• ابق على اتصال

  • مدونات مختلفة

  • موضوعات النقاش الحالية

  • الأرشيف

النمو الاحتوائي وصندوق النقد الدولي

 بقلم: براكاش لونغاني

(بلغات أخرى English)

 

منذ أربع سنوات، في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، حذرت السيدة كريستين لاغارد، مدير عام صندوق النقد الدولي، من المخاطر المصاحبة لتزايد عدم المساواة، وهو موضوع يتصدر الآن جدول أعمال السياسات العالمية.

ويحظى عمل الصندوق في مجال عدم المساواة بأكبر قدر من الاهتمام، إلا أنه واحد من عدة مجالات جديدة بدأ نشاط الصندوق فيها منذ بضع سنوات. وهناك كلمتان تلخصان أي إطار موحد يغطي كل هذا العمل: النمو الاحتوائي. المزيد  »

ثمار النمو: الإصلاحات الاقتصادية وانخفاض عدم المساواة

MD photo بقلم: كريستين لاغارد

(بلغات أخرى English)

النمو ضروري لتحسين معيشة المواطنين في البلدان منخفضة الدخل، وينبغي أن تشمل ثماره كل قطاعات المجتمع.

وأثناء سفري داخل إفريقيا في الأيام القليلة الماضية، شعرت بإعجاب كبير إزاء الحيوية التي تشيع في أرجائها. فهناك أعمال بادئة تستثمر في المستقبل، وبنية تحتية جديدة تحت الإنشاء، وطبقة متوسطة تزداد اتساعا. وقد أصبح كثير من الأفارقة يحققون دخلا أفضل كما قلت أعداد الفقراء. ففي أوغندا على سبيل المثال، وهي البلد الذي يستضيفني حاليا، تم تخفيض معدل الفقر المدقع بأكثر من النصف حتى وصل إلى 35% تقريبا بعد أن بلغ قرابة 90% في عام 1990.

ولكننا رأينا جانبا معاكسا أيضا. فلا شك أن الفقر، وكذلك عدم المساواة، لا يزالان على ارتفاعهما المزمن في معظم البلدان النامية، بما فيها البلدان الإفريقية، وكثيرا ما تذهب ثمار النجاح إلى البعض دون البعض الآخر. المزيد  »

حماية محدودي الدخل أثناء فترة الإصلاح الاقتصادي في مصر

Chris Jarvis 

بقلم: كريس جارفيس

(بلغات أخرى Français | English )

ليس من السهل استعادة الاستقرار الاقتصادي، كما قال الرئيس السيسي، رئيس مصر، عدة مرات.

فمصر تواجه ثلاث مشكلات مترابطة: مشكلة ملحة في ميزان المدفوعات – أي أن النقد الأجنبي الخارج أكثر من الداخل – وتصاعُد في الدين العام، بالإضافة إلى النمو المنخفض والبطالة المرتفعة. وبمساعدة صندوق النقد الدولي، صممت مصر خطة إصلاح لمعالجة هذه المشكلات التي تؤثر على حياة المصريين اليومية، ولا سيما الأقل دخلاً في المجتمع. والهدف من هذه الخطة هو مساعدة المواطنين على اجتياز مرحلة التحول الاقتصادي الصعبة وإشراكهم كأصحاب مصلحة واحدة في مستقبل البلاد.

كيف تساعد الحماية الاجتماعية إجراءات الإصلاح الاقتصادي

كل المشكلات الاقتصادية التي تواجه مصر قابلة للحل، والإصلاحات التي أجرتها الحكومة في الشهور الأخيرة – بتطبيق ضريبة القيمة المضافة وتعويم الجنيه وتخفيض الدعم على الوقود – ستخفف أعباء كل المصريين على المدى الطويل. وستساعد الإصلاحات الطبقة المتوسطة وكذلك محدودي الدخل عن طريق زيادة النمو وخلق فرص العمل. ولكن هناك تكاليف على المدى القصير أيضا.

ففي الحياة اليومية، نجد أن تكلفة الواردات أكبر بالجنيه المصري نظرا لارتفاع سعر الدولار في مقابل الجنيه. وهناك من سيدفعون ضرائب أكبر. وتكلفة الوقود ترتفع مع تخفيض الدعم. ومن ثم، فالحكومة والصندوق عازمان على أن تكون التكلفة أقل ما يمكن بالنسبة للفئات الأقل قدرة على احتمالها. ولهذا تلتزم الحكومة بإنفاق ما لا يقل عن 33 مليار جنيه إضافية، أي حوالي 1% من إجمالي الناتج المحلي، لزيادة الإنفاق الاجتماعي. المزيد  »

الاقتصاد العالمي في مشهد متحول: تحديث لتقرير آفاق الاقتصاد العالمي

بقلم: موريس أوبستفلد

(بلغات أخرى English)

صدرنا اليوم تقريرنا عن مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي.

وقد تواردت بيانات في الآونة الأخيرة تنبئ ببدء التحول في مشهد الاقتصاد العالمي خلال النصف الثاني من 2016. إذ تشير التطورات الجارية منذ الصيف الماضي إلى أن عددا من الاقتصادات المهمة ستشهد بعض التحسن في زخم النمو مع مطلع العام الجديد. وعلى ذلك يبدو أن ارتفاع معدل النمو العالمي في 2017 و 2018 مقارنة بوتيرته الضعيفة في العام الماضي أصبح احتمالا متزايدا كما ورد في توقعاتنا السابقة. وفي نفس الوقت، نرى أن هناك تفاوتا كبيرا في المخاطر المحيطة بهذه التنبؤات على المدى القصير، مع استمرار ميلها إلى الجانب السلبي وارتفاع مستوى عدم اليقين.

ARA.WEO_table1 copy

المزيد  »

سبل تعزيز النمو في البلدان منخفضة الدخل

بقلم: تاو جانغ  و  فلاديمير كلوييف

(بلغات أخرى English)

تحتاج البلدان منخفضة الدخل إلى إنشاء مزيد من البنية التحتية لتعزيز النمو. ويبحث الصندوق في تحليل جديد سبل التغلب على العقبات أمام تحقيق هذا الهدف.

تُواصِل دقات الساعة عدها التنازلي نحو الموعد المحدد لإنجاز خطة 2030 للتنمية المستدامة، وبينما يشهد الاستثمار – الذي يعد ضروريا لإنجاز هذه الخطة – زيادة مستمرة منذ بضع سنوات في البلدان منخفضة الدخل، نجد أن البنية التحتية الضعيفة لا تزال عقبة أمام النمو. وينبغي للحكومات أن تحقق تحسنا كبيرا في إرساء أسس الازدهار الاقتصادي، وهي الطرق التي تربط الناس بالأسواق، والكهرباء التي تسمح باستمرار تشغيل المصانع، والمرافق الصحية التي تدرأ مخاطر المرض، وخطوط الأنابيب التي تنتقل من خلالها المياه الآمنة.

LIDC Chart1 المزيد  »

تأثير رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة على دين الشركات في الأسواق الصاعدة

بقلم: آدريان آلتر و  سليم إليكداغ

(بلغات أخرى English)

في ديسمبر 2016، رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة لأول مرة منذ عام، معلناً أنه يخطط لزيادات أخرى في 2017. وعلى ذلك، حدث بعض الهبوط في عملات الأسواق الصاعدة، ولكن المستثمرين بوجه عام لم يبالغوا في رد الفعل ويهرعوا إلى الأبواب مغادرين بأموالهم. وللاطلاع على الصورة الكاملة، يمكنك مطالعة تدوينة كبير الاقتصاديين في الصندوق موريس أوبستفلد التي حدد فيها كيف سيتأثر الاقتصاد العالمي بالانتخابات الأمريكية وقرار الاحتياطي الفيدرالي.

ومن الجوانب التي تجعل الأسواق الصاعدة أكثر عرضة للتأثر أن شركاتها مثقلة بالديون سواء بالعملة المحلية أو الأجنبية – بواقع 18 تريليون دولار أمريكي تقريبا – الأمر الذي كان انخفاض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة عاملا أساسيا في حدوثه. وعلى ذلك، فهي معرضة حاليا لتداعيات ارتفاعات أسعار الفائدة المتوقعة في 2017. فهل ستتمكن الشركات من تمديد ديونها؟

المزيد  »

التحول في مزيج السياسات الأمريكية: ثماره ومخاطره العالمية

بقلم: موريس أوبستفلد

بعد عام من الاضطرابات المالية والمفاجآت السياسية والنمو غير المستقر في كثير من أنحاء العالم، اتخذ الاحتياطي الفيدرالي هذا الشهر قرارا برفع أسعار الفائدة
للمرة الثانية خلال 10 سنوات، فيما يعتبر ظاهرة صحية توضح أن تعافي أكبر اقتصاد في العالم يسير على المسار الصحيح.

ولم يكن تحرك الاحتياطي الفيدرالي مفاجأة بأي حال. فقبل ذلك بأسابيع، كانت احتمالات حدوثه كبيرة بالفعل حسبما توقعت الأسواق. ولكن تطورات الأسواق السابقة على
قرار الاحتياطي الفيدرالي كانت هي المفاجأة بالنسبة لكثير من المتابعين.

ومن اللافت للنظر بوجه خاص تلك الارتفاعات الحادة في أسعار الفائدة الأمريكية الأطول أجلا، وسعر الدولار الأمريكي، والمقاييس السوقية لتوقعات التضخم طويلة الأجل
بمجرد انتهاء انتخابات الرئاسة والكونغرس في 8 نوفمبر الماضي. ولم يسبق قط أن ظهرت ردود فعل سوقية مفاجئة على غرار ارتفاع أسعار الفائدة الذي حدث بقرار من
الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر 2015 (انظر الرسم البياني).

وقد زاد ارتفاع الدولار في الأيام التالية لتحرك الاحتياطي الفيدرالي مؤخرا.

تطور أسعار الفائدة الأمريكية طويلة الأجل وتوقعات التضخم والدولار الأمريكي

المزيد  »

استعراض عام 2016: تحليل الصندوق لسياسات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

(بلغات أخرى English)

ظلت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تواجه هذا العام اثنين من القضايا الاقتصادية والجغرافية-السياسية الأكثر إلحاحا، وهما احتدام الصراعات في المنطقة والهبوط الحاد في أسعار النفط العالمية على مدار العامين الماضيين. ويؤدي اقتران هذين العاملين إلى أثر عميق على آفاق النمو في المنطقة على المديين القصير والطويل. وللمساعدة في توضيح هذا الأثر، ألقينا نظرة على بحوث الصندوق التي أجريت في العام الماضي وأبرزنا استنتاجاتها الأساسية وأهم توصياتها بشأن السياسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للفترة المقبلة.

تكاليف الصراع الباهظة تتطلب مساعدات دولية

هناك تحد كبير آخر أمام الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو التكاليف المترتبة على الصراعات واسعة النطاق. فقد تعرضت المنطقة لصراعات أكثر تواترا وحدة مما تعرض له أي جزء آخر في العالم، مما أسفر عن خسائر إنسانية جسيمة. وظهرت أطراف عنيفة لا تنتمي لدول لتصبح قوى سياسية وعسكرية مؤثرة وتحتل مساحات واسعة من الأراضي (انظر الرسم البياني أدناه).

freq-conflict-chart_arabic

 

المزيد  »