون السيادية, الرقابة على القطاع المالي, الركود, السلامة الاحترازية, السلطات المصرفية, السياسات, السياسات الاقتصادية, السياسة النقدية, السيولة, الصندوق, القطاع المالي, القطاع المصرفى, الكيانات السيادية, المستثمرين, المملكة المتحدة, النظام المالى, النمو الاقتصادى, الولايات المتحدة, اليابان, بريطانيا, تقرير الاستقرار المالى العالمى, ثقة المستثمرين, سيادية, صندوق النقد الدولي, صنع السياسات, عدم اليقين, منطقة اليورو|

هوزيه فينيالزبقلم: هوزيه فينيالز

 انتعشت الأسواق المالية خلال الشهور الأخيرة بفضل الإجراءات التي تم اتخاذها مؤخراً على مستوى السياسات في أوروبا والولايات المتحدة والأسواق الصاعدة وأيضاً في اليابان حيث عُقدت الاجتماعات السنوية المشتركة بين صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

 غير أن آخر تقييماتنا تشير إلى استمرار ضعف الثقة وتزايد المخاطر مقارنة بما ورد في التقرير السابق الصادر عن الصندوق في شهر إبريل. ولذا ينبغي لصانعي السياسات بذل مزيد من الجهود لتحقيق الاستقرار الدائم فى الأسواق المالية.     

Continue reading “الوقت ليس في صالحنا: نحتاج إلى قرارات حاسمة لتعزيز الاستقرار المالي” »

المالية العامة تزداد صلابة في كثير من البلدان

By | أكتوبر 16th, 2012|آسيا, آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), آليات التمويل, أدوات الدين, أزمة منطقة اليورو, أسبانيا, أسعار الفائدة, أسواق رأس المال, أوروبا, أيرلندا, إدارة الدين, إدارة المالية العامة, إيطاليا, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الأزمة المالية العالمية, الأسواق الصاعدة, الاقتصاد, الاقتصادات المتقدمة, الانفاق, الانفاق العام, البطالة, التقشف المالى, التمويل, التنبؤات الاقتصادية, الدورة الاقتصادية, الدول الصناعية الكبري, الدين الخارجى, الدين العام, الدين المحلى, الديون, الديون السيادية, الراصد المالى, الركود, السياسات, السياسات الاقتصادية, الصندوق, الفجوات التمويلية, الموازنة العامة, الناتج المحلي الإجمالي, النمو, النمو الاقتصادى, الولايات المتحدة, اليونان, ايسلندا, ايطاليا, بريطانيا, حسابات مالية الحكومة, سيادية, سياسة المالية العامة, صندوق النقد الدولي, صنع السياسات, عجز الموازنة, عدم اليقين, مالية الحكومة, منطقة اليورو|

بقلم: كارلو كوتاريللي يزيد تباطؤ النمو الاقتصادى العالمي من صعوبة تصحيح أوضاع المالية العامة في شتى أنحاء العالم، لكن ذلك لا يقلل من حجم ما تم إنجازه حتى الآن. فقد حدث تقدم هائل خلال العامين الماضيين في تعزيز حسابات المالية العامة بعد التدهور الذي شهدته في 2008-2009. ويستعرض العدد الأخير من تقرير الراصد المالي* الذى يصدره الصندوق ما تم انجازه فى هذا الشأن. Continue reading “المالية العامة تزداد صلابة في كثير من البلدان” »

الاقتصاد العالمي: بعض الأنباء غير السارة … وبصيص من الأمل

By | أكتوبر 10th, 2012|آسيا, آفاق الاقتصاد, أدوات الدين, أزمة منطقة اليورو, أسبانيا, أسعار الفائدة, أسواق رأس المال, أمريكا اللاتينية, أوروبا, إدارة الدين, إدارة المالية العامة, إيطاليا, ادارة المخاطر, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الأزمة المالية العالمية, الأسواق الصاعدة, الائتمان المصرفي, الاستقرار المالى, الاقتراض الخارجى, الاقتراض المحلى, الاقتصاد, الاقتصادات المتقدمة, الاقتصادات النامية, الانفاق, الانفاق العام, البرازيل, البطالة, البنك المركزى الأوروبى, البنوك, التجارة, التحويلات, التدفقات الرأسمالية, الترابط, التقشف المالى, التمويل, الدول الصناعية الكبري, الدين الخارجى, الدين العام, الدين المحلى, الديون, الديون السيادية, الراصد المالى, الرقابة على القطاع المالي, السلامة الاحترازية, السلطات المصرفية, السياسات, السياسات الاقتصادية, السياسة النقدية, السيولة, الصادرات, الصندوق, الصين, الطلب الخارجى, القطاع الخارجى, القطاع المالي, القطاع المصرفى, الكيانات السيادية, الموازنة العامة, الناتج المحلي الإجمالي, النظام المالى, النمو, النمو الاقتصادى, الهند, الولايات المتحدة, اليابان, اليونان, ايطاليا, توظيف العمالة, سوق السندات, سياسة المالية العامة, صندوق النقد الدولي, صنع السياسات, عجز الموازنة, عدم اليقين, فرص العمل, مالية الحكومة, منطقة اليورو|

بقلم: أوليفييه بلانشار

يواصل الاقتصاد العالمي مسيرة التعافي وان كان قد أصبح أكثر ضعفاً. فقد انخفضت معدلات النمو الاقتصادى في الاقتصادات المتقدمة لدرجة لا تسمح لها بإحداث تغيير ملحوظ في معدلات البطالة. وانخفضت معدلات النمو أيضاً في كبرى الاقتصادات الصاعدة، بعد أن كانت مرتفعة في فترة سابقة.

اسمحوا لي فى البداية أن أسوق لكم بعض الأرقام من آخر توقعاتنا في عدد أكتوبر من تقرير آفاق الاقتصاد ا­­­لعالمي.

بالمقارنة مع تنبؤات الصندوق في شهر إبريل الماضي، تم تخفيض تنبؤاتنا للنمو في عام 2013 من 1.8% إلى 1.5% بالنسبة للاقتصادات المتقدمة، ومن 5.8% إلى 5.6% بالنسبة للبلدان الصاعدة والنامية.

وجاءت تخفيضات التنبؤات على نطاق واسع. غير أنها كانت أكثر انخفاضاً في مجموعتين من البلدان – أي أعضاء منطقة اليورو، حيث نتوقع أن تصل معدلات النمو إلى ما يقارب الصفر في عام 2013، وثلاثة من اقتصادات الأسواق الصاعدة الكبيرة، وهي الصينوالهندوالبرازيل.

Continue reading “الاقتصاد العالمي: بعض الأنباء غير السارة … وبصيص من الأمل” »

لماذا تقترض البلدان من صندوق النقد الدولى؟

By | أكتوبر 6th, 2012|آفاق الاقتصاد, آليات التمويل, أدوات الدين, أسعار الفائدة, أسواق رأس المال, إدارة الدين, إدارة المالية العامة, الأردن, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية العالمية, الإقراض الميسر, الائتمان المصرفي, الاحتياطيات الأجنبية, الاستثمار الأجنبى المباشر, الاستقرار الاقتصادي, الاستقرار المالى, الاقتراض الخارجى, الاقتراض المحلى, الاقتصاد, الاقتصاد العالمى, الانتعاش الاقتصادي, الانفاق, الانفاق العام, البنك الدولى, التجارة, التدفقات الرأسمالية, التضخم, التقشف المالى, التمويل, التمويل الخارجى, التمويل والتنمية, التنشيط المالي, التنظيم المالي, الدخل, الدعم, الدين الخارجى, الدين العام, الدين المحلى, الديون, الديون السيادية, الربيع العربي, الرقابة على القطاع المالي, الركود, السياسات, السياسات الاقتصادية, السياسة النقدية, الشرق الأوسط, الصادرات, الصندوق, الضرائب, الفجوات التمويلية, القطاع الخارجى, القطاع الخاص, القطاع المالي, القطاع المصرفى, المؤسسات الدولية, المرحلة الانتقالية, المعايير الدولية, المغرب, الموازنة العامة, الناتج المحلي الإجمالي, النظام المالى, النمو, النمو الاقتصادى, النمو الشامل, اليمن, برنامج اقتصادى, جمهورية مصر العربية, دعم الطاقة, دعم الوقود, سوق السندات, سيادية, سياسة المالية العامة, شبكات الأمان الاجتماعي, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, عجز الحساب الجارى, عجز الموازنة, عدم اليقين, مصر, ميزان المدفوعات|

بقلم مسعود أحمد

كتبت في تدوينتي السابقة عن الغرض من صندوق النقد الدولي وأهم وظائفه. ومن الأدوار التي يضطلع بها الصندوق إقراض البلدان الأعضاء التي تمر بضائقة مالية أو التي ترغب في الوقاية من مشكلة وشيكة في الاقتصاد الكلي.

وتلجأ البلدان الأعضاء عموما إلى الصندوق للحصول على التمويل اللازم عندما تمر بصعوبات اقتصادية ويتعذر عليها الحصول على التمويل الكافي بشروط معقولة من أسواق رأس المال لكي تتمكن من أداء المدفوعات الدولية المستحقة مع الاحتفاظ بمستوى ملائم من الاحتياطيات. وقد تنشأ هذه الصعوبات عن عوامل خارجية ـ كأن تطرأ زيادة حادة في أسعار الغذاء أو الطاقة العالمية فتؤدي إلى تضخم تكلفة الواردات في البلد المعني، ومن ثم زيادة عجز الحساب الجاري. وقد تنشأ عن السياسات الاقتصادية المحلية التي تسببت في وصول عجز الموازنة إلى مستوى لا يمكن الاستمرار في تحمله أو ظهور مشكلات في ميزان المدفوعات أو كليهما.

كيف يمكن أن يفيد القرض المقدم من الصندوق؟

Continue reading “لماذا تقترض البلدان من صندوق النقد الدولى؟” »

تطوير أسواق الدين المحلي في مجلس التعاون الخليجي

By | سبتمبر 10th, 2012|آليات التمويل, أدوات الدين, أزمة منطقة اليورو, أسعار الفائدة, أسواق رأس المال, إدارة الدين, إدارة المالية العامة, الأدوات المالية, الأزمة المالية, الأزمة المالية العالمية, الأسواق الصاعدة, الائتمان المصرفي, الاستقرار الاقتصادي, الاستقرار المالى, الاقتراض المحلى, الاقتصاد, البنك المركزى, البنوك, التمويل, التنشيط المالي, التنويع الاقتصادى, الحوكمة, الدوحة, الدين العام, الدين المحلى, الديون, الديون السيادية, الرقابة على القطاع المالي, السياسات الاقتصادية, السياسة النقدية, السيولة, الشرق الأوسط, الشركات, الصندوق, الفجوات التمويلية, القطاع العام, القطاع المالي, القطاع المصرفى, المؤسسات الدولية, المؤسسات المالية, المساعدة الفنية, المستثمرين, الموازنة العامة, النظام المالى, النمو, النمو الاقتصادى, حوكمة الشركات, دول الخليج, دول مجلس التعاون الخليجى, ديون الشركات, رأس المال, سوق السندات, صندوق النقد الدولي, صنع السياسات, عجز الموازنة, قطر, منتجات مالية|

بقلم مسعود أحمد

تزايدت على مدار السنوات القليلة الماضية أهمية أسواق الدين المحلي المقوَّم بالعملة الوطنية كمصدر للتمويل في عدد من اقتصادات الأسواق الصاعدة. وتقوم هذه الأسواق بدور متزايد في توفير التمويل للمؤسسات المالية والشركات التي كانت عاجزة عن النفاذ إلى الأسواق الدولية خلال الأزمة العالمية، وفي الحد من الاعتماد على القطاع المصرفي.  

ولا تزال أسواق الدين المحلي في بلدان مجلس التعاون الخليجي في مرحلة مبكرة من مراحل تطورها، مقارنة بالمناطق الأخرى. فالقطاع المصرفي لا يزال يسيطر على القطاع المالي وتتسم معاملاته بالتركز الشديد في عدد قليل من الأطراف المحلية المشاركة في السوق: ففي بلدان المجلس الستة، تمتلك البنوك الخمسة الكبرى نسبة 50-80% من أصول القطاع المصرفي. بالإضافة إلى ذلك، لا تعتبر أسواق الدين المحلي ضرورية في منطقة تتميز بوفرة السيولة ورأس المال من إيرادات النفط والغاز والسهولة النسبية في النفاذ إلى أسواق رأس المال الدولية. وهكذا يظل إصدار الدين الحكومي المحلي ودين الشركات محدوداً نسبياً بوجه عام.

Continue reading “تطوير أسواق الدين المحلي في مجلس التعاون الخليجي” »

Load More Posts