صفحات

الشهر الأول — ردود على تعليقاتكم

By | نوفمبر 23rd, 2011|آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, البطالة, الدين العام, الديون, الرقابة على القطاع المالي, الشرق الأوسط, الصندوق, النمو الشامل, بطالة الشباب, توظيف العمالة, خبرة الصندوق الأساسية, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, فرص العمل|

يسعدنا أن مدونتنا حازت على اهتمام كبير منكم! ونحن نرحب بآرائكم، ونقدر كل التقدير تعليقاتكم القيمة.

أود التعقيب على بعض النقاط التي أثارها القراء. بالنسبة لتأمين الاستقرار السياسي قبل الشروع في الإصلاح الاقتصادي، لا شك أن الارتباط قوي بين الأمرين. فالتأخر في إرساء الاستقرار السياسي سيظل يعزز عدم اليقين ويؤثر على توجهات المستثمرين والنمو الاقتصادي، بينما يتسبب أيضا في تكثيف الضغوط على الإنفاق الحكومي وزيادة تكاليف الاقتراض والدين العام. وفي نفس الوقت، لا يمكن ضمان الاستقرار السياسي ـ والاجتماعي ـ إلا إذا ساد الاستقرار الاقتصادي والمالي. ويمثل غياب الاستقرار الاقتصادي والمالي اختبارا صعبا حتى للبلدان ذات المؤسسات القوية، مثلما أوضحت الأزمة المالية العالمية مؤخرا. والواقع أن عدم الاستقرار الاقتصادي ينشئ ضغوطا اجتماعية يمكن تؤدي بدورها إلى إضعاف الاستقرار السياسي.

وبشكل أعم، لا يمكن أن ينجح أي تحول سياسي فعال ما لم تكن الإصلاحات المصاحبة مؤدية إلى وظائف مجزية ومنتجة للقوى العاملة الشابة التي تتزايد أعدادها بسرعة. وللتغلب على البطالة المرتفعة المزمنة، يجب تحقيق نمو اقتصادي أعلى وأشمل لجميع المواطنين، مما يتطلب زيادة الاستثمار وتحسين الإنتاجية. ولتحقيق هذا الهدف، ينبغي أن يأخذ القطاع الخاص زمام القيادة، كما ينبغي أن تكون السياسات الحكومية داعمة لتأسيس مناخ موات للأعمال يمكن أن يزدهر فيه القطاع الخاص. وقد أدت صعوبة بيئة الأعمال في كثير من بلدان المنطقة إلى نشأة قطاع غير رسمي كبير لا يتيح إلا وظائف منخفضة الأجر والإنتاجية لا توفر إلا القليل من الحماية الوظيفية أو فرص التطور الوظيفي. ومما سيساعد على تنشيط الاقتصاد ودعم النمو الشامل أن يتم تخفيف القواعد التنظيمية الجامدة على سوق العمل ومشروعات الأعمال.

وعلى الصعيد الخارجي، يمكن أن يزداد الناتج وفرص العمل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إذا أتيحت لصادرات المنطقة فرصة أكبر لدخول الأسواق. ونظرا لنسبة الصادرات الكبيرة التي تتجه إلى الاتحاد الأوروبي، ينبغي إعادة النظر في اتفاقيات التجارة مع دول الاتحاد. ولا يزال تحرير التجارة غير مكتمل حتى الآن، حيث توجد حواجز عديدة، مثل التعريفات المرتفعة والقيود على حصص استيراد بعض المنتجات، ودعم المزارعين في البلدان طالبة العضوية في الاتحاد الأوروبي، بينما لا تزال متطلبات قواعد المنشأ معقدة وكثيرة القيود. وستستفيد اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أيضا من تحرير التجارة في الخدمات، وهو مجال واعد للغاية بالنسبة لها.

شكرا على آرائكم وأرجو أن تواصلوا نشر تعليقاتكم على المدونة!

الدول الهشة بين انكسار وعناء والتماس للمخرج

By | نوفمبر 15th, 2011|الإقراض الميسر, الائتمان المصرفي, الاجتماعات السنوية, البلدان منخفضة الدخل (LICs), التنشيط المالي, التنظيم المالي, الدين العام, الديون, الرقابة على القطاع المالي, الصندوق, الفقر, المساعدة الفنية, خبرة الصندوق الأساسية, صندوق النقد الدولي|

بقلم دومينيك ديروال

(بلغات أخرى English)

عراق مزقته الحروب، وهايتي عصفت بها الزلازل، وسييراليون دمرتها الصراعات. بلدان كثيرة تنوء بتركة من المعاناة خلفت وراءها جروحا غائرة وهشاشة كبيرة.

ويتفق الجميع على احتياج البلدان المضارة للعون حتى تتعافى من أوضاعها الراهنة. لكن التوصل إلى فهم موحد لما يقتضيه ذلك ليس بالأمر السهل.

وهناك من تشكك في إمكانية أن يكون للصندوق دورا مؤثرا في هذا الخصوص. ويرى هؤلاء أن المشاركة في جهود الدول الهشة ـ أي البلدان ذات المؤسسات والبنية التحتية الضعيفة، والصراعات الداخلية، والحكومات التي تواجه مصاعب في تقديم الخدمات الأساسية للسكان ـ ينبغي أن تقتصر في الأساس على المانحين الثنائيين ومؤسسات التنمية.

وقد جانبهم الصواب تماما في هذا الرأي. فمساعدة البلدان على رفع كفاءة اقتصاداتها ـ وهو المجال الأساسي لخبرة الصندوق ـ يمثل عنصرا جوهريا في الخروج من حالة الهشاشة وتحقيق حياة أفضل للمواطنين.

Continue reading “الدول الهشة بين انكسار وعناء والتماس للمخرج” »

الشرق الأوسط: وجهات نظر لمعالجة المشكلات الاقتصادية الكبرى

By | نوفمبر 8th, 2011|آفاق الاقتصاد, أسعار الفائدة, أسعار المواد الغذائية, أسعار النفط, الأزمة المالية, الإقراض الميسر, الاجتماعات السنوية, البطالة, التضخم, التعاون متعدد الأطراف, الدعم, الديون, الشرق الأوسط, الصندوق, الفقر, بطالة الشباب, توظيف العمالة, خبرة الصندوق الأساسية, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, عدم المساواة, غير مصنف, فرص العمل|

تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تغيرات ديناميكية تعد تحولا جذريا في نموذج المنطقة بالكامل ولها تأثيرات ملموسة على المديين القصير والطويل. ويمكن أن تُعْزى بعض الاحتجاجات إلى الفساد والفروق الكبيرة في مستويات المعيشة وارتفاع معدلات التضخم والبطالة وعدم توجيه الموارد بكفاءة لتحسين أحوال الفئات الأقل دخلا. في لقاء مع الدكتور أحمد السيد النجار، رئيس الوحدة الاقتصادية في مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية، خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، شرَح لنا كيف يمكن معالجة بعض هذه المشكلات عن طريق إصلاح نظام الدعم السلعي، وزيادة التشغيل وتحسين بيئة الأعمال.

إستمع إلى لقاء مع الدكتور أحمد السيد النجار

ما تعلمناه من الربيع العربي

By | أكتوبر 19th, 2011|آفاق الاقتصاد, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, البطالة, الرقابة على القطاع المالي, الشرق الأوسط, الشفافية, الصندوق, بطالة الشباب, توظيف العمالة, خبرة الصندوق الأساسية, شبكات الأمان الاجتماعي, شمال أفريقيا, صندوق النقد الدولي, عدم المساواة, غير مصنف, فرص العمل|

بقلم مسعود أحمد

في الوقت الذي نطلْق فيه المدونة الإلكترونية الجديدة باللغة العربية، والتي أسميناها النافذة الاقتصادية، يمر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمرحلة تحول تاريخية. ومن الواضح أن الانتفاضات الشعبية التي بدأت منذ عشرة شهور جاءت بدافع الرغبة في مزيد من الحرية وفي توزيع أوسع نطاقا وأكثر عدالة للفرص الاقتصادية. لكن نطاق الاحتجاجات في المنطقة وما صاحبه من خسائر مؤسفة في الأرواح كان مفاجأة للجميع، ولصندوق النقد الدولي أيضا.

وقد أشرنا من قبل، مثل آخرين، إلى القنبلة الموقوتة* التي تمثلها البطالة المرتفعة، ولكننا لم نتوقع هذه العواقب التي ترتبت على عدم المساواة في توزيع الفرص. وقد تركزت جهودنا على مساعدة بلدان المنطقة في بناء أسس قوية للاقتصاد الكلي، وتحرير النشاط الاقتصادي، وإجراء إصلاحات تتسق مع متطلبات السوق وتستطيع تحقيق نمو اقتصادي أعلى. وساهم الصندوق بالفعل من خلال القروض والمشورة بشأن السياسات والمساعدة الفنية في تحسين المؤشرات الاقتصادية في كثير من بلدان المنطقة. غير أن ما يتضح بنظرة إلى الوراء هو أننا لم نوجه اهتماما كافيا للطريقة التي كانت توزع بها منافع النمو الاقتصادي.

Continue reading “ما تعلمناه من الربيع العربي” »

أضواء على نشاط الصندوق في مجال المساعدة الفنية

By | أكتوبر 13th, 2011|آفاق الاقتصاد, آفاق الاقتصاد الإقليمي (REO), إفريقيا, الأزمة الاقتصادية, الأزمة المالية, الأسواق الصاعدة, البلدان منخفضة الدخل (LICs), الصندوق, الفقر, المجتمع المدني, المساعدة الفنية, خبرة الصندوق الأساسية, صندوق النقد الدولي|

بقلم نعمت شفيق

المساعدة الفنية ركيزة من الركائز الثلاث المهمة في عمل الصندوق؛ وهي في هذا الإطار كالطفل المتوسط بين أخويه الأكبر والأصغر، والذي عادة ما يلقى اهتماما أقل من الأسرة رغم أهمية دوره في الحفاظ على تماسكها.

والركيزتان الأخريان يعرفهما الجميع؛ فنحن نقرض البلدان في أوقات الحاجة والأزمات، ونقوم بعمليات فحص سنوية لحالة اقتصاداتها ونظمها المالية فيما يعرف باسم الرقابة.

وإذ تسعى البلدان في جميع أنحاء العالم لمواكبة أزمة الاقتصاد العالمي، زادت أهمية الدور الذي تؤديه المساعدة الفنية المقدمة من الصندوق وأصبحت جزءا حيويا من جهودنا الرامية إلى مساعدة البلدان في منع الأزمات والاستعداد لها و تسويتها *. كذلك تساهم المساعدة الفنية في تعزيز مهارات البلدان الأعضاء في إدارة شؤونها وإتقان التفاصيل المطلوبة في هذا السياق على أساس من الفعالية والشرعية.

وفي سعينا لتعديل طريقة أدائنا لمختلف المهمات المطلوبة استرشادا بدروس الأزمة الأخيرة، علينا تطويع طريقة عملنا بما حسب احتياجات البلدان الأعضاء وتغيير الأسلوب المتبع في قياس النجاح.

وتجري حاليا في الصندوق مناقشة استراتيجية جديدة للمساعدة الفنية، حيث توجد خمسة مجالات أساسية ينبغي أن نركز عليها: التكيف مع الاحتياجات المتطورة لدى البلدان الأعضاء، وتوثيق التعاون مع المانحين، وإيجاد سبل جديدة لتقديم المساعدة الفنية، وأهمية التدريب، والتركيز على النتائج.

Continue reading “أضواء على نشاط الصندوق في مجال المساعدة الفنية” »

Load More Posts