آفاق الاقتصاد في الشرق الأوسط: بعض التحسن، ولكن المخاطر باقية

تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعض التعافي الاقتصادي رغم الهبوط الحاد في أسعار النفط، حسب آخر تقييم للمنطقة أصدره صندوق النقد الدولي اليوم في دبي.

ومن المتوقع أن يصل معدل النمو في المنطقة ككل إلى 3% تقريبا في عام 2015. ولكن احتدام الصراعات مؤخرا في العراق وليبيا وسوريا واليمن يضعف النشاط الاقتصادي ويؤثر على مستوى الثقة، مما يفرض مخاطر كبيرة على آفاق الاقتصاد.

المزيد  »

هبوط أسعار النفط والتمويل الإسلامي يتصدران جدول أعمال الشرق الأوسط في اجتماعات الربيع

كان القلق من احتدام الصراعات الإقليمية وهبوط أسعار النفط في الآونة الأخيرة هو الهاجس المسيطر على جلسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في سياق اجتماعات الربيع التي عقدها الصندوق والبنك الدولي في واشنطن العاصمة.

ولا يزال خلق فرص العمل يمثل مشكلة مزمنة – وقد أصبح من أهم الأولويات منذ بدء التحول السياسي في المنطقة عام 2011.

وفي لمحة سريعة عن أحدث التوقعات لآفاق الاقتصاد في المنطقة والتي يعلن الصندوق صدورها في دبي في 5 مايو المقبل، صرح السيد مسعود أحمد، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي، للصحفيين بأن “القضية الكبرى هي كيفية توفير فرص العمل، ولا سيما للشباب، لأن هذا هو العامل المحرك ليس فقط للاضطرابات الاقتصادية في هذه البلدان بل للقلاقل الاجتماعية أيضا.”

المزيد  »

مخاطر أكبر تواجه المالية العامة في سياق تعافٍ اقتصادي عالمي غير متوازن

هوزيه فينيالزبقلم: هوزيه فينيالز

(بلغات أخرى English)

أهم الرسائل الواردة في هذا العدد من تقرير الاستقرار المالي العالمي:

1-   زادت المخاطر المحيطة بالنظام المالي العالمي مقارنة بالوضع في أكتوبر الماضي وانتقلت داخل النظام المالي إلى قطاعات تجعل تقييمها ومعالجتها مهمة أصعب.

2-   ينبغي أن تعمل الاقتصادات المتقدمة على تعزيز فعالية السياسة النقدية حتى تحقق أهدافها، مع إدارة ما ترتب على انخفاض أسعار الفائدة من آثار جانبية مالية غير مرغوبة.

3-   يجب على الأسواق الصاعدة تعزيز مرونة النظم المالية عن طريق معالجة مواطن الضعف الداخلية، حتى تتمكن من مواجهة التيارات العالمية المتقاطعة التي تتمثل في انخفاض أسعار النفط وارتفاع أسعار الفائدة الأساسية في الولايات المتحدة وارتفاع سعر الدولار الأمريكي.

ولنناقش الآن هذه النتائج بالتفصيل.

المزيد  »

استمرار التعافي المحدود في منطقة الشرق الأوسط رغم الصراعات وانخفاض أسعار النفط

نشر صندوق النقد الدولي تقريره عن آفاق الاقتصاد العالمي في مطلع هذا الأسبوع، وتضمن التقرير توقعات اقتصادية مثيرة للاهتمام بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان.

ظلت معدلات النمو الاقتصادى متواضعة في مختلف بلدان المنطقة في عام 2014 في ظل تراجع أسعار النفط واحتدام النزاعات واستمرار أجواء عدم اليقين بشأن السياسات. ولا يُتوقع تحقيق تحسن كبير هذا العام، ويرجع انخفاض التوقعات بالنسبة لنمو المنطقة ككل—مقارنة بما ورد في عدد أكتوبر ­2014— ­إلى بلدان المنطقة المصدرة للنفط على وجه التحديد.

المزيد  »

أسعار النفط والمالية العامة: سلاح ذو حدين

بقلم: بنيديكت كليمنتس ومارتا رويز-آرانز

(بلغات أخرى English)

كان انخفاض أسعار النفط إيذانا برحلة مثيرة تخوضها المالية العامة منذ ستة أشهر. فقد هبطت هذه الأسعار بنسبة 45% تقريبا منذ سبتمبر الماضي (راجع عدد إبريل 2015 من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي)، مما أحدث تأثيرا واضحا في البلدان المصدرة للنفط، بينما حقق للبلدان المستوردة للنفط أرباحا استثنائية غير متوقعة. فكيف أثر انخفاض أسعار النفط على المالية العامة، وكيف ينبغي أن تتكيف البلدان المستوردة والمصدرة للنفط مع هذا الوضع الجديد؟

في عدد إبريل 2015 من تقرير الراصد المالي، نرى أن انخفاض أسعار النفط يتيح فرصة نادرة للشروع في إصلاحات جادة لنظامي دعم الطاقة وضرائب الطاقة، بهدف الحفاظ على الوفر المحقق وتحسين وضع المالية العامة وتعزيز النمو الاقتصادي على المدى الطويل.

المزيد  »

أربع قوى تواجه الاقتصاد العالمي

أوليفييه بلانشاربقلم: أوليفييه بلانشار

(بلغات أخرى English)

في عدد إبريل 2015 من تقريرنا عن آفاق الاقتصاد العالمي، نتنبأ بأن يظل النمو العالمي هذا العام مقارب لمستواه في العام الماضي، حيث يبلغ 3.5% مقابل 3.4% في 2014. ويعكس هذا الرقم العالمي ارتفاعا في نمو الاقتصادات المتقدمة، من 1.8% إلى 2.4% هذا العام، يقابله انخفاض في نمو اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية، من 4.6% في العام الماضي إلى 4.3% هذا العام. وباختصار، سوف نرى نموا “محدودا وغير متوازن”، حسب وصف السيدة مدير عام الصندوق في الأسبوع الماضي.

ووراء هذه الأرقام تكمن مجموعة معقدة للغاية من القوى التي تشكل الاقتصاد العالمي – بعضها واضح تماما، مثل انخفاض سعر النفط وتطورات أسعار الصرف، وبعضها الآخر يقوم بدور أكبر وراء الكواليس ولكنه يظل مهما، مثل التركة التي خلفتها الأزمة وانخفاض النمو الممكن. وسوف أستعرض كلا منها بإيجاز.

المزيد  »