صفحات

روتين أقل وائتمان أكثر: السبيل إلى ازدهار القطاع الخاص في الشرق الأوسط

By | يناير 6th, 2014|إفريقيا, الأجور, الأردن, الإمارات, الائتمان المصرفي, الاستقرار المالى, الاصلاح, الاقتصاد, الاقتصاد الرسمى, الاقتصاد غير الرسمى, الاقتصادات النامية, الانتاجية, الانتعاش الاقتصادي, البحوث الاقتصادية, البطالة, البنك الدولى, البيئة, التضخم, التمويل, التنظيم, التنمية, الجزائر, الحوكمة, الخليج, الدخل, الدورة الاقتصادية, الربيع العربي, الركود, السياسات, السياسات الاقتصادية, السياسة النقدية, الشرق الأوسط, الشركات, الشفافية, الصندوق, الضعف المؤسسى, القطاع الخاص, القطاع الرسمى, القطاع العام, القطاع المالي, القطاع المصرفى, القطاع غير الرسمى, القيود التنظيمية, الكفاءة, الكهرباء, الكويت, المستثمرين, المشاريع الصغيرة, المشروعات الصغيرة والمتوسطة, المغرب, المملكة العربية السعودية, المناخ, الناتج المحلي الإجمالي, النمو, النمو الاقتصادى, النمو الشامل, اليمن, بطالة الشباب, تفاوت الدخول, توزيع الدخل, توظيف العمالة, تونس, ثقة المستثمرين, جمهورية مصر العربية, حوكمة الشركات, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, صنع السياسات, عدم المساواة, عدم اليقين, فرص العمل, قطر, لاغارد, ليبيا, مصر, من زو, مناخ الأعمال|

بقلم مِن زو

(بلغات أخرى English)

للقطاع الخاص أهمية حيوية في خلق الوظائف وتحقيق معدلات مرتفعة للنمو الاقتصادى. فالقطاع العام يتحمل عبئاً مفرطاً بالفعل في معظم البلدان، لكن الأمر غير الواضح هو السبيل الممكن لدعم القطاع الخاص حتى يتمكن من القيام بهذا الدور المهم.

ولإلقاء بعض الضوء على كيفية تيسير السبيل أمام القطاع الخاص في الشرق الأوسط حتى يتمكن من خلق الوظائف والنمو، عقدنا مؤتمراً الشهر الماضى في الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، بالاشتراك مع مجلس الغرف السعودية ومؤسسة التمويل الدولية التابعة لمجموعة البنك الدولي.

واستمرت زيادة أعداد التسجيل لحضور هذا المؤتمر الهام مع اقتراب موعده. وعند الافتتاح كانت أعداد المشاركين قد ارتفعت ارتفاعاً حاداً وصل بها إلى أكثر من 800 شخص! ولا أجد أفضل من هذا للدلالة على أهمية هذا الموضوع بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

Continue reading “روتين أقل وائتمان أكثر: السبيل إلى ازدهار القطاع الخاص في الشرق الأوسط” »

لندعم المواطنين وليس الطاقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

By | مارس 27th, 2013|آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), أسعار السلع الأولية, أسعار الفائدة, أسعار المستهلكين, أسعار النفط, إدارة المالية العامة, إفريقيا, احصاءات أسعار المستهلكين, الأردن, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الاستقرار المالى, الاقتراض الخارجى, الاقتراض المحلى, الاقتصاد, الانفاق, الانفاق العام, البطالة, البلدان منخفضة الدخل (LICs), البنك الدولى, البنوك, البيئة, التضخم, التمويل, التمويل الخارجى, التنبؤ, التنبؤات الاقتصادية, التنمية, التنويع الاقتصادى, الدخل, الدعم, الدين الخارجى, الدين العام, الدين المحلى, الديون, الديون السيادية, الربيع العربي, السياسات, السياسات الاقتصادية, السيولة, الشرق الأوسط, الصادرات, الصندوق, الغاز الطبيعى, الغذاء والوقود, الفجوات التمويلية, الفقر, القطاع العام, المؤسسات الدولية, المرحلة الانتقالية, المساعدات الاجتماعية, المساعدة الفنية, المغرب, المناخ, الموارد الطبيعية, الموازنة العامة, الناتج المحلي الإجمالي, النفط, النمو, النمو الاقتصادى, النمو الشامل, الواردات, اليمن, برنامج اقتصادى, تونس, جمهورية مصر العربية, دعم الطاقة, دعم الوقود, سيادية, سياسة المالية العامة, شبكات الأمان الاجتماعي, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, صنع السياسات, عجز الموازنة, عدم المساواة, عدم اليقين, فرص العمل, ليبيا, مالية الحكومة, مصر, ميزان المدفوعات|

بقلم: مسعود أحمد

(بلغات أخرى English)

من بين كل مناطق العالم، تبرز منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا باعتبارها المنطقة الأكثر اعتماداً على دعم الطاقة. ففي البلدان الغنية بالطاقة، تقدم الحكومات هذا الدعم لمواطنيها كوسيلة لتوزيع ثروة الموارد الطبيعية في البلاد. وفي بلدان المنطقة المستوردة للطاقة، تلجأ الحكومات إلى الدعم لتخفيف أثر الارتفاعات في أسعار السلع الأولية، وخاصة مع الضعف الذي تتسم به شبكات الأمان الاجتماعي في معظم الحالات.

والسؤال هنا كالآتي: مع التسليم بالأهداف النبيلة التي تنطلق منها هذه السياسة التي تستهدف الحماية الاجتماعية، فهل هي أكفأ وسيلة لتوجيه المساعدات إلى شرائح السكان الأكثر احتياجاً؟ الإجابة هي "لا"!

Continue reading “لندعم المواطنين وليس الطاقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” »

بطالة الشباب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: كيف يتحول العبء إلى ثروة؟

By | أغسطس 27th, 2012|الأجور, الأردن, الاستثمار الأجنبى المباشر, الاقتصاد, الاقتصاد الرسمى, الاقتصاد غير الرسمى, الاقتصادات النامية, الانتاجية, الانتعاش الاقتصادي, البحوث الاقتصادية, البطالة, التعليم, التنبؤات الاقتصادية, الربيع العربي, السياسات, السياسات الاقتصادية, الشرق الأوسط, القطاع الرسمى, القطاع غير الرسمى, المشاريع الصغيرة, المشروعات الصغيرة والمتوسطة, المغرب, المملكة العربية السعودية, المناخ, الناتج المحلي الإجمالي, النمو, النمو الاقتصادى, النمو الشامل, بطالة الشباب, توظيف العمالة, جمهورية مصر العربية, خبرة الصندوق الأساسية, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, صنع السياسات, فرص العمل, مصر, مناخ الأعمال|

بقلم مسعود أحمد

معالجة ارتفاع البطالة لا تمثل تحدياً جديداً، ولكنه يزداد إلحاحاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وخاصة فى الثمانية بلدان المستوردة للنفط ـ جيبوتي، ومصر والأردن ولبنان وموريتانيا والمغرب وسوريا وتونس. ومفتاح النجاح في معالجة هذا التحدي الجسيم هو تحويل القوى العاملة الكبيرة والمتزايدة إلى ثروة يُنتَفَع بها، وليس قيداً يعوق المسيرة. ولبلوغ هذا الهدف، يتعين ضمان تحقيق نمو مستمر ـ وبمعدلات أعلى ـ يقترن بتوفير المزيد من فرص العمل؛ تطوير المجالات التي يركز عليها التعليم والتدريب بحيث تتقلص الفجوة بين مهارات العمالة واحتياجات السوق؛ زيادة مرونة سوق العمل؛ وكذلك الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي.

تحدٍ جسيم

تسجل البطالة في المنطقة أعلى معدلاتها العالمية (لشكل البياني 1) وهي ظاهرة يشيع انتشارها بين الشباب، حيث إن نسبتها (في الأعمار 15-24 سنة) من البطالة الكلية يؤدي إلى زيادة المعدل الكلي بمقدار الضعف على الأقل. وبالإضافة إلى ذلك، يُلاحَظ أن معدل البطالة بين شباب المنطقة يتجاوز المعدل المقابل في كل مناطق العالم الأخرى، إذ يبلغ 25% في المتوسط (الشكل البياني 1) ـ ويصل إلى حوالي 30% في تونس.

Continue reading “بطالة الشباب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: كيف يتحول العبء إلى ثروة؟” »

ثمن المستقبل الذي نتمناه

By | يونيو 29th, 2012|أسعار النفط, إدارة المالية العامة, إفريقيا, الاقتصاد, البلدان الأكثر فقراً, البيئة, الدعم, السياسات الاقتصادية, الغاز الطبيعى, الفقر, المناخ, الموارد الطبيعية, النفط, الهند, خبرة الصندوق الأساسية, دعم الطاقة, دعم الوقود, سياسة المالية العامة, شبكات الأمان الاجتماعي, صندوق النقد الدولي, صنع السياسات, مجموعة العشرين, من زو|

بقلم من زو

يسعى العالم جاهداً للتوصل إلى تحديد سعر دقيق لتلوث البيئة منذ عقود طويلة. فالتوصل إلى أسعار تعكس الضرر البيئي سيساعد في إبطاء سرعة التلوث عن طريق تشجيع الأفراد والمؤسسات على تغيير سلوكهم والابتعاد عن الأنشطة والمنتجات الملوِّثة لكوكب الأرض. فنحن نحتاج إلى دفع ثمناً حقيقياً مقابل التلوث حتى تظل التنمية الاقتصادية على مسار بيئي قابل للاستمرار.

ومفهوم التنمية القابلة للاستمرار وراءه رؤية جريئة للمستقبل، أو "المستقبل الذي نتطلع* إليه"على حد تعبير بان كي-مون، الأمين العام للأمم المتحدة. إنه يتعلق بحيوية اقتصادنا العالمي، بانسجام مجتمعنا العالمي، برعاية تراثنا العالمي.

إنه يتعلق بوضع الأساس اللازم حتى يتمكن كل فرد من النجاح وتحقيق إمكاناته الحقيقية.

عيون على ريو دي جانيرو

توجهت أنظار العالم الأسبوع الماضى إلى العاصمة البرازيلية ريو دي جانيرو حيث شاركت مع المجتمعين هناك خلال مؤتمر ريو+20، أو مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة* بالالتزام بفكرة السعي من أجل التنمية الاقتصادية، وحماية البيئة، والتقدم الاجتماعي في نفس الوقت.

إن المشكلات البيئية لا تزال تقف في طريقنا نحو المستقبل الذي نرجوه. فتغير المناخ يمكن أن يؤدي إلى عواقب مدمرة فيما بعد، وخاصة بالنسبة لأفقر سكان العالم وأكثرهم هشاشة. ولننظر إلى إفريقيا. إنها القارة الأقل مساهمة في تغير المناخ، ومع ذلك فهي الأكثر معاناة منه، إذ أنها من أكثر المناطق تعرضاً لخطر الكوارث الطبيعية، المنطقة التي يتسم سقوط الأمطار فيها بأقصى درجات التقلب ـ والمنطقة التي تحتاج إلى الأمطار احتياجاً ملحاً لأغراض الزراعة والنمو وتوظيف العمالة.

لكن المشكلات البيئية أوسع نطاقاً من تغير المناخ. ففي الهند، على سبيل المثال، تشير التقديرات إلى أن التلوث الذي تسببه محطات توليد الطاقة من الفحم يؤدي إلى 70 ألف وفاة مبكرة سنوياً. ولا تزال هناك مصايد أسماك كثيرة على مستوى العالم تخضع للاستنزاف بشكل كبير، كما أن الخطر لا يزال يهدد النظم البيئية ذات التوازن الدقيق في كثير من الغابات والأراضي الرطبة.

Continue reading “ثمن المستقبل الذي نتمناه” »

Load More Posts