صفحات

الاجتماع الوزارى لشراكة دوفيل لدعم بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ينعقد بواشنطن

By | أبريل 25th, 2012|آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), أزمة منطقة اليورو, أسعار النفط, أوروبا, إدارة المالية العامة, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الأزمة المالية العالمية, الأسواق الصاعدة, الاجتماعات السنوية, الاحتياطيات الأجنبية, الاستثمار الأجنبى المباشر, الاستقرار الاقتصادي, الاقتراض الخارجى, الاقتراض المحلى, الاقتصاد, الاقتصادات المتقدمة, الانتعاش الاقتصادي, البحوث الاقتصادية, البطالة, البنك الدولى, التجارة, التدفقات الرأسمالية, التعاون متعدد الأطراف, التمويل الخارجى, الحوكمة, الدعم, الدول الصناعية الكبري, الدين الخارجى, الدين العام, الديون, الديون السيادية, الربيع العربي, الركود, السياحة, الشرق الأوسط, الشفافية, الصادرات, الصندوق, الطلب الخارجى, الفجوات التمويلية, القطاع الخاص, المؤسسات الدولية, المؤسسات المالية, المرحلة الانتقالية, المساعدة الفنية, المملكة العربية السعودية, الموازنة العامة, النفط, النمو الاقتصادى, النمو الشامل, الولايات المتحدة, اليابان, بطالة الشباب, ثقة المستثمرين, جمهورية مصر العربية, دول الخليج, دول مجلس التعاون الخليجى, سياسة المالية العامة, شبكات الأمان الاجتماعي, شراكة دوفيل, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, عجز الحساب الجارى, عجز الموازنة, عدم اليقين, فرص العمل, مصر, منطقة اليورو, ميزان المدفوعات|

عقد وزراء مالية الدول ورؤساء المؤسسات المالية الدولية الأعضاء فى شراكة دوفيل اجتماعاً في واشنطن الأسبوع الماضى على هامش

اجتماعات الربيع السنوية لصندوق النقد الدولى والبنك الدولي. ويذكر أن الشراكة تجمع بين الخمس دول عربية التي تمر بمرحلة انتقالية وهى مصر، الأردن، ليبيا، المغرب، وتونس، مع الثماني دول الصناعية الكبرى (الولايات المتحدة، اليابان، ألمانيا، فرنسا، انجلترا، ايطاليا، كندا، روسيا)،  وبعض دول المنطقة بما فيها الكويت، قطر، المملكة العربية السعودية، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة. كما تشمل الشراكة أيضاً 10 مؤسسات مالية إقليمية ودولية، بما فيها صندوق النقد الدولي.

وقد شددت السيدة/ نعمت شفيق – نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي – في الاجتماع على أنه في حين تبشر التحولات في المنطقة بظروف معيشية أكثر ازدهاراً لكافة فئات المجتمع فى المستقبل، إلا أنه على المدى القصير لا تزال الضغوط مرتفعة. كما أكدت على أن العام الحالى يمكن أن يكون أكثر صعوبة من العام الماضي، وأن بعض الدول سوف تحتاج إلى تمويل خارجي للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي. وقد ساند هذه التصريحات مذكرة أعدها صندوق النقد الدولي فى إطار التحضير للاجتماع، حيث تتوقع المذكرة أن تواجه الآفاق الاقتصادية للدول العربية التي تمر بمرحلة انتقالية تحديات حتى عام 2013. فمن المرجح أن يؤدى طول مرحلة التحول السياسي، وانخفاض النمو العالمي، وضعف منطقة اليورو إلى طول فترة التعافي الاقتصادي مع استقرار معدلات البطالة عند مستويات مرتفعة، في أحسن الأحوال.

وفي بيانها الختامي، أكدت شراكة دوفيل من جديد على تعهدها بدعم التحول الديمقراطي وتعزيز الحوكمة، وزيادة الاستيعاب الاقتصادي والاجتماعي، وخلق فرص العمل، ودعم القطاع الخاص لقيادة عملية النمو فى البلدان العربية التى تمر بمرحلة انتقالية، وكذلك على دفع التكامل الإقليمي والعالمي.

صندوق النقد الدولي يصدر تقرير موجز عن الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

By | أبريل 20th, 2012|آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), أزمة منطقة اليورو, أسعار النفط, أوروبا, إدارة المالية العامة, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الأزمة المالية العالمية, الأسواق الصاعدة, الاجتماعات السنوية, الاحتياطيات الأجنبية, الاستثمار الأجنبى المباشر, الاقتراض الخارجى, الاقتراض المحلى, الاقتصاد, الانتاجية, البحوث الاقتصادية, البطالة, التدفقات الرأسمالية, التضخم, التنافسية, التنويع الاقتصادى, الحوكمة, الدعم, الدين الخارجى, الدين العام, الديون, الربيع العربي, الركود, السياحة, الشرق الأوسط, الصادرات, الصندوق, الطلب الخارجى, الغذاء والوقود, الفجوات التمويلية, الفقر, القدرة التنافسية, القطاع الخاص, المؤسسات الدولية, المرحلة الانتقالية, المساعدة الفنية, المملكة العربية السعودية, الموازنة العامة, الناتج المحلي الإجمالي, النفط, النمو الاقتصادى, النمو الشامل, برنامج اقتصادى, بطالة الشباب, تحويلات العاملين, توظيف العمالة, جمهورية مصر العربية, دول الخليج, دول مجلس التعاون الخليجى, سياسة المالية العامة, شبكات الأمان الاجتماعي, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, عجز الحساب الجارى, عجز الموازنة, عدم المساواة, عدم اليقين, غير مصنف, فرص العمل, ليبيا, مصر, مناخ الأعمال, منطقة اليورو, ميزان المدفوعات|

قام صندوق النقد الدولي صباح اليوم باصدار تقرير موجز عن الآفاق الاقتصادية لبلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقد صدر التقرير باللغات العربية، والإنجليزية، والفرنسية.

هذا وقد تحدثت أيضاً السيدة/ كريستين لاغارد، مدير عام صندوق النقد الدولي، عن منطقة الشرق الأوسط وبلدان الربيع العربي خلال المؤتمر الصحفي الذى عقدته فى افتتاح اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولى فى واشنطن صباح أمس . لمشاهدة فيديو المؤتمر الصحفى، رجاء الضغط هنا.

التخوف من انتقال العدوى: مشكلة الديون الأوروبية وتأثيرها على منطقة الشرق الأوسط

By | مارس 2nd, 2012|آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), أزمة منطقة اليورو, أسعار الفائدة, أسعار النفط, أوروبا, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الاحتياطيات الأجنبية, الاستثمار الأجنبى المباشر, الاستقرار الاقتصادي, الاقتصاد, البطالة, التجارة, الدعم, الديون, الديون السيادية, الربيع العربي, السياحة, الشرق الأوسط, الصندوق, بطالة الشباب, تحويلات العاملين, دول الخليج, دول مجلس التعاون الخليجى, سيادية, صندوق النقد الدولي, عجز الموازنة, عدم اليقين, منطقة اليورو|

بقلم مسعود أحمد

أثرت أزمة الديون في أوروبا على أجزاء كثيرة من العالم، ولا تعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا استثناء فى هذا الخصوص. ويزيد الأمر تعقيداً أن ضعف النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو ـ والعالم ككل ـ يأتى في فترة مليئة بالتحديات بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويتساءل الناس في العالم العربي عن إمكانية انتقال عدوى المشكلات الاقتصادية فى أوروبا إلى منطقتهم ومدى تأثيرها على آفاق الاقتصاد فيها.

وفي ظل التشابكات وعلاقات الترابط التى تسود عالمنا اليوم، تتعدد الآليات والقنوات التى يمكن أن تنتقل من خلالها آثار التغيرات الاقتصادية في منطقة ما إلى غيرها من المناطق. ومن المتوقع أن يمتد تأثير أزمة الديون السيادية فى أوروبا إلى منطقة الشرق الأوسط. غير أن درجة التأثر بهذه الضغوط تختلف اختلافاً كبيراً من بلد إلى أخر، بل إن تطور عملية التحول السياسي والاقتصادي في كثير منها سيكون أكبر أثراً على آفاقها الاقتصادية في السنة القادمة.

بلدان المنطقة المستوردة للنفط ستكون الأكثر تضرراً

توفر الاقتصادات الأوروبية سوقاً رئيسياً بالنسبة لكثير من الصادرات فى هذه المجموعة من الدول. ومن المتوقع أن تكون بلدان شمال أفريقيا أكثر الاقتصادات تأثراً لما تتمتع به هذه البلدان من مستويات عالية من الترابط مع دول الاتحاد الأوروبي. فالعديد من البلدان المستوردة للنفط في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة المغرب وتونس في المغرب العربي، تعتمد بشكل كبير على أوروبا كسوق للصادرات والسياحة وتحويلات العاملين في الخارج، والاستثمار الأجنبي المباشر. هذه البلدان هي أكثر عرضة للخطر حيث تتعرض بشكل خاص للتدهور الاقتصادى فى منطقة اليورو. أما البلدان الأخرى المستوردة للنفط في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما الأردن، فتعد أقل ترابطاً مع أوروبا، ومن ثم أقل تأثراً بصعوباتها الاقتصادية. Continue reading “التخوف من انتقال العدوى: مشكلة الديون الأوروبية وتأثيرها على منطقة الشرق الأوسط” »

تتبع الآثار غير المباشرة المحتملة لأزمة منطقة اليورو

By | يناير 30th, 2012|آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), أزمة منطقة اليورو, أسعار الفائدة, أسعار النفط, أسواق رأس المال, أوروبا, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الاستثمار الأجنبى المباشر, الاقتصاد, البنوك, التجارة, الديون, الديون السيادية, الركود, السياحة, الشرق الأوسط, الصندوق, الناتج المحلي الإجمالي, تحويلات العاملين, دول الخليج, سيادية, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, عدم اليقين, منطقة اليورو|

بقلم مسعود أحمد

مع توقعات صندوق النقد الدولي تباطؤ النمو العالمي هذا العام نتيجة لأزمة الديون السيادية فى منطقة اليورو، يصبح السؤال، ما هي النتائج المتوقعة على النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟

من المتوقع أن تكون الآثار غير المباشرة لأزمة منطقة اليورو كبيرة. فبالإضافة لتزايد درجة عدم اليقين فى المنطقة، فإن التوقع بإمكانية تدهور الأوضاع الاقتصادية العالمية يقودنا إلى التنبؤ بتباطؤ ملحوظ في نمو الناتج المحلي الإجمالي في بلدان المنطقة المستوردة للنفط من 1.3 في المائة عام 2011 الى 0.4 في المائة هذا العام، ويرجع ذلك بالأساس للأحداث فى سوريا. أما بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي المصدرة للنفط، فنتوقع أن يستمر نمو النشاط في الاقتصاد غير النفطي بمعدل قدره 5.3 في المائة في عام 2012. ولكن من المرجح أن يستقر إنتاج النفط، الأمر الذى سيؤدى إلى تحقيق معدل للنمو الاقتصادي قدره 3.8 في المائة لدول مجلس التعاون الخليجي. Continue reading “تتبع الآثار غير المباشرة المحتملة لأزمة منطقة اليورو” »

الصندوق جاهز لدعم برنامج اقتصادي وطني مصري

By | يناير 20th, 2012|أسعار الفائدة, الائتمان المصرفي, الاحتياطيات الأجنبية, الاستقرار الاقتصادي, الاقتراض الخارجى, الاقتراض المحلى, البطالة, البنك المركزى, التضخم, الحوكمة, الدعم, الدين الخارجى, الدين العام, الديون, الربيع العربي, الركود, السياحة, الشرق الأوسط, الشفافية, الصندوق, الفجوات التمويلية, الفقر, المرحلة الانتقالية, المساعدة الفنية, المشروعات الصغيرة والمتوسطة, الناتج المحلي الإجمالي, النمو الشامل, برنامج اقتصادى, توظيف العمالة, ثقة المستثمرين, سياسة المالية العامة, صندوق النقد الدولي, عجز الموازنة, عدم المساواة, عدم اليقين, فرص العمل, ميزان المدفوعات|

بقلم: مسعود أحمد

عدت لتوي من زيارة إلى القاهرة استغرقت يومين، حيث يبدأ فريق من خبراء الصندوق سلسلة من المناقشات مع الحكومة المصرية حول سبل الدعم التي يستطيع الصندوق تقديمها لبرنامج اقتصادي تضعه مصر.

وتمر مصر بدورة من التقلبات العنيفة منذ عام؛ فمن نشوة الثورة وما تبعها من استفتاءات وانتخابات إلى مُنعطفات التراجع الاقتصادي وما يجلبه من مشكلات.

ورغم أجواء التفاؤل الجديدة التي أشاعها الربيع العربي في المنطقة، فإن حالة عدم اليقين السائدة أثناء الفترة الانتقالية قد تسببت في قلق المستثمرين وعدم إقبال السائحين الذين يمثلون مصدراً حيوياً للإيرادات.

وقد تراجعت ثقة المستثمرين إزاء ضعف أوضاع المالية العامة وتصاعُد معدلات البطالة وتزايُد الضغوط التضخمية. وأدى كثير من هذه التطورات إلى الإضرار بحسابات ميزان المدفوعات وانخفاض الاحتياطيات الأجنبية إلى النصف. وقد ساهم تدهور الوضع الاقتصادي في أوروبا - والتي لا تزال شريكاً تجارياً رئيسياً لمصر- من تفاقم هذه الضغوط.

جاهزون للمساعدة

Continue reading “الصندوق جاهز لدعم برنامج اقتصادي وطني مصري” »

Load More Posts