صفحات

ارتفاع دين الأسر: ما يعنيه للنمو والاستقرار

By | أكتوبر 3rd, 2017|آفاق الاقتصاد, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الاستقرار الاقتصادي, الاستقرار المالى, الاسكان, الاقتصاد, النمو الاقتصادى|

بقلم: نيكو فالكس

(بلغات أخرى English)

الدين يدفع عجلة الاقتصاد. فهو يتيح للأفراد تنفيذ استثمارات كبيرة – مثل شراء منزل أو الالتحاق بالجامعة – مقابل رهن بعض إيراداتهم المستقبلية.  

كل هذا جيد من الناحية النظرية. ولكن، كما بينت الأزمة المالية العالمية، النمو السريع لدين الأسر – وخاصة القروض العقارية – يمكن أن يكون خطرا.

وقد أصدر الصندوق دراسة جديدة تلقي نظرة أعمق على العواقب المرجحة لنمو دين الأسر في أنواع مختلفة من الاقتصادات، وعلى الخطوات التي يمكن أن يتخذها صناع السياسات لتخفيف هذه العواقب وإبقاء الدين ضمن حدود معقولة. والرسالة العامة التي تقدمها هذه الدراسة هي أن هناك مفاضلة بين ما ينطوي عليه تزايد الديون من منافع على المدى القصير وتكاليف على المدى المتوسط، ولكن صناع السياسات يمكنهم القيام بالكثير لتيسير البت في هذه المفاضلة، طبقا للفصل الثاني في عدد أكتوبر 2017 من تقرير الاستقرار  المالي العالمي الصادر عن الصندوق. Continue reading “ارتفاع دين الأسر: ما يعنيه للنمو والاستقرار” »

العبء غير المتكافئ لاحترار المناخ: كيف يمكن أن تواكبه البلدان منخفضة الدخل

By | سبتمبر 27th, 2017|آفاق الاقتصاد, الاقتصاد, البلدان منخفضة الدخل (LICs), الصندوق, النمو الاقتصادى, صندوق النقد الدولي|

بقلم: سيباستيان أسيفيدو، ميتشو مركايتش، إفجينيا بوغاتشيفا، بيتيا توبالوفا

(بلغات أخرى English)

درجة حرارة الأرض في ارتفاع ومناخها يتغير. وسيشكل ارتفاع درجات الحرارة المستقبل الاقتصادي للمجتمعات والبلدان حول الكرة الأرضية. فكل البلدان ستشعر بالآثار السلبية المباشرة للتغير المناخي الكامل. ولكن كما يوضح بحثنا الذي يتضمنه الفصل الثالث في عدد أكتوبر 2017 من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، لن تكون آثار ارتفاع درجات الحرارة متساوية في كل مكان ولن يتحمل مغبة العواقب السلبية إلا الأقل قدرة على تحملها – أي البلدان منخفضة الدخل. 

الاحترار بمعدلات غير مسبوقة

وعلى مدار الأربعة عقود الماضية، ارتفع متوسط درجات الحرارة السطحية بوتيرة غير مسبوقة في العشرين ألف عام الماضية.  ودرجات الحرارة مهيأة لمزيد من الارتفاع بدرجة تتوقف كثيرا على قدرتنا على كبح انبعاثات غازات الدفيئة، وهي العامل البشري المحرك للاحترار العالمي. ومن المرجح أن يزداد تواتر الظواهر الجوية المتطرفة مثل موجات الحر ونوبات الجفاف والفيضانات، كما سترتفع مستويات سطح البحر.

أشد الضرر يصيب أفقر السكان

ويؤثر احترار الكرة الأرضية على البلدان بصورة غير متساوية. فالبلدان منخفضة الدخل لم تساهم إلا بقدر ضئيل في انبعاثات غازات الدفيئة، إلا أنها تتحمل الجانب الأكبر من التداعيات السلبية لارتفاع درجات الحرارة، نظرا لوجودها في أشد أنحاء الكرة الأرضية حرارة.  

وبتحليل الأنماط التاريخية في 180 بلدا على مدار الخمس والستين سنة الماضية يتبين وجود علاقة غير خطية بين درجة الحرارة والنمو، مما يؤكد النتائج السابقة التي خلصت إليها دراسة Burke, Hsiang, and Miguel (2015) في قاعدة بيانات موسعة. وتعني هذه العلاقة أن ارتفاع الحرارة في البلدان ذات الطقس الحار نسبيا، مثل معظم البلدان منخفضة الدخل، يتسبب في تخفيض ناتج الفرد بصورة دائمة.

Continue reading “العبء غير المتكافئ لاحترار المناخ: كيف يمكن أن تواكبه البلدان منخفضة الدخل” »

انقطاع الصلة بين البطالة والأجور

By | سبتمبر 27th, 2017|آفاق الاقتصاد, الاقتصاد, الصندوق, النمو الاقتصادى, صندوق النقد الدولي|

بقلم:  جي هي هونغ، تشوكا كوتسان، ويتشنغ ليان، مالهار نابر 

(بلغات أخرى English)

على مدار الثلاث سنوات الأخيرة، أبدت أسواق العمل في كثير من الاقتصادات المتقدمة دلائل متزايدة على التعافي من "الركود الكبير" الذي وقع في الفترة 2008-2009. ولكن رغم تراجع معدلات البطالة، فقد ظل نمو الأجور ضعيفا – مما يثير سؤالا محيرا: لماذا لا يؤدي ارتفاع الطلب على العمالة إلى رفع الأجور؟

وفي سياق إعداد عدد أكتوبر 2017 من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، أجرينا أبحاثا تلقي الضوء على مصادر النمو الضعيف للأجور الاسمية في الاقتصادات المتقدمة منذ فترة الركود الكبير. فمن المهم فهم العوامل وراء انقطاع الصلة بين البطالة والأجور ليس فقط لأغراض السياسة الاقتصادية الكلية وإنما أيضا لاستيضاح آفاق الحد من عدم المساواة في توزيع الدخل وتعزيز الأمن الوظيفي للعاملين.  Continue reading “انقطاع الصلة بين البطالة والأجور” »

أسعار الفائدة الأساسية وقفزة إلى ما دون الصفر

By | أغسطس 7th, 2017|آفاق الاقتصاد, الاقتصاد, الصندوق, النمو الاقتصادى, صندوق النقد الدولي|

في دراسة صدرت مؤخرا، ينظر الصندوق في مدى فعالية أسعار الفائدة السالبة، استنادا إلى التجربة المبدئية في منطقة اليورو والدنمارك واليابان والسويد وسويسرا (الصورة: Tuckraider/iStock by Getty Images)

بقلم: جيوفاني ديلاريتشا، فيكرام هاكسار،  توماسو مانسيني-غريفولي

(بلغات أخرى English)

اعتُمِد الصفر تدريجيا في العالم القديم – شرقا وغربا – باعتباره النقطة المرجعية النهائية التي تتغير الأمور عند تجاوُزها ارتفاعا وانخفاضا. فقد كان الصفر يمثل قاعدة الأهرامات عند المصريين القدماء، كما أصبح نقطة تجمد المياه في العلوم ومنسوب البحر في الجغرافيا ونقطة بدء التقويم في التاريخ.  

وفي عالم السياسة النقدية، جرت العادة على رؤية الصفر باعتباره الحد الأدنى لأسعار الفائدة. هذه الرؤية تغيرت في السنوات الأخيرة في سياق التعافي البطيء من أزمة 2008، حيث وصلت عدة بنوك مركزية إلى الصفر ثم بدأت تخوض تجربة سياسات أسعار الفائدة السالبة. وكان الدافع بالنسبة لمعظمها هو مواجهة التضخم شديد الانخفاض، وإن كان الدافع لدى بعضها هو القلق تجاه العملات بالغة القوة.  

الاستقرار المالي

وظهرت التساؤلات. هل ينبغي أن نقلق بشأن مدى فعالية أسعار الفائدة السالبة وآثارها الجانبية المحتملة؟ هل يمكن لهذه السياسات أن تدعم الطلب؟ هل يمكن أن تؤثر على الاستقرار المالي؟ هل يكون لتخفيض أسعار الفائدة إلى أقل من الصفر آثار مختلفة عما تُحْدِثه أسعار الفائدة التي تتجاوز الصفر؟ وأمام هذه التساؤلات، قدمنا بعض الإجابات في دراسة صدرت مؤخرا تستند إلى التجربة المبدئية في منطقة اليورو والدنمارك واليابان والسويد وسويسرا. Continue reading “أسعار الفائدة الأساسية وقفزة إلى ما دون الصفر” »

تكثيف الجهود لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

By | يوليو 27th, 2017|آفاق الاقتصاد, الاقتصاد, الصندوق, النمو الاقتصادى, صندوق النقد الدولي|

بقلم: كريستين لاغارد

(بلغات أخرى English)

هناك صفة مشتركة بين المسؤولين الفاسدين وممارسي الغش الضريبي وممولي الإرهاب، وهي أنهم غالبا ما يستغلون مواطن الضعف في النظم المالية لتيسير جرائمهم.
ويمكن أن تؤدي ممارسات غسل الأموال وتمويل الإرهاب إلى تهديد استقرار البلاد على المستويين الاقتصادي والمالي بينما توفر التمويل لأعمال العنف والأنشطة غير المشروعة. ولذلك بادرت بلدان عديدة إلى تكثيف محاربتها لهذه الممارسات، بمساعدة المؤسسات الدولية مثل صندوق النقد الدولي.  Continue reading “تكثيف الجهود لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب” »

تعافٍ يزداد قوة

By | يوليو 24th, 2017|آفاق الاقتصاد, الأزمة الاقتصادية, الاقتصاد, الصندوق, النمو الاقتصادى, صندوق النقد الدولي|

بقلم: موريس أوبستفلد

(بلغات أخرى English)

زادت قوة التعافي الذي توقعناه للنمو العالمي في إبريل الماضي، ولم تعد هناك علامات استفهام حول ما إذا كان الاقتصاد العالمي قد اكتسب زخما دافعا.

وكما تشير تنبؤاتنا في شهر إبريل، يتوقع تقرير مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي نمو الناتج العالمي بمعدل 3.5% هذا العام و3.6% في العام القادم.

غير أن توزيع هذا النمو حول العالم قد تغير. فمقارنة بتوقعات إبريل الماضي، ارتفع النمو في بعض الاقتصادات وانخفض في بعضها الآخر، مما أدى إلى تحييد أثر التحسن المحقق.

ومقارنة بالماضي غير البعيد، يبرز أداء منطقة اليورو حيث قمنا برفع التوقعات. ولكننا رفعنا توقعاتنا أيضا لليابان والصين وآسيا الصاعدة والنامية بشكل أعم. ونرى تحسنا ملحوظا أيضا في أوروبا الصاعدة والنامية وفي المكسيك.

فما هي التطورات المقابلة لهذه الأنباء السارة؟ من منظور النمو العالمي، كان أهم تخفيض للتوقعات هو ما يتعلق بالولايات المتحدة. فعلى مدار العامين القادمين، يُتوقع أن يظل النمو في الولايات المتحدة أعلى من معدل النمو المكن طويل الأجل. ولكننا خفضنا تنبؤاتنا لعامي 2017 و 2018 إلى 2.1% نظرا لتراجع احتمالات أن تتخذ سياسة المالية العامة الأمريكية مسارا توسعيا على المدى القصير مقارنة بما كنا نعتقد في إبريل الماضي. وتظل هذه الوتيرة أعلى بكثير من النتائج الباهتة التي حققتها الولايات المتحدة في 2016 حيث بلغ النمو 1.6%. كذلك خفضنا توقعاتنا للمملكة المتحدة هذا العام، نظرا لأداء الاقتصاد الفاتر حتى الآن. ولا يزال التأثير النهائي للخروج من الاتحاد الأوروبي غير واضح حتى الآن في المملكة المتحدة.

ولكن، على وجه الإجمال، تشير أحدث البيانات إلى أن الاقتصاد العالمي شهد أوسع انتعاش متزامن في العقد الماضي. وقد تحسن نمو التجارة العالمية أيضا، حيث تشير التوقعات إلى نمو أحجامها بسرعة أكبر من سرعة نمو الناتج العالمي في العامين القادمين.

ولكن لا شك أن هناك مواطن ضعف لا تزال قائمة بين البلدان ذات الدخل المتوسط والمنخفض، ولا سيما لدى البلدان المصدرة للسلع الأولية التي تواصل التكيف مع انخفاض معدلات التبادل التجاري. فأمريكا اللاتينية لا تزال تعاني من نمو دون المستوى، وقد خفضنا التوقعات للمنطقة على مدار العامين القادمين. ومن المتوقع أن يكون النمو هذا العام أعلى من العام الماضي في إفريقيا جنوب الصحراء، ولكنه لا يزال أعلى بالكاد من معدل النمو السكاني، مما يشير إلى ركود متوسط دخل الفرد.   Continue reading “تعافٍ يزداد قوة” »

دعم الصندوق لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة

By | يوليو 20th, 2017|الأمم المتحدة, الأهداف الانمائية, الإصلاح الاقتصادي, الاقتصاد, الصندوق, النمو الاقتصادى, صندوق النقد الدولي|

 

بقلم: ستيفانيا فابريزيو ، و رولاند كبودار ، و  كريستوفر لين

(بلغات أخرى English)

منذ اعتماد أهداف التنمية المستدامة التي حددتها الأمم المتحدة في عام 2015، ونحن في صندوق النقد الدولي عاكفون على دعم البلدان الأعضاء من أجل تحقيق أهدافها من خلال تقديم المشورة بشأن السياسات والتدريب والدعم المالي. وسوف تتحقق النتائج بمرور الوقت، وإن كنا نشهد بالفعل تحقيق بعض التقدم الملحوظ.

وقد ازدادت أهمية مساعدتنا المقدمة إلى البلدان التي تسعى إلى تحقيق أهدافها الإنمائية في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية في كثير من البلدان، بما فيها الاقتصادات منخفضة الدخل المصدرة للسلع الأولية: ورغم أن النمو العالمي بدأ يكتسب زخما، فإنه لا يزال غير متوازن، في ظل الهبوط الحاد في أسعار السلع الأولية وتصاعد مستويات الدين. Continue reading “دعم الصندوق لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة” »

ما رأيناه وتعلمناه بعد عشرين عاما من الأزمة المالية الآسيوية

By | يوليو 17th, 2017|آسيا, آفاق الاقتصاد, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الأزمة المالية الآسيوية, الاقتصاد, الصندوق, النمو الاقتصادى, صندوق النقد الدولي|

 

بقلم: ميتسوهيرو فوروساوا

(بلغات أخرى English)

أصبحت آسيا المنطقة الأسرع نموا في العالم وأكبر مساهم في النمو العالمي. وهي تضم ستة أعضاء في مجموعة العشرين للاقتصادات المتقدمة والصاعدة، كما يقر الجميع بمدى إنجازاتها الاقتصادية والاجتماعية. ولكن منذ عشرين عاما، وبالتحديد في يوليو 1997، بدأت الأزمة المالية الآسيوية، حين تضافر مزيج من المشكلات الاقتصادية والمالية ومشكلات قطاع الشركات فأسفر عن هبوط حاد في مستوى الثقة وخروج كم كبير من التدفقات الرأسمالية من اقتصادات الأسواق الصاعدة في المنطقة. وكانت بداية الأزمة في تايلند في 2 يوليو من ذلك العام، حين أُلغي ربط الباهت التايلندي بالدولار الأمريكي، وانتهى الأمر بتطبيق نفس الإجراء في كوريا وإندونيسيا وبلدان أخرى.  

وتعتبر الذكرى العشرون لوقوع الأزمة الآسيوية لحظة مناسبة لنتساءل عما إذا كانت المنطقة أصبحت اليوم أكثر استعدادا للتعامل مع أي صدمة اقتصادية كبيرة أخرى. والإجابة عندي هي "نعم بلا شك". بالطبع هناك مواطن ضعف مهمة لا تزال قائمة، وخاصة ارتفاع مستويات المديونية في قطاعي الأُسر والشركات لدى بعض البلدان. ولكن الصورة الكلية تنبئ باكتساب المنطقة صلابة أكبر. واسمحوا لي أن أفسر السبب.

كانت الأزمة الآسيوية حدثا غير مسبوق من حيث طبيعته وحدته. فقد اتسمت بتذبذبات حادة في الحسابات الجارية الخارجية، وحالات ركود عميق، وارتفاع شديد في معدلات البطالة، وهبوط حاد في مستويات المعيشة، وخاصة في الشرائح السكانية الفقيرة.

فعلى سبيل المثال، فقدت إندونيسيا أكثر من 13% من ناتجها في غضون عام واحد. وكما يوضح الرسم البياني أدناه، بينما كان الهبوط المبدئي في معظم البلدان بالغ الحدة، كان التعافي منه مبهرا على أقل تقدير. فقد تجاوزت آسيا العاصفة ليعلو نجمها كقاطرة رئيسية للنمو العالمي طوال العقد الماضي.

Continue reading “ما رأيناه وتعلمناه بعد عشرين عاما من الأزمة المالية الآسيوية” »

Load More Posts