صفحات

سبعة أسئلة عن هبوط أسعار النفط مؤخرا

By | ديسمبر 22nd, 2014|آفاق الاقتصاد, أسعار السلع الأولية, أسعار المستهلكين, أسعار النفط, النفط, النمو, النمو الاقتصادى, النمو الشامل|

بقلم: رباح أرزقي* وأوليفييه بلانشار 1

شهدت أسعار النفط هبوطا كبيرا في الآونة الأخيرة، مما أثر على الجميع، سواء في ذلك البلدان المنتجة أو البلدان المصدرة أو الحكومات أو المستهلكين. وعلى وجه العموم، نرى أن هذا التطور بث في الاقتصاد العالمي جرعة من النشاط. ومع مراعاة أن نماذج المحاكاة التي أنشأناها لا تمثل تنبؤا بحالة الاقتصاد العالمي، نجد أن إجمالي الناتج المحلي العالمي يحقق زيادة تتراوح بين 0.3 و 0.7% في عام 2015، مقارنة بسيناريو آخر لا يتضمن انخفاضا في أسعار النفط. غير أن هذه القصة المعقدة التي لا تزال تتبلور تنطوي على أكثر من ذلك بكثير. وفي هذه التدوينة ننظر في آليات سوق النفط الآن وفي المستقبل، وانعكاساتها على مجموعات البلدان المختلفة وعلى الاستقرار المالي، وكيف ينبغي لصناع السياسات أن يعالجوا تأثيرها على اقتصادات بلدانهم.

ونخلص إلى الاستنتاجات التالية:

  • نجد أن كلا من عوامل العرض وعوامل الطلب ساهمت بدور في الهبوط الحاد الذي طرأ على الأسعار منذ شهر يونيو الماضي. وتشير أسواق العقود الآجلة إلى أن أسعار النفط ستعود إلى التعافي ولكنها ستظل أدنى من مستوى السنوات الأخيرة. غير أن هناك عدم يقين كبير بشأن تطور عوامل العرض والطلب بينما تتبلور ملامح هذه القصة.
  • لن يتعرض أي بلدين لهبوط الأسعار بنفس الطريقة، لكن هناك خصائص مشتركة تجمع بين البِلدان. فالمجموعة المستوردة للنفط ضمن الاقتصادات المتقدمة، وحتى الأسواق الصاعدة بدرجة أكبر، ستستفيد من ارتفاع الدخل في قطاع الأُسر، وانخفاض تكاليف المدخلات، وتحسن أوضاعها الخارجية. وستحقق البلدان المصدرة للنفط عائدا أقل، كما أن موازناتها العامة وأرصدتها الخارجية ستتعرض لضغوط.
  • زادت المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي، لكنها لا تزال محدودة. فالضغوط على العملة لا تزال مقصورة على عدد قليل من البلدان المصدرة للنفط مثل روسيا ونيجيريا وفنزويلا. ونظرا للروابط المالية العالمية، فإن هذه التطورات تتطلب زيادة اليقظة حول العالم.
  • سيكون على البلدان المصدرة للنفط تمهيد مسيرة التصحيح دون كبح الإنفاق من المالية العامة بشكل مفاجئ. غير أن ضغوط الموازنة وسعر الصرف قد تكون كبيرة بالنسبة للبلدان التي لا تمتلك صناديق للوفورات ولا قواعد مالية قوية. وبدون السياسات النقدية السليمة، يمكن أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع التضخم ومزيد من الانخفاض في سعر الصرف.
  • يتيح هبوط أسعار النفط فرصة لكثير من البلدان كي تخفض دعم الطاقة وتستخدم الوفورات الناتجة عن ذلك في زيادة التحويلات الموجهة وإجراء بعض الزيادة في ضرائب الطاقة وتخفيض الضرائب الأخرى.
  • في منطقة اليورو واليابان، حيث الطلب ضعيف والسياسة النقدية التقليدية تم استخدامها إلى أقصى الحدود، تمثل الإرشادات الاستشرافية التي تقدمها البنوك المركزية عاملا حيويا لتثبيت توقعات التضخم على المدى المتوسط في مواجهة تراجع أسعار النفط.

Continue reading “سبعة أسئلة عن هبوط أسعار النفط مؤخرا” »

صندوق النقد الدولى يفتح نقاشاً مع البرلمانيين العرب

By | ديسمبر 4th, 2014|الأردن, البحرين, البطالة, الجزائر, الربيع العربي, السياسات, السياسات الاقتصادية, السياسة النقدية, الشرق الأوسط, الشفافية, الصندوق, القطاع الخاص, الكويت, المؤسسات الدولية, المجتمع المدني, المغرب, المملكة العربية السعودية, الموازنة العامة, الناتج المحلي الإجمالي, النمو, النمو الشامل, اليمن, بطالة الشباب, توظيف العمالة, تونس, جمهورية مصر العربية, دبى, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, قطر, لاغارد, مصر|

عقد مركز صندوق النقد الدولي للاقتصاد والتمويل في الشرق الأوسط "حلقة تطبيقية لأعضاء البرلمانات في دول المشرق والمغرب العربي" في مدينة الكويت خلال الفترة 2-4 ديسمبر. وقال الصندوق إن الهدف من عقد هذه الندوة هو تعميق فهم المشاركين لدوره مع البلدان الأعضاء وتعريفهم بأدوات التحليل الاقتصادي الكلي وتنفيذ السياسات الاقتصادية التي يستخدمها في مشاوراته وبرامجه الأساسية بشأن السياسات.

وقد تضمنت الحلقة اطلاع البرلمانيين العرب على وجهة نظر صندوق النقد الدولي في العديد من القضايا الاقتصادية ولاسيما المتعلقة بالسياسات المالية والنقدية. وتأتى هذه الحلقة فى اطار توسيع الصندوق نشاطه ليطال البرلمانيين وافراد المجتمع المدني والقطاع الخاص والاعلام وان لا يبقى هذا النشاط متقصراً على الوزراء واصحاب القرار في السياسات النقدية والمالية فقط.

ضمت الحلقة التطبيقية عروضاً قدمها خبراء من الصندوق ومنظمة التجارة العالمية ودراسات حالة أجريت بأسلوب تفاعلي. ودارت المناقشات حول آفاق الاقتصاد الإقليمي والعالمي، والإصلاحات الرامية إلى زيادة النمو وتوظيف العمالة في القطاع الخاص، والتحديات التي تواجه إصلاح دعم الطاقة، وتنويع الاقتصاد، وبدائل السياسات المتاحة في إدارة إيرادات الموارد الطبيعية، وسياسات النقد والصرف، وقضايا البيانات.

ورحب المشاركون بفرصة تبادل الآراء حول قضايا الاقتصاد الإقليمي مع خبراء الصندوق والزملاء من البلدان العربية الأخرى. ورأى المشاركون أيضاً أن هذا النوع من التواصل يشكل أهمية كبيرة لعملهم البرلماني.

اصلاح سوق العمل تفادياً لظهور”جيل ضائع” في بلدان التحول العربي

By | أكتوبر 30th, 2014|الأجور, الاصلاح, الاقتصاد, الاقتصاد غير الرسمى, الانتاجية, البحوث الاقتصادية, البطالة, التعليم, التنمية, الدخل, الربيع العربي, السياسات, السياسات الاقتصادية, الشرق الأوسط, الشركات, الصندوق, القطاع الخاص, القطاع العام, القطاع غير الرسمى, المشاريع الصغيرة, المشروعات الصغيرة والمتوسطة, النمو, النمو الشامل, بطالة الشباب, توظيف العمالة, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, صنع السياسات, فرص العمل, مناخ الأعمال|

(بلغات أخرى English) مع تعرض نسبة كبيرة ومتنامية من شباب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمخاطر امتداد البطالة لفترة مطولة، يمكن أن يترك ذلك آثاراً سلبية عميقة وممتدة على مستقبلهم الوظيفي ومستويات دخولهم وصحتهم وأحوالهم بشكل عام. وتمثل طاقة الشباب ومهاراتهم وطموحاتهم أصولاً بالغة القيمة لا يستطيع أي مجتمع إهدارها. وقد قدم الصندوق في السابق تفاصيل عن كيفية تفادي ظهور جيل ضائع. ومنذ بضعة أشهر، صدرت مذكرة مرجعية تم إعدادها لمؤتمر إقليمي شارك الصندوق في استضافته، وهي تقدم عرضاً موجزاً للتحديات التي تواجه بلدان التحول العربي – مصر والأردن وليبيا والمغرب وتونس واليمن – فيما يتعلق بعمالة الشباب، وتناقش أهم المجالات التي تحتاج إلى إصلاحات نظام التعليم وسوق العمل. ونظراً لاختلاف مشكلات البلدان، تتنوع الحلول حسب البلد المعني. Continue reading “اصلاح سوق العمل تفادياً لظهور”جيل ضائع” في بلدان التحول العربي” »

تعزيز الشفافية والحوكمة الرشيدة في بلدان التحول العربي

By | أكتوبر 9th, 2014|الأردن, الاقتصاد, الاقتصاد غير الرسمى, البحوث الاقتصادية, البنك الدولى, الحوكمة, الربيع العربي, السياسات, السياسات الاقتصادية, الشرق الأوسط, الشفافية, الصندوق, القطاع الخاص, القطاع الرسمى, القطاع العام, القطاع غير الرسمى, المستثمرين, المشاريع الصغيرة, المشروعات الصغيرة والمتوسطة, المعايير الدولية, المغرب, النظام العام لنشر البيانات, النمو, النمو الاقتصادى, النمو الشامل, اليمن, تونس, جمهورية مصر العربية, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, عمان, لاغارد, ليبيا, مصر, نشر البيانات|

(بلغات أخرى English)

تشير مجموعة متزايدة من البحوث التجريبية إلى تحقيق البلدان نجاحاً أكبر في خلق الاستثمارات والنمو وفرص العمل كلما كانت تدار بدرجة أعلى من الكفاءة. ويرجع ذلك إلى ما يتحقق آنذاك من تضييق المجال أمام فرص الفساد والممارسات غير الشفافة لأن الحكومات تتيح الاطلاع على قدر أكبر من المعلومات ومن ثم تصبح القواعد أكثر وضوحاً ويصبح واضعوها أكثر خضوعاً للمساءلة. وتساعد الشفافية على توضيح القواعد والأسس، وبالتالي فهي تمثل جانباً مهما من جوانب الحوكمة الرشيدة.

وفي مذكرة مرجعية تم إعدادها لمؤتمر إقليمي شارك في استضافته الصندوق مؤخراً، يستعرض الصندوق الأوضاع الراهنة في بلدان التحول العربي – مصر والأردن وليبيا والمغرب وتونس واليمن – من حيث التدابير المتعارف عليها للشفافية والحوكمة. وتحدد المذكرة أيضاً أهم مجالات الإصلاح التي قد تود حكومات هذه البلدان النظر فيها لدعم تحولها الاقتصادي.

Continue reading “تعزيز الشفافية والحوكمة الرشيدة في بلدان التحول العربي” »

تعزيز الاستقرار والتطور الماليين في بلدان التحول العربي

By | أكتوبر 1st, 2014|أدوات الدين, أسعار الفائدة, أسواق رأس المال, إفريقيا, الأردن, الأسواق الصاعدة, الائتمان المصرفي, الاستقرار الاقتصادي, الاستقرار المالى, الاصلاح, الاقتصاد, البنوك, التمويل, التنظيم المالي, الربيع العربي, السلطات المصرفية, السياسات, السياسات الاقتصادية, السيولة, الشرق الأوسط, الشركات, المؤسسات المالية, المرحلة الانتقالية, المشروعات الصغيرة والمتوسطة, المغرب, النمو, النمو الاقتصادى, اليمن, تونس, جمهورية مصر العربية, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, ليبيا, مصر|

(بلغات أخرى English)

الإصلاحات الداعمة للاستقرار والتطور المالييني من الممكن أن تؤدي  إلى مكاسب كبيرة للنظم المالية في بلدان التحول العربي – وهي مصر والأردن وليبيا والمغرب وتونس واليمن.

فكما هو الحال فى كثير من البلدان عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تسيطر البنوك في بلدان التحول العربي على النظام المالي. ومن الملاحّظ أن المنافسة بين البنوك محدودة في حين أن ملكية الدولة فيها كبيرة في كثير من الحالات. ويتركز معظم الائتمان المصرفي في عدد قليل من كبار المقترضين وأصحاب النفوذ، كما تصل القروض المتعثرة إلى مستويات عالية في بعض البلدان. وبالإضافة إلى ذلك، لا يزال تطور القطاع المالي غير المصرفي قاصراً وفرص الحصول على التمويل محدودة للغاية بالنسبة لمعظم الأفراد والشركات.

وفي دراسة تحمل عنوان "نحو آفاق جديدة: التحول الاقتصادي العربي في غمار التحول السياسي"، يوضح الصندوق أهم عناصر إصلاحات السياسة الاقتصادية في بلدان التحول العربي. وتسلط هذه التدوينة الضوء على الإصلاحات اللازمة لإرساء دعائم الاستقرار والتطور في القطاع المالي.

Continue reading “تعزيز الاستقرار والتطور الماليين في بلدان التحول العربي” »

تأثير الصراع السوري على الاقتصاد الأردني

By | سبتمبر 30th, 2014|الأجور, الأردن, الاسكان, الاقتصاد, الاقتصاد الرسمى, البطالة, الدخل, الربيع العربي, السياسات, الصندوق, القطاع الرسمى, القطاع العام, القطاع غير الرسمى, الملك عبد الله, النمو, النمو الاقتصادى, سوريا, صندوق النقد الدولي, عمان|

بقلم ياسر عبدي و كارولين غيغينات

(بلغات أخرى English)

تؤثر الصراعات في المقام الأول على من هم في قلب الصراع داخل بلد ما، لكن التأثير غالباً ما يمتد إلى بلدان الجوار.

وفي سبتمبر 2013، أشارت تقديرات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إلى أن العدد الكلي للنازحين من سوريا نتيجة تصاعد الصراع الداخلي بلغ 2.1 مليون نسمة – أي واحد من كل عشرة سوريين. وهناك أربعة بلدان أساسية استقبلتا هذا التدفق من اللاجئين – وهي لبنان والأردن وتركيا والعراق. غير أن لبنان والأردن استقبلت العدد الأكبر من اللاجئين نسبة إلى تعداد سكان كل منها. وقد حدثت طفرة في تعداد السكان بسبب هذا الصراع بلغت 19% في لبنان و 8% في الأردن.

ومن الواضح أن للصراع وتدفق اللاجئين أثراً اجتماعياً واقتصادياً على البلدان المجاورة. ورغم أن القياس الكمي لهذا الأثر ليس بالمهمة السهلة، نظراً للموقف المعقد ونقص البيانات، فقد أصدر الصندوق دراسة جديدة تسعى لقياس الانعكاسات الاقتصادية الكلية للصراع على الجارة الأردن.

Continue reading “تأثير الصراع السوري على الاقتصاد الأردني” »

النمو: عامل أساسي في علاج البطالة

By | سبتمبر 29th, 2014|آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), اعانات البطالة, الأزمة المالية العالمية, الأسواق الصاعدة, البطالة, النمو, النمو الاقتصادى, فرص العمل|

بقلم دافيد فورسيري* وبراكاش لونغاني*

البطالة مشكلة عالمية. ولو كان للعاطلين إنشاء بلد لهم، لجاء ترتيبها الخامس على مستوى العالم من حيث الحجم. ويبلغ عدد الباحثين عن عمل في مختلف أنحاء العالم 200 مليون شخص تقريبا، نصفهم في الأسواق الصاعدة وحوالي الربع في الاقتصادات المتقدمة، وهو ما يعكس الوزن المتنامي للأسواق الصاعدة في القوى العاملة العالمية.

(الشكل البياني 1).

Chart1-Unemplt

Continue reading “النمو: عامل أساسي في علاج البطالة” »

إلى أين تتجه الرياح؟

By | سبتمبر 25th, 2014|آفاق الاقتصاد, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الاستقرار الاقتصادي, الاستقرار المالى, الاقتصاد, البنك الدولى, التمويل, التمويل والتنمية, التنمية, السياسات, السياسات الاقتصادية, الشرق الأوسط, الصندوق, النمو, صندوق النقد الدولي, صنع السياسات, عدم اليقين, لاغارد|

بقلم جيفري هيدن 

يمكننا الإشارة إلى العدد الجديد من مجلة التمويل والتنمية بأنه عدد خاص عن "بوب ديلان." وقد يكون مستغرباً أن تستوحي مجلة اقتصادية مقالاتها من هذا المطرب ومؤلف الأغاني الأسطوري، لكن أصداء واحدة من أشهر أغنياته، وهي "الزمن يتغير"، ظلت تتردد في الأروقة من حولنا أثناء إعداد هذا العدد الخاص عن الاقتصاد العالمي في الماضي والمستقبل.

والواقع أننا لم نكن ندندن بأنغام هذه الأغنية لتمضية الوقت، فقد بدت كلماتها وثيقة الصلة بنا بصفة خاصة هذا العام بينما نحتفل بالذكرى السنوية السبعين لنشأة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والذكرى السنوية الخمسين على ظهور مجلة التمويل والتنمية. فقد شهد العالم تغيرات هائلة خلال العقود السبعة الماضية.

وبينما ظلت هاتان المناسبتان عالقتان في أذهاننا وأصداء قصيدة “بوب ديلان” الغنائية المشهورة عن الزمن المتغير تتردد في الأجواء، تركز اهتمامنا على التحولات في الاقتصاد العالمي – فأخذنا نسترجع أحداث الماضي ونستشرف المستقبل. وكنا نريد أن نتوصل إلى جواب على التساؤل عما يمكن أن يكون عليه حال الاقتصاد العالمي بعد سبعين سنة أخرى.

Continue reading “إلى أين تتجه الرياح؟” »

Load More Posts