صفحات

البلدان المصدرة للنفط تعتاد التعايش مع انخفاض أسعار النفط

By | يونيو 8th, 2016|آفاق الاقتصاد, أسعار النفط, إصلاح دعم الطاقة, إيران, الأزمة الاقتصادية, الإمارات, الإنفاق العام, الاقتصاد, الانفاق, الانفاق العام, البطالة, التمويل, التنظيم المالي, الدخل, السياسات الاقتصادية, الشرق الأوسط, الصندوق, القطاع الخاص, القطاع العام, القطاع المالي, الكويت, المملكة العربية السعودية, النمو الاقتصادى, دبى, دعم الطاقة, دعم الوقود, سياسة المالية العامة, صندوق النقد الدولي, قطر, معدلات الضرائب|

بقلم مارتن سومر ، هوان تريفينو ، نيل هيكي

(بلغات أخرى English)

أدى الهبوط الكبير والمطول في أسعار النفط منذ منتصف 2014 إلى تغيير أحوال الكثير من البلدان المصدرة للطاقة حول العالم. وينطبق هذا بوجه خاص على بلدان الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، لأنها تضم 11 من بلدان العالم العشرين الكبرى المصدرة للنفط. وقد تحولت غالبية موازناتها العامة من تحقيق فائض إلى تسجيل عجز كبير (الرسم البياني 1)كما تباطأ فيها النمو، وزادت المخاطر على استقرارها المالي. وفي مثل هذه البيئة المحفوفة بالتحديات، لن يكون اتباع سياسة "العمل كالمعتاد" أمرا كافيا – فسيكون على صناع السياسات اعتماد تدابير مؤثرة لوضع الميزانيات العامة على مسار أسلم، ومعالجة المخاطر التي تتعرض لها السيولة وجودة الأصول في القطاع المالي، وتحسين آفاق النمو. وستكون هذه عملية صعبة وطويلة الأجل، ولكن الأمر المبشر هو أن كثيرا من البلدان بدأت بداية قوية، وخاصة فيما يتعلق بسياسات الميزانية. Continue reading “البلدان المصدرة للنفط تعتاد التعايش مع انخفاض أسعار النفط” »

الإضافة عن طريق الخصم: كيف يمكن لمواطني الشتات أن يدعموا النمو في البلد الأم

By | مايو 19th, 2016|آفاق الاقتصاد, أسواق رأس المال, أمريكا اللاتينية, أوروبا, إفريقيا, احصاءات اقتصادية, الأزمة المالية, الابتكار, الاستقرار الاقتصادي, الاصلاح, الاقتصاد, الاقتصادات المتقدمة, التمويل, التمويل الخارجى, التنمية, الدخل, السياسات الاقتصادية, الشتات, الشرق الأوسط, الصندوق, المهاجرين, النمو الاقتصادى, النمو الشامل, الهند, برنامج اقتصادى, تحويلات, حوكمة الشركات, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, فرص العمل, هيكلة الديون|

Pritha Mitraبقلم: بريثا ميترا

(بلغات أخرى English)

يغادر الملايين بلادهم الأصلية كل عام بحثا عن فرص أفضل في الخارج. وغالبا ما يكون هؤلاء المهاجرون من بين العمالة الأكثر مهارة في البلدان التي أتوا منها. ويبدو لأول وهلة أن هذه خسارة للبلدان الأم التي استثمرت الكثير من الوقت والأموال في تعليمهم وتنمية مهاراتهم حتى غادروها. ولكن لنمعن النظر مرة أخرى.

فمع السياسات الصحيحة، تستطيع البلدان الأم الاستفادة من مواطنيها في الشتات – الذين يشملون المهاجرين وذريتهم – لدعم الاقتصاد. ففي دراسة صدرت مؤخرا، أخلُص وزملائي الباحثون إلى أن مواطني الشتات يمكن أن يساعدوا في رفع النمو الاقتصادي طويل الأجل بمتوسط 0.6 نقطة مئوية في بلدانهم الأصلية الصاعدة والنامية (انظر الرسم البياني). Continue reading “الإضافة عن طريق الخصم: كيف يمكن لمواطني الشتات أن يدعموا النمو في البلد الأم” »

تحرك فوري وعمل تعاوني

By | أبريل 18th, 2016|آفاق الاقتصاد, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الاقتصاد, الاقتصادات المتقدمة, الانتعاش الاقتصادي, البحوث الاقتصادية, البلدان منخفضة الدخل (LICs), الحوكمة, الدخل, السلطات المصرفية, السياسات الاقتصادية, السياسة النقدية, الشرق الأوسط, الصندوق, النمو الاقتصادى, تفاوت الدخول, تنمية القدرات, حسابات مالية الحكومة, سياسة المالية العامة, صندوق النقد الدولي|

بقلم فيتور غاسبار، و لوك إيرو

(بلغات أخرى English)

مرت الماليات العامة بعام عصيب، ونشهد الآن ظهور واقع جديد يتطلب من البلدان أن تقوم البلدان بتحرك فوري يعطي دفعة للنمو ويبني صلابة الاقتصاد. ويجب عليها أيضا أن تكون مستعدة للعمل التعاوني حتى تتمكن من درء المخاطر العالمية.

تفاقم أوضاع الماليات العامة

يوضح عدد إبريل 2016 من تقرير الراصد المالي أن الدين العام يواصل الارتفاع في كل أنحاء العالم. وقد ارتفع عجز المالية العامة في كثير من البلدان. وفي الاقتصادات المتقدمة، سيكون عليها الانتظار من جديد لمدة عام آخر حتى تنخفض نسب الدين. ويتجاوز متوسط الدين العام حاليا المستوى المشاهد أثناء "الكساد الكبير" ويقترب من المستوى الذي أعقب الحرب العالمية الثانية (الرسم البياني 1). Continue reading “تحرك فوري وعمل تعاوني” »

30 دولارا للبرميل

By | مارس 31st, 2016|آفاق الاقتصاد, أسعار النفط, أوبك, إفريقيا, الأزمة الاقتصادية, الاقتصاد, التقشف المالى, التمويل, التمويل الخارجى, التمويل والتنمية, الحوكمة, الخليج, الدخل, الشرق الأوسط, الصندوق, النمو الاقتصادى, تخفيف أعباء الديون, توزيع الدخل, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي|

مسعود أحمدبقلم: مسعود أحمد

مجلات التمويل والتنمية مارس 2016

(بلغات أخرى English)

على البلدان المصدرة للنفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التكيّف مع أسعار النفط المنخفضة

في أوائل عام 1986، في أعقاب قرار من بعض أعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) بتنفيذ زيادة كبيرة في المعروض من النفط، سجل سعر النفط هبوطا حادا من حوالي 30 دولارا للبرميل إلى نحو 10 دولارات للبرميل. ورغم أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا – موطن 6 من أكبر 10 بلدان مصدرة للنفط في العالم – لا تزال تعاني من الآثار المعاكسة لتراجع أسعار النفط وتخفيضات الإنتاج السابقة، فواجهت مؤخرا حاجة ملحة لتوفيق سياسات موازناتها. وجاء في أعقاب ذلك عقد من الزمن اتسم بصعوبته، فاضطر صناع السياسات للاختيار من بين بدائل صعبة، كان لبعضها، مثل تخفيضات الاستثمارات العامة، أثر في المنطقة على المدى الطويل. Continue reading “30 دولارا للبرميل” »

مكاسب النمو التي يحققها استقرار سياسات المالية العامة

By | أبريل 10th, 2015|الأدوات المالية, الأزمة المالية, الأزمة المالية العالمية, الاستقرار الاقتصادي, الاستقرار المالى, الاقتصادات المتقدمة, الدخل, الدعم, الراصد المالى, السياسات الاقتصادية, الصندوق, سياسة المالية العامة, صندوق النقد الدولي|

Xavier Debrunبقلم: خافيير ديبران

(بلغات أخرى English)

من السهل أن نرسم صورة لاقتصاد تتكالب عليه عوامل عدم الاستقرار والركود والعجز الحكومي الجامح فتلقيه في مهب عاصفة مكتملة الأركان. أما الصورة العكسية البسيطة بما تحمل من استقرار ونمو وميزانية متوازنة فهي تبدو غريبة للكثيرين في الوقت الراهن. فحين تبدو السياسة النقدية مختنقة لاهثة، قد يذهب البعض حتى إلى التشكيك في قيمة التضحية بسلامة المالية العامة من أجل النمو قصير الأجل.

ونجد دائما أن النظر في البيانات المتاحة هو نقطة البدء المناسبة في أي نقاش اقتصادي، وهو بالضبط ما يفعله آخر عدد من تقرير الراصد المالي الذي يحمل رسالة واضحة جلية مفادها أن بإمكان الحكومات استخدام سياسة المالية العامة للحد من تقلب الناتج، مما يؤدي إلى زيادة النمو في الأجل المتوسط. ويعني هذا في الأساس أن على الحكومات أن توفر في أوقات اليسر حتى تتمكن من استخدام الميزانية لتحقيق استقرار الناتج في أوقات العسر. ففي الاقتصادات المتقدمة، يمكن الحد من تقلب الناتج بنسبة 15% تقريبا عند استخدام سياسة المالية العامة كأداة أكثر تحقيقا للاستقرار، مما يثمر ارتفاعا في النمو بنحو 0.3 نقطة مئوية سنويا.

Continue reading “مكاسب النمو التي يحققها استقرار سياسات المالية العامة” »

هل يمكن أن يكون “ربط الأحزمة” مواتيا لزيادة الوظائف والنمو في الشرق الأوسط؟

By | مارس 25th, 2015|أسعار النفط, إدارة الدين, البحوث الاقتصادية, التعليم, الدخل, الدعم, الرعاية الصحية, السياسات الاقتصادية, الشرق الأوسط, النمو, النمو الاقتصادى, شمال أفريقيا, فرص العمل|

Pritha Mitraبقلم: بريثا ميترا 

بلغات أخرى (English)

كانت الدعوة إلى مزيد من العدالة في إتاحة الفرص الاقتصادية، وخاصة فرص العمل، أحد الأسباب الرئيسية للانتفاضات التي شهدها الشرق الأوسط منذ أربع سنوات. غير أن المنطقة لا تزال تكافح لخلق فرص العمل وإعطاء دفعة للنمو الاقتصادي.

وفي نفس الوقت، يتعين وضع الدين الحكومي على مسار قابل للاستمرار من أجل تحسين الثقة في الاقتصاد وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، وذلك من خلال رفع الإيرادات وكبح الإنفاق الحكومي، وهو ما يمكن أن يؤثر على توفير الوظائف. وأثناء الفترات الممتدة من النمو الضعيف، يمكن أن يتسبب هذا أيضا في إطالة بقاء البطالة، مما يتسبب بدوره في ضعف المهارات ويشجع العمالة المحبطة على الخروج من سوق العمل.

Continue reading “هل يمكن أن يكون “ربط الأحزمة” مواتيا لزيادة الوظائف والنمو في الشرق الأوسط؟” »

اصلاح سوق العمل تفادياً لظهور”جيل ضائع” في بلدان التحول العربي

By | أكتوبر 30th, 2014|الأجور, الاصلاح, الاقتصاد, الاقتصاد غير الرسمى, الانتاجية, البحوث الاقتصادية, البطالة, التعليم, التنمية, الدخل, الربيع العربي, السياسات, السياسات الاقتصادية, الشرق الأوسط, الشركات, الصندوق, القطاع الخاص, القطاع العام, القطاع غير الرسمى, المشاريع الصغيرة, المشروعات الصغيرة والمتوسطة, النمو, النمو الشامل, بطالة الشباب, توظيف العمالة, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, صنع السياسات, فرص العمل, مناخ الأعمال|

(بلغات أخرى English) مع تعرض نسبة كبيرة ومتنامية من شباب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمخاطر امتداد البطالة لفترة مطولة، يمكن أن يترك ذلك آثاراً سلبية عميقة وممتدة على مستقبلهم الوظيفي ومستويات دخولهم وصحتهم وأحوالهم بشكل عام. وتمثل طاقة الشباب ومهاراتهم وطموحاتهم أصولاً بالغة القيمة لا يستطيع أي مجتمع إهدارها. وقد قدم الصندوق في السابق تفاصيل عن كيفية تفادي ظهور جيل ضائع. ومنذ بضعة أشهر، صدرت مذكرة مرجعية تم إعدادها لمؤتمر إقليمي شارك الصندوق في استضافته، وهي تقدم عرضاً موجزاً للتحديات التي تواجه بلدان التحول العربي – مصر والأردن وليبيا والمغرب وتونس واليمن – فيما يتعلق بعمالة الشباب، وتناقش أهم المجالات التي تحتاج إلى إصلاحات نظام التعليم وسوق العمل. ونظراً لاختلاف مشكلات البلدان، تتنوع الحلول حسب البلد المعني. Continue reading “اصلاح سوق العمل تفادياً لظهور”جيل ضائع” في بلدان التحول العربي” »

تأثير الصراع السوري على الاقتصاد الأردني

By | سبتمبر 30th, 2014|الأجور, الأردن, الاسكان, الاقتصاد, الاقتصاد الرسمى, البطالة, الدخل, الربيع العربي, السياسات, الصندوق, القطاع الرسمى, القطاع العام, القطاع غير الرسمى, الملك عبد الله, النمو, النمو الاقتصادى, سوريا, صندوق النقد الدولي, عمان|

بقلم ياسر عبدي و كارولين غيغينات

(بلغات أخرى English)

تؤثر الصراعات في المقام الأول على من هم في قلب الصراع داخل بلد ما، لكن التأثير غالباً ما يمتد إلى بلدان الجوار.

وفي سبتمبر 2013، أشارت تقديرات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إلى أن العدد الكلي للنازحين من سوريا نتيجة تصاعد الصراع الداخلي بلغ 2.1 مليون نسمة – أي واحد من كل عشرة سوريين. وهناك أربعة بلدان أساسية استقبلتا هذا التدفق من اللاجئين – وهي لبنان والأردن وتركيا والعراق. غير أن لبنان والأردن استقبلت العدد الأكبر من اللاجئين نسبة إلى تعداد سكان كل منها. وقد حدثت طفرة في تعداد السكان بسبب هذا الصراع بلغت 19% في لبنان و 8% في الأردن.

ومن الواضح أن للصراع وتدفق اللاجئين أثراً اجتماعياً واقتصادياً على البلدان المجاورة. ورغم أن القياس الكمي لهذا الأثر ليس بالمهمة السهلة، نظراً للموقف المعقد ونقص البيانات، فقد أصدر الصندوق دراسة جديدة تسعى لقياس الانعكاسات الاقتصادية الكلية للصراع على الجارة الأردن.

Continue reading “تأثير الصراع السوري على الاقتصاد الأردني” »

Load More Posts