صندوق النقد الدولى يفتح نقاشاً مع البرلمانيين العرب

عقد مركز صندوق النقد الدولي للاقتصاد والتمويل في الشرق الأوسط “حلقة تطبيقية لأعضاء البرلمانات في دول المشرق والمغرب العربي” في مدينة الكويت خلال الفترة 2-4 ديسمبر. وقال الصندوق إن الهدف من عقد هذه الندوة هو تعميق فهم المشاركين لدوره مع البلدان الأعضاء وتعريفهم بأدوات التحليل الاقتصادي الكلي وتنفيذ السياسات الاقتصادية التي يستخدمها في مشاوراته وبرامجه الأساسية بشأن السياسات.

وقد تضمنت الحلقة اطلاع البرلمانيين العرب على وجهة نظر صندوق النقد الدولي في العديد من القضايا الاقتصادية ولاسيما المتعلقة بالسياسات المالية والنقدية. وتأتى هذه الحلقة فى اطار توسيع الصندوق نشاطه ليطال البرلمانيين وافراد المجتمع المدني والقطاع الخاص والاعلام وان لا يبقى هذا النشاط متقصراً على الوزراء واصحاب القرار في السياسات النقدية والمالية فقط.

ضمت الحلقة التطبيقية عروضاً قدمها خبراء من الصندوق ومنظمة التجارة العالمية ودراسات حالة أجريت بأسلوب تفاعلي. ودارت المناقشات حول آفاق الاقتصاد الإقليمي والعالمي، والإصلاحات الرامية إلى زيادة النمو وتوظيف العمالة في القطاع الخاص، والتحديات التي تواجه إصلاح دعم الطاقة، وتنويع الاقتصاد، وبدائل السياسات المتاحة في إدارة إيرادات الموارد الطبيعية، وسياسات النقد والصرف، وقضايا البيانات.

ورحب المشاركون بفرصة تبادل الآراء حول قضايا الاقتصاد الإقليمي مع خبراء الصندوق والزملاء من البلدان العربية الأخرى. ورأى المشاركون أيضاً أن هذا النوع من التواصل يشكل أهمية كبيرة لعملهم البرلماني.

البنية التحتية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والقوقاز وآسيا الوسطى: تحقيق نفع أكبر من الإنفاق

بقلم ماريا ألبينو-وار وخافيير كابسولي 

(بلغات أخرى English)

البنية التحتية هي حجر الزاوية في الحياة اليومية. فمن محطات الكهرباء إلى شبكات النقل، ومن الطرق السريعة إلى شبكات السكك الحديدية – كلها وسائل مهمة لتحقيق نمو أعلى والوصول إلى أهداف التنمية.

والخبر السار هو أن كثيرا من البلدان المصدرة للنفط والغاز في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا – الجزائر والبحرين وإيران والعراق والكويت وليبيا وعمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة واليمن – والقوقاز وآسيا الوسطى – أذربيجان وكازاخستان وأزبكستان وتركمانستان – اغتنمت فرصة زيادة إيرادات ثرواتها الطبيعية في الماضي للإنفاق على البنية التحتية.

غير أن الصندوق خلص في دراسة صدرت مؤخرا إلى ضرورة تحسين هذه البلدان كفاءة هذا الاستثمار العام نظرا لتأخر أدائها عن أفضل البلدان أداءً.

المزيد  »

اصلاح سوق العمل تفادياً لظهور”جيل ضائع” في بلدان التحول العربي

(بلغات أخرى English)

مع تعرض نسبة كبيرة ومتنامية من شباب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمخاطر امتداد البطالة لفترة مطولة، يمكن أن يترك ذلك آثاراً سلبية عميقة وممتدة على مستقبلهم الوظيفي ومستويات دخولهم وصحتهم وأحوالهم بشكل عام.

وتمثل طاقة الشباب ومهاراتهم وطموحاتهم أصولاً بالغة القيمة لا يستطيع أي مجتمع إهدارها. وقد قدم الصندوق في السابق تفاصيل عن كيفية تفادي ظهور جيل ضائع. ومنذ بضعة أشهر، صدرت مذكرة مرجعية تم إعدادها لمؤتمر إقليمي شارك الصندوق في استضافته، وهي تقدم عرضاً موجزاً للتحديات التي تواجه بلدان التحول العربي – مصر والأردن وليبيا والمغرب وتونس واليمن – فيما يتعلق بعمالة الشباب، وتناقش أهم المجالات التي تحتاج إلى إصلاحات نظام التعليم وسوق العمل. ونظراً لاختلاف مشكلات البلدان، تتنوع الحلول حسب البلد المعني.

المزيد  »

لاجارد تفتتح رسمياً بالكويت مركزاً جديداً للتدريب فى الشرق الأوسط

افتتحت السيدة كريستين لاجارد، مدير عام صندوق النقد الدولي، ووزير المالية الكويتى، أنس الصالح، مركز صندوق النقد الدولي للاقتصاد والتمويل في الشرق الأوسط، ومقره مدينة الكويت. وقد حضر حفل الافتتاح  وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في مجلس التعاون لدول الخليج العربي.

وقد أدلت السيدة لاجارد بالتصريح التالى عقب حفل الافتتاح وكذلك مشاركتها فى الاجتماع السنوى لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في مجلس التعاون الخليجى.

“انني أقدر تعاوننا مع مجلس التعاون لدول الخليج العربي. ويمثل مركز صندوق النقد الدولي للاقتصاد والتمويل في الشرق الأوسط نموذجاً بارزاً لكيفية تعاون الصندوق مع دول المجلس من أجل تحقيق أهدافنا المشتركة. وقد أصبح المركز الذي أنشئ بدعم من الحكومة الكويتية من أهم مراكز التدريب الاقتصادي للمسؤولين الحكوميين بالمنطقة، حيث تدرب فيه حتى الآن أكثر من 3600 مسؤول حكومي من 22 بلداً عضواً في جامعة الدول العربية.”

 

المنطقة تشهد نمواً اقتصادياً هشاً نتيجة للصراعات الإقليمية

نشر صندوق النقد الدولي تقريره عن آفاق الاقتصاد العالمي في مطلع هذا الأسبوع، وتضمن التقرير توقعات مثيرة للاهتمام بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

فمن المتوقع أن يتحسن النشاط الاقتصادي في المنطقة في الفترة 2014-2015، ولكن التعافي لا يزال هشا. فعدم اليقين السياسي لا يزال قائما في كثير من البلدان، كما تكثفت المشكلات الأمنية، بما في ذلك المشكلات التي يفرضها احتدام الصراع في العراق وسوريا، مما يهدد بمخاطر سلبية على الاقتصاد. وبالرغم من أن كثيرا من البلدان المتأثرة بالصراعات من غير الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي تواجه تحدي دعم الطلب بقليل من الموارد المتاحة، فعلى معظم البلدان الأخرى أن تواصل تعزيز مراكز ماليتها العامة لتعزيز صلابتها في مواجهة الصدمات والحفاظ على الثروة للأجيال القادمة. ويتعين إجراء إصلاحات هيكلية من أجل تحقيق نمو مستمر وقوي يشمل كل شرائح المجتمع على المدى المتوسط، بالإضافة إلى ضرورة إجراء تغيير جذري في نماذج النمو الاقتصادي الأساسية.

المزيد  »

تعزيز الشفافية والحوكمة الرشيدة في بلدان التحول العربي

(بلغات أخرى English)

تشير مجموعة متزايدة من البحوث التجريبية إلى تحقيق البلدان نجاحاً أكبر في خلق الاستثمارات والنمو وفرص العمل كلما كانت تدار بدرجة أعلى من الكفاءة. ويرجع ذلك إلى ما يتحقق آنذاك من تضييق المجال أمام فرص الفساد والممارسات غير الشفافة لأن الحكومات تتيح الاطلاع على قدر أكبر من المعلومات ومن ثم تصبح القواعد أكثر وضوحاً ويصبح واضعوها أكثر خضوعاً للمساءلة. وتساعد الشفافية على توضيح القواعد والأسس، وبالتالي فهي تمثل جانباً مهما من جوانب الحوكمة الرشيدة.

وفي مذكرة مرجعية تم إعدادها لمؤتمر إقليمي شارك في استضافته الصندوق مؤخراً، يستعرض الصندوق الأوضاع الراهنة في بلدان التحول العربي – مصر والأردن وليبيا والمغرب وتونس واليمن – من حيث التدابير المتعارف عليها للشفافية والحوكمة. وتحدد المذكرة أيضاً أهم مجالات الإصلاح التي قد تود حكومات هذه البلدان النظر فيها لدعم تحولها الاقتصادي.

المزيد  »