الاستفادة قدر الإمكان من إيجابيات الظروف الحرجة!

By | أبريل 5th, 2012|آليات التمويل, أسعار السلع الأولية, إفريقيا, ادارة المخاطر, الاحتياطيات الأجنبية, الاقتراض الخارجى, الاقتصاد, البلدان الأكثر فقراً, البلدان الفقيرة, البلدان منخفضة الدخل, البلدان منخفضة الدخل (LICs), البنك الدولى, التجارة, التدفقات الرأسمالية, التضخم, التمويل الخارجى, الدورة الاقتصادية, الدين الخارجى, الدين العام, الديون, السيولة, الصادرات, الصندوق, الطلب الخارجى, الفجوات التمويلية, الفقر, المؤسسات الدولية, المؤسسات المالية, الموازنة العامة, النمو الاقتصادى, الواردات, تحويلات العاملين, تخفيف أعباء الديون, خبرة الصندوق الأساسية, صندوق النقد الدولي, عجز الموازنة, عدم اليقين, ميزان المدفوعات|

بقلم: هيو بريدينكامب

تشهد هذه الأيام كثيراً من التطورات السلبية التي تضطر حكومات البلدان منخفضة الدخل إلى التعامل معها. فالنمو البطيء في الاقتصادات المتقدمة يتسبب في إضعاف الطلب على الصادرات والحد من تدفق الاستثمارات والمعونات وتحويلات العاملين إليها. ويتأثر حجم التمويل المتاح للتجارة بالتغيرات التي تطرأ على الأوضاع الائتمانية في البلدان الأخرى. ومع تقلب أسعار السلع الأولية تنشأ مشكلات في البلدان المستوردة والمصدرة على السواء. وفي نفس الوقت، يستمر وقوع الكوارث المناخية وغيرها من الكوارث الطبيعية على المستويين المحلي والإقليمي.

ويمكن أن يكون تأثير هذه المشكلات مضراً للغاية بالنسبة للبلدان منخفضة الدخل. فحدوث طفرة في أسعار الغذاء يمكن أن يجهض نتاج سنوات من الجهود في مجال الحد من الفقر. وحدوث انهيار في سعر سلعة أساسية من سلع التصدير يمكن أن يتسبب في بطالة الكثيرين وتَراجُع الإيرادات الضريبية، في الوقت الذي تشتد فيه الحاجة إلى الإنفاق على الخدمات العامة. وبالنسبة للبلدان الأكثر فقراً، يمكن أن تؤثر التطورات في أنحاء أخرى من العالم تأثيراً سريعاً على أوضاع العمالة والتضخم والموازنة والديون وميزان المدفوعات.

Continue reading “الاستفادة قدر الإمكان من إيجابيات الظروف الحرجة!” »