• ابق على اتصال

  • مدونات مختلفة

  • موضوعات النقاش الحالية

  • الأرشيف

الصندوق يوافق على مقترحات الصيرفة الإسلامية

بقلم: غياث شابسيغ، روس ليكو، زين زيدان

(بلغات أخرى English)

تولي الأجهزة التنظيمية وصناع السياسات اهتماما متزايدا للصيرفة الإسلامية، ذلك النشاط الذي يشغل ركنا صغيرا ولكنه سريع النمو في العالم المالي. وقد أقر الصندوق مؤخرا مجموعة من المقترحات بشأن الصيرفة الإسلامية ودعا لصياغة مجموعة أشمل من السياسات تضمن الاستقرار المالي في البلدان التي تمارَس فيها الصيرفة الإسلامية وتدعم تطور هذه الصناعة بشكل سليم. ويدعو الصندوق خبراءه والهيئات الدولية الأخرى إلى بذل مزيد من الجهد وتوثيق التعاون فيما بينهم من أجل تحسين اعتماد المعايير المتعلقة بالصيرفة الإسلامية ومعالجة الثغرات التنظيمية المتبقية.

و قد انتشرت هذه الصناعة حتى تجاوزت أصولها 1.5 تريليون دولار أمريكي في العام الماضي بعد أن كانت قيمتها 100 مليار دولار أمريكي في أواخر التسعينات وهي موجودة حاليا في 60 بلدا، معظمها في الشرق الأوسط وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا، وإن كانت تشهد زيادة مستمرة في إفريقيا وآسيا الوسطى وأوروبا. ورغم أنها تمثل أقل من 2% من الأصول المصرفية العالمية، فإن حصتها أكبر من ذلك بكثير في عدة بلدان كما أصبحت ذات أهمية نظامية (أي أن أصولها تمثل أكثر من 15% من مجموع الأصول) في 14 منها، بما فيها ماليزيا والكويت والمملكة العربية السعودية.

المزيد  »

ما الذي يعنيه تعديل توازن الاقتصاد في الصين بالنسبة للشرق الأوسط وآسيا الوسطى

 بقلم: بريثا ميترا

(بلغات أخرى English)

بدأت الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، تحويل نموذجها القديم للنمو من اقتصاد قائم على التصدير والاستثمار إلى اقتصاد يركز على الاستهلاك. ومع هذا التحول في نموذج النمو ومساهمته في تباطؤ الاقتصاد الصيني، بدأت بلدان العالم تستشعر الأثر.

غير أن منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والقوقاز وآسيا الوسطى تربطهما علاقات محدودة مع الصين – من خلال التجارة في الأساس – ولذلك يرجح أن يقع عليهما أثر طفيف نسبيا في هذا السياق. بل إن الدراسة التي أجريناها مؤخرا تشير إلى بعض الآثار الإيجابية المحتملة.

ونظرا لضخامة الاقتصاد الصيني، فسوف تظهر التداعيات بأحد طريقين: إما من خلال الصين ذاتها – وهو ما نسميه الروابط المباشرة – أو من خلال تأثير الصين على النمو العالمي ككل – وهو ما نسميه الروابط غير المباشرة.

المزيد  »

النمو الاحتوائي وصندوق النقد الدولي

 بقلم: براكاش لونغاني

(بلغات أخرى English)

 

منذ أربع سنوات، في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، حذرت السيدة كريستين لاغارد، مدير عام صندوق النقد الدولي، من المخاطر المصاحبة لتزايد عدم المساواة، وهو موضوع يتصدر الآن جدول أعمال السياسات العالمية.

ويحظى عمل الصندوق في مجال عدم المساواة بأكبر قدر من الاهتمام، إلا أنه واحد من عدة مجالات جديدة بدأ نشاط الصندوق فيها منذ بضع سنوات. وهناك كلمتان تلخصان أي إطار موحد يغطي كل هذا العمل: النمو الاحتوائي. المزيد  »

ثمار النمو: الإصلاحات الاقتصادية وانخفاض عدم المساواة

MD photo بقلم: كريستين لاغارد

(بلغات أخرى English)

النمو ضروري لتحسين معيشة المواطنين في البلدان منخفضة الدخل، وينبغي أن تشمل ثماره كل قطاعات المجتمع.

وأثناء سفري داخل إفريقيا في الأيام القليلة الماضية، شعرت بإعجاب كبير إزاء الحيوية التي تشيع في أرجائها. فهناك أعمال بادئة تستثمر في المستقبل، وبنية تحتية جديدة تحت الإنشاء، وطبقة متوسطة تزداد اتساعا. وقد أصبح كثير من الأفارقة يحققون دخلا أفضل كما قلت أعداد الفقراء. ففي أوغندا على سبيل المثال، وهي البلد الذي يستضيفني حاليا، تم تخفيض معدل الفقر المدقع بأكثر من النصف حتى وصل إلى 35% تقريبا بعد أن بلغ قرابة 90% في عام 1990.

ولكننا رأينا جانبا معاكسا أيضا. فلا شك أن الفقر، وكذلك عدم المساواة، لا يزالان على ارتفاعهما المزمن في معظم البلدان النامية، بما فيها البلدان الإفريقية، وكثيرا ما تذهب ثمار النجاح إلى البعض دون البعض الآخر. المزيد  »

حماية محدودي الدخل أثناء فترة الإصلاح الاقتصادي في مصر

Chris Jarvis 

بقلم: كريس جارفيس

(بلغات أخرى Français | English )

ليس من السهل استعادة الاستقرار الاقتصادي، كما قال الرئيس السيسي، رئيس مصر، عدة مرات.

فمصر تواجه ثلاث مشكلات مترابطة: مشكلة ملحة في ميزان المدفوعات – أي أن النقد الأجنبي الخارج أكثر من الداخل – وتصاعُد في الدين العام، بالإضافة إلى النمو المنخفض والبطالة المرتفعة. وبمساعدة صندوق النقد الدولي، صممت مصر خطة إصلاح لمعالجة هذه المشكلات التي تؤثر على حياة المصريين اليومية، ولا سيما الأقل دخلاً في المجتمع. والهدف من هذه الخطة هو مساعدة المواطنين على اجتياز مرحلة التحول الاقتصادي الصعبة وإشراكهم كأصحاب مصلحة واحدة في مستقبل البلاد.

كيف تساعد الحماية الاجتماعية إجراءات الإصلاح الاقتصادي

كل المشكلات الاقتصادية التي تواجه مصر قابلة للحل، والإصلاحات التي أجرتها الحكومة في الشهور الأخيرة – بتطبيق ضريبة القيمة المضافة وتعويم الجنيه وتخفيض الدعم على الوقود – ستخفف أعباء كل المصريين على المدى الطويل. وستساعد الإصلاحات الطبقة المتوسطة وكذلك محدودي الدخل عن طريق زيادة النمو وخلق فرص العمل. ولكن هناك تكاليف على المدى القصير أيضا.

ففي الحياة اليومية، نجد أن تكلفة الواردات أكبر بالجنيه المصري نظرا لارتفاع سعر الدولار في مقابل الجنيه. وهناك من سيدفعون ضرائب أكبر. وتكلفة الوقود ترتفع مع تخفيض الدعم. ومن ثم، فالحكومة والصندوق عازمان على أن تكون التكلفة أقل ما يمكن بالنسبة للفئات الأقل قدرة على احتمالها. ولهذا تلتزم الحكومة بإنفاق ما لا يقل عن 33 مليار جنيه إضافية، أي حوالي 1% من إجمالي الناتج المحلي، لزيادة الإنفاق الاجتماعي. المزيد  »

الاقتصاد العالمي في مشهد متحول: تحديث لتقرير آفاق الاقتصاد العالمي

بقلم: موريس أوبستفلد

(بلغات أخرى English)

صدرنا اليوم تقريرنا عن مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي.

وقد تواردت بيانات في الآونة الأخيرة تنبئ ببدء التحول في مشهد الاقتصاد العالمي خلال النصف الثاني من 2016. إذ تشير التطورات الجارية منذ الصيف الماضي إلى أن عددا من الاقتصادات المهمة ستشهد بعض التحسن في زخم النمو مع مطلع العام الجديد. وعلى ذلك يبدو أن ارتفاع معدل النمو العالمي في 2017 و 2018 مقارنة بوتيرته الضعيفة في العام الماضي أصبح احتمالا متزايدا كما ورد في توقعاتنا السابقة. وفي نفس الوقت، نرى أن هناك تفاوتا كبيرا في المخاطر المحيطة بهذه التنبؤات على المدى القصير، مع استمرار ميلها إلى الجانب السلبي وارتفاع مستوى عدم اليقين.

ARA.WEO_table1 copy

المزيد  »

سبل تعزيز النمو في البلدان منخفضة الدخل

بقلم: تاو جانغ  و  فلاديمير كلوييف

(بلغات أخرى English)

تحتاج البلدان منخفضة الدخل إلى إنشاء مزيد من البنية التحتية لتعزيز النمو. ويبحث الصندوق في تحليل جديد سبل التغلب على العقبات أمام تحقيق هذا الهدف.

تُواصِل دقات الساعة عدها التنازلي نحو الموعد المحدد لإنجاز خطة 2030 للتنمية المستدامة، وبينما يشهد الاستثمار – الذي يعد ضروريا لإنجاز هذه الخطة – زيادة مستمرة منذ بضع سنوات في البلدان منخفضة الدخل، نجد أن البنية التحتية الضعيفة لا تزال عقبة أمام النمو. وينبغي للحكومات أن تحقق تحسنا كبيرا في إرساء أسس الازدهار الاقتصادي، وهي الطرق التي تربط الناس بالأسواق، والكهرباء التي تسمح باستمرار تشغيل المصانع، والمرافق الصحية التي تدرأ مخاطر المرض، وخطوط الأنابيب التي تنتقل من خلالها المياه الآمنة.

LIDC Chart1 المزيد  »

تأثير رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة على دين الشركات في الأسواق الصاعدة

بقلم: آدريان آلتر و  سليم إليكداغ

(بلغات أخرى English)

في ديسمبر 2016، رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة لأول مرة منذ عام، معلناً أنه يخطط لزيادات أخرى في 2017. وعلى ذلك، حدث بعض الهبوط في عملات الأسواق الصاعدة، ولكن المستثمرين بوجه عام لم يبالغوا في رد الفعل ويهرعوا إلى الأبواب مغادرين بأموالهم. وللاطلاع على الصورة الكاملة، يمكنك مطالعة تدوينة كبير الاقتصاديين في الصندوق موريس أوبستفلد التي حدد فيها كيف سيتأثر الاقتصاد العالمي بالانتخابات الأمريكية وقرار الاحتياطي الفيدرالي.

ومن الجوانب التي تجعل الأسواق الصاعدة أكثر عرضة للتأثر أن شركاتها مثقلة بالديون سواء بالعملة المحلية أو الأجنبية – بواقع 18 تريليون دولار أمريكي تقريبا – الأمر الذي كان انخفاض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة عاملا أساسيا في حدوثه. وعلى ذلك، فهي معرضة حاليا لتداعيات ارتفاعات أسعار الفائدة المتوقعة في 2017. فهل ستتمكن الشركات من تمديد ديونها؟

المزيد  »