صفحات

الاستقرار المالي العالمي: ما الذي لم يتم إنجازه بعد؟

By | أبريل 20th, 2012|آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), آليات التمويل, آلية الاستقرار الأوروبية, أزمة منطقة اليورو, أسعار الفائدة, أسواق رأس المال, أوروبا, إدارة المالية العامة, ادارة المخاطر, استهداف التضخم, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الأزمة المالية العالمية, الأسواق الصاعدة, الائتمان المصرفي, الاحتياطيات الأجنبية, الاسكان, الاقتصاد, الاقتصادات المتقدمة, الانتعاش الاقتصادي, البنك المركزى, البنك المركزى الأوروبى, البنوك, التدفقات الرأسمالية, التضخم, التعاون متعدد الأطراف, التنشيط المالي, التنظيم المالي, الديون, الديون السيادية, الديون العقارية, الرقابة على القطاع المالي, السلامة الاحترازية, السلطات المصرفية, السياسة النقدية, السيولة, الشفافية, القطاع المالي, الكيانات السيادية, المؤسسات المالية, الملاءة, المنافسة المصرفية, الولايات المتحدة, اليابان, اليونان, تقرير الاستقرار المالى العالمى, رأس المال, سيادية, سياسة المالية العامة, صفقة اشراك القطاع الخاص, غير مصنف, منطقة اليورو, هيكلة الديون|

هوزيه فينيالزبقلم: هوزيه فينيالز

لا يزال التوصل إلى الاستقرار المالي العالمي مهمة محفوفة بالمخاطر. ويتضمن آخر عدد من تقرير الاستقرار المالي العالمي رسالتين أساسيتين: الأولى أن إجراءات السياسة الاقتصادية أثمرت نتائج إيجابية على الاستقرار المالي العالمي منذ تقريرنا الصادر في سبتمبر؛ والثانية أن الجهود الحالية لا تكفي لتحقيق الاستقرار الدائم في كل من أوروبا وبعض الاقتصادات المتقدمة الأخرى، ولا سيما الولايات المتحدة واليابان.

 

تم إنجاز الكثير

قطعت السياسة الاقتصادية خطوات مهمة وغير مسبوقة في الشهور القليلة الماضية لمواجهة الأزمة في منطقة اليورو. فعلى المستوى المحلى، يجري العمل على تعزيز السياسات الاقتصادية في إيطاليا وإسبانيا، وتم التوصل إلى اتفاق جديد بشأن اليونان، وتُواصل كل من آيرلندا والبرتغال التقدم في تنفيذ البرنامج الاقتصادي. وتجدر الإشارة إلى ما تحقق من دعم للسيولة المصرفية وتخفيف لضغوط التمويل بفضل الإجراءات الحاسمة التي اتخذها البنك المركزي الأوروبي، بينما تعمل البنوك على تحسين أوضاعها الرأسمالية وفق إرشادات السلطة المصرفية الأوروبية. وأخيراً، تم اتخاذ خطوات لتعزيز الحوكمة الاقتصادية، وتشجيع الانضباط المالي، ودعم "حائط الصد المالى" الواقي على مستوى منطقة اليورو.

وقد جلبت هذه الإجراءات والسياسات شعوراً بالارتياح في الأسواق كانت الحاجة إليه شديدة منذ بلغت الأزمة ذروتها في العام الماضي.

لكن من السابق لأوانه القول بأننا خرجنا من الأزمة بالفعل، نظراً لأن الاستقرار الدائم ليس مضمونا بعد. وقد ذكرتنا الأحداث في الأسابيع القليلة الماضية بأن أي شعور سائد يمكن أن يتحول بسرعة ويجلب ضغوط التمويل السيادي من جديد، تاركاً عدداً كبيراً من الكيانات السيادية والنظم المصرفية محصوراً ضمن حلقة مفرغة.

Continue reading “الاستقرار المالي العالمي: ما الذي لم يتم إنجازه بعد؟” »

نمو متواضع، ومخاطر مرتفعة، وطريق طويل في الفترة المقبلة

By | أبريل 18th, 2012|آسيا, آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), أزمة منطقة اليورو, أسبانيا, أسعار المواد الغذائية, أسعار النفط, أمريكا اللاتينية, أوروبا, إدارة المالية العامة, إفريقيا, إيطاليا, ادارة المخاطر, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الأزمة المالية العالمية, الأسواق الصاعدة, الائتمان المصرفي, الاسكان, الاقتصاد, الاقتصادات المتقدمة, الانتاجية, الانتعاش الاقتصادي, البحوث الاقتصادية, البرازيل, البطالة, البلدان الأكثر فقراً, البلدان الفقيرة, البلدان منخفضة الدخل, البنك المركزى الأوروبى, البنوك, التجارة, التدفقات الرأسمالية, التعاون متعدد الأطراف, التنافسية, التنظيم المالي, الدين العام, الديون, الديون السيادية, الديون العقارية, الرقابة على القطاع المالي, الركود, السلامة الاحترازية, السلطات المصرفية, السياسة النقدية, السيولة, الصادرات, الطلب الخارجى, القطاع المالي, الكساد الكبير, الكيانات السيادية, الموازنة العامة, الناتج المحلي الإجمالي, النمو الاقتصادى, الولايات المتحدة, اليابان, اليونان, سيادية, سياسة المالية العامة, عجز الموازنة, عدم اليقين, منطقة اليورو|

بقلم: أوليفييه بلانشار

"قطار الرعب" هو أفضل تشبيه لحالة الاقتصاد العالمي بتقلباته الحادة طوال الستة أشهر الماضية.

ففي الخريف الماضي، تحولت الأزمة الملتهبة إلى أزمة حادة، مُنذرةً بحَدَث جديد يضاهي انهيار "ليمان براذرز" ومهدِّدة بالقضاء على التعافي الاقتصادي. وبادر صناع السياسات باتخاذ إجراءات قوية لمواجهة الأزمة، وتولت حكومة جديدة في كل من إيطاليا وأسبانيا، واعتمد الاتحاد الأوروبي معاهدة صارمة جديدة لضبط الموازنة، وقام البنك المركزي الأوروبي بضخ السيولة التي كانت الحاجة إليها ملحة. ومنذ ذلك الحين، هدأت الأمور إلى حد ما، لكنه هدوء مشوب بالحذر. ويبدو أن الوضع يمكن أن ينتكس من جديد في أي لحظة.

وعلى هذا الأساس تتشكل ملامح التنبؤات التي قمنا بإعدادها في الصندوق. ووفقاً لهذه التنبؤات التي نشرها الصندوق في 17 إبريل الجاري، يُتوقع أن يسجل النمو معدلاً منخفضاً في البلدان المتقدمة، وخاصة في أوروبا. لكن مخاطر التطورات السلبية الغير المتوقعة تظل قائمة.

Continue reading “نمو متواضع، ومخاطر مرتفعة، وطريق طويل في الفترة المقبلة” »

ليبيا تسير على مسار التعافي الاقتصادي لكنها تواجه جهود طويلة لإعادة البناء

By | أبريل 17th, 2012|آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), أسعار النفط, إدارة المالية العامة, الأجور, الاحتياطيات الأجنبية, الاقتصاد, الانتعاش الاقتصادي, البنك الدولى, البنك المركزى, البنوك, البنية التحتية, التنويع الاقتصادى, الحوكمة, الدعم, الربيع العربي, الشرق الأوسط, الصادرات, الصندوق, الفقر, القطاع الخاص, المرحلة الانتقالية, المساعدة الفنية, النفط, النمو الاقتصادى, النمو الشامل, بطالة الشباب, تحويلات العاملين, توظيف العمالة, خبرة الصندوق الأساسية, شبكات الأمان الاجتماعي, شمال أفريقيا, صناديق الثروة, صندوق النقد الدولي, عدم المساواة, عدم اليقين, ليبيا, مناخ الأعمال|

أصدرت اليوم إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي تقريراً بعنوان الاقتصاد الليبي ما بعد الثورة: التحديات والفرص. ويستعرض التقرير التطورات التى حدثت فى الاقتصاد الليبى منذ الإطاحة بحكم الرئيس السابق للبلاد/ معمر القذافى عام 2011، وكذلك التحديات التى تواجه ليبيا فى سبيل إصلاح البنية التحتية وبناء مؤسسات الدولة.

 وفى مقابلة مع رئيس بعثة الصندوق إلى ليبيا، أكد تعافى إنتاج النفط الليبي بشكل أسرع مما كان متوقعاً، وأن الاقتصاد الليبي سيحتاج إلى مواجهة الكثير من التحديات فى الأجلين القصير والمتوسط من أجل بناء مؤسسات حديثة وتنويع الاقتصاد القائم حالياً على قطاع النفط والغاز بشكل أساسي، كما استعرض الإمكانات المختلفة التى تمتلكها ليبيا والتى يمكن أن تساعد على تنويع النشاط الاقتصادى والوصول الى الناتج المحتمل بشرط أن يتم وضع السياسات الاقتصادية المناسبة. كما أكد رئيس البعثة التزام الصندوق بمساندة ليبيا خلال المرحلة الانتقالية عن طريق المساعدات الفنية فى مجالات عدة.

المنطق والإنصاف في برنامج اليونان

By | مارس 28th, 2012|أزمة منطقة اليورو, أسعار الصرف, أوروبا, الأجور, الاقتراض الخارجى, الاقتراض المحلى, الاقتصاد, الانتاجية, البطالة, البنوك, التجارة, التنافسية, الدين الخارجى, الدين العام, الديون, الديون السيادية, الركود, الصادرات, الصندوق, الطلب الخارجى, الفجوات التمويلية, القدرة التنافسية, القطاع الخاص, القطاع المالي, الموازنة العامة, النمو الاقتصادى, الواردات, اليونان, برنامج اقتصادى, تخفيف أعباء الديون, خبرة الصندوق الأساسية, سعر الصرف الحقيقى, صفقة اشراك القطاع الخاص, صندوق النقد الدولي, عجز الحساب الجارى, عجز الموازنة, منطقة اليورو, هيكلة الديون|


بقلم أوليفييه بلانشار

تحتاج اليونان إلى شيئين لكي تستعيد صحتها الاقتصادية. أولاً، تخفيض أعباء الديون؛ وثانياً، تحسين قدرة اقتصادها على المنافسة. ويعالج البرنامج الجديد المسألتين.

تخفيض المديونية

تمكنت بعض البلدان فى الماضى من التفاوض على تخفيض أعباء ديونها العامة الثقيلة، وقد تحقق ذلك للبلدان التي نجحت فى الحفاظ على معدلات مرتفعة للنمو. أما في حالة اليونان، فقد أصبح من الواضح أن النمو المرتفع ـ ناهيك عن استمراره ـ لم يكن ليتحقق فى وقت قريب، الأمر الذى جعل إعادة هيكلة الديون أمراً ضرورياً.

وقد كانت العملية طويلة ومعقدة. وليس ذلك مستغرباً؛ فمن النادر أن يكون التفاوض بين الدائنين والمدينين سهلاً. وفي هذه الأثناء، غالباً ما كان الدائنون الأجانب يوصَمون في اليونان بأنهم حفنة من الأشرار ـ بنوك غنية بوسعها أن تتحمل ضربة في أعمالها، بل وينبغي ألا تمانع في تلقيها. ولكن البنوك، في آخر المطاف، ملك للناس الذين تقلصت قيمة أسهمهم المصرفية، ومنهم الكثير ممن يدخرون للتقاعد.

Continue reading “المنطق والإنصاف في برنامج اليونان” »

تفادياً لظهور جيل ضائع

By | مارس 21st, 2012|أوروبا, الأزمة المالية العالمية, الأسواق الصاعدة, الائتمان المصرفي, الاستقرار الاقتصادي, الاقتصاد, الاقتصادات المتقدمة, الانتعاش الاقتصادي, البطالة, البلدان منخفضة الدخل, البنوك, الديون السيادية, الشرق الأوسط, الولايات المتحدة, بطالة الشباب, توظيف العمالة, خبرة الصندوق الأساسية, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, فرص العمل, منطقة اليورو|

بقلم: نعمت شفيق

لم يكن للشباب يد على الاطلاق فى حدوث الأزمة المالية العالمية، وبالرغم من ذلك فإنه من الممكن أن يدفع هؤلاء الشباب ثمناً باهظاً للأخطاء التي أدت بنا إلى ما نحن فيه اليوم.

سيكون لزاماً على الشباب دفع الضرائب اللازمة لخدمة الديون التي تراكمت في السنوات الأخيرة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الاقتصاد العالمي مهدد بعدم الاستقرار نتيجة مشكلة الديون السيادية فى منطقة اليورو، كما أن  البطالة ما زالت تتصاعد في عدة بلدان، ولا سيما في أوروبا. ويعد الشباب (في سن 15-24) أكثر الفئات العمرية تضرراً، حيث بلغت البطالة بينهم مستويات قياسية في عدد من البلدان.

وما لم توضع السياسات الصحيحة لمعالجة هذه المشكلات، فمن الوارد ألا يقتصر الأمر على عقد ضائع من حيث النمو الاقتصادى فحسب، بل سيتخطى ذلك إلى ظهور جيل ضائع أيضاً.

ولنتأمل هذه الأرقام. ففي أسبانيا واليونان، لا يستطيع حوالي نصف الشباب العثور على فرص عمل. وفي الشرق الأوسط، يمثل الشباب 40% أو أكثر من مجموع العاطلين عن العمل في الأردن ولبنان والمغرب وتونس، وحوالي 60% من المجموع في سوريا ومصر. حتى فى الولايات المتحدة ذات السجل المتميز تاريخياً من حيث توفير فرص العمل، يتعذر فيها الآن على أكثر من 18% من مجموع الباحثين عن عمل الحصول على وظيفة.

Continue reading “تفادياً لظهور جيل ضائع” »

تتبع الآثار غير المباشرة المحتملة لأزمة منطقة اليورو

By | يناير 30th, 2012|آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), أزمة منطقة اليورو, أسعار الفائدة, أسعار النفط, أسواق رأس المال, أوروبا, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الاستثمار الأجنبى المباشر, الاقتصاد, البنوك, التجارة, الديون, الديون السيادية, الركود, السياحة, الشرق الأوسط, الصندوق, الناتج المحلي الإجمالي, تحويلات العاملين, دول الخليج, سيادية, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, عدم اليقين, منطقة اليورو|

بقلم مسعود أحمد

مع توقعات صندوق النقد الدولي تباطؤ النمو العالمي هذا العام نتيجة لأزمة الديون السيادية فى منطقة اليورو، يصبح السؤال، ما هي النتائج المتوقعة على النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟

من المتوقع أن تكون الآثار غير المباشرة لأزمة منطقة اليورو كبيرة. فبالإضافة لتزايد درجة عدم اليقين فى المنطقة، فإن التوقع بإمكانية تدهور الأوضاع الاقتصادية العالمية يقودنا إلى التنبؤ بتباطؤ ملحوظ في نمو الناتج المحلي الإجمالي في بلدان المنطقة المستوردة للنفط من 1.3 في المائة عام 2011 الى 0.4 في المائة هذا العام، ويرجع ذلك بالأساس للأحداث فى سوريا. أما بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي المصدرة للنفط، فنتوقع أن يستمر نمو النشاط في الاقتصاد غير النفطي بمعدل قدره 5.3 في المائة في عام 2012. ولكن من المرجح أن يستقر إنتاج النفط، الأمر الذى سيؤدى إلى تحقيق معدل للنمو الاقتصادي قدره 3.8 في المائة لدول مجلس التعاون الخليجي. Continue reading “تتبع الآثار غير المباشرة المحتملة لأزمة منطقة اليورو” »

كيف الخروج من منطقة الخطر: تقرير الصندوق عن مستجدات الاستقرار المالي العالمي

By | يناير 24th, 2012|آسيا, آفاق الاقتصاد, آلية الاستقرار الأوروبية, أزمة منطقة اليورو, أسبانيا, أسعار الفائدة, أسواق رأس المال, أوروبا, إيطاليا, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الأسواق الصاعدة, الائتمان المصرفي, الاسكان, الاقتصاد, الاقتصادات المتقدمة, البنك المركزى الأوروبى, البنوك, التجارة, الديون السيادية, الديون العقارية, الراصد المالى, الرقابة على القطاع المالي, السلامة الاحترازية, السلطات المصرفية, السيولة, الصندوق, القطاع المالي, الكساد الكبير, الكيانات السيادية, المؤسسات المالية, الملاءة, الموازنة العامة, الولايات المتحدة, اليابان, تقرير الاستقرار المالى العالمى, رأس المال, سيادية, صندوق النقد الدولي, عجز الموازنة, منطقة اليورو|

هوزيه فينيالز بقلم: هوزيه فينيالز

(بلغات أخرى English, 中文EspañolFrançaisРусский)

تعمقت المخاطر التي يتعرض لها الاستقرار المالي العالمي مقارنة بالوضع في سبتمبر من العام الماضي، لا سيما في منطقة اليورو.

لكن التطور الذي شجع الأسواق في الأسابيع القليلة الماضية هو اتخاذ تدابير لتوفير السيولة للبنوك والكيانات السيادية في منطقة اليورو. وينبغي ألا يُنظَر إلى هذا التحسن الأخير وكأنه أمر مفروغ منه، إذ أن بعض أسواق الدين السيادي لا تزال خاضعة لضغوط، وأسواق التمويل المصرفي تحصل على إمدادات من البنك المركزي الأوروبي كي تظل على قيد الحياة.

Continue reading “كيف الخروج من منطقة الخطر: تقرير الصندوق عن مستجدات الاستقرار المالي العالمي” »

Load More Posts