• ابق على اتصال

  • مدونات مختلفة

  • موضوعات النقاش الحالية

  • الأرشيف

الاقتصاد العالمي في مشهد متحول: تحديث لتقرير آفاق الاقتصاد العالمي

بقلم: موريس أوبستفلد

(بلغات أخرى English)

صدرنا اليوم تقريرنا عن مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي.

وقد تواردت بيانات في الآونة الأخيرة تنبئ ببدء التحول في مشهد الاقتصاد العالمي خلال النصف الثاني من 2016. إذ تشير التطورات الجارية منذ الصيف الماضي إلى أن عددا من الاقتصادات المهمة ستشهد بعض التحسن في زخم النمو مع مطلع العام الجديد. وعلى ذلك يبدو أن ارتفاع معدل النمو العالمي في 2017 و 2018 مقارنة بوتيرته الضعيفة في العام الماضي أصبح احتمالا متزايدا كما ورد في توقعاتنا السابقة. وفي نفس الوقت، نرى أن هناك تفاوتا كبيرا في المخاطر المحيطة بهذه التنبؤات على المدى القصير، مع استمرار ميلها إلى الجانب السلبي وارتفاع مستوى عدم اليقين.

ARA.WEO_table1 copy

المزيد  »

سبل تعزيز النمو في البلدان منخفضة الدخل

بقلم: تاو جانغ  و  فلاديمير كلوييف

(بلغات أخرى English)

تحتاج البلدان منخفضة الدخل إلى إنشاء مزيد من البنية التحتية لتعزيز النمو. ويبحث الصندوق في تحليل جديد سبل التغلب على العقبات أمام تحقيق هذا الهدف.

تُواصِل دقات الساعة عدها التنازلي نحو الموعد المحدد لإنجاز خطة 2030 للتنمية المستدامة، وبينما يشهد الاستثمار – الذي يعد ضروريا لإنجاز هذه الخطة – زيادة مستمرة منذ بضع سنوات في البلدان منخفضة الدخل، نجد أن البنية التحتية الضعيفة لا تزال عقبة أمام النمو. وينبغي للحكومات أن تحقق تحسنا كبيرا في إرساء أسس الازدهار الاقتصادي، وهي الطرق التي تربط الناس بالأسواق، والكهرباء التي تسمح باستمرار تشغيل المصانع، والمرافق الصحية التي تدرأ مخاطر المرض، وخطوط الأنابيب التي تنتقل من خلالها المياه الآمنة.

LIDC Chart1 المزيد  »

تأثير رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة على دين الشركات في الأسواق الصاعدة

بقلم: آدريان آلتر و  سليم إليكداغ

(بلغات أخرى English)

في ديسمبر 2016، رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة لأول مرة منذ عام، معلناً أنه يخطط لزيادات أخرى في 2017. وعلى ذلك، حدث بعض الهبوط في عملات الأسواق الصاعدة، ولكن المستثمرين بوجه عام لم يبالغوا في رد الفعل ويهرعوا إلى الأبواب مغادرين بأموالهم. وللاطلاع على الصورة الكاملة، يمكنك مطالعة تدوينة كبير الاقتصاديين في الصندوق موريس أوبستفلد التي حدد فيها كيف سيتأثر الاقتصاد العالمي بالانتخابات الأمريكية وقرار الاحتياطي الفيدرالي.

ومن الجوانب التي تجعل الأسواق الصاعدة أكثر عرضة للتأثر أن شركاتها مثقلة بالديون سواء بالعملة المحلية أو الأجنبية – بواقع 18 تريليون دولار أمريكي تقريبا – الأمر الذي كان انخفاض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة عاملا أساسيا في حدوثه. وعلى ذلك، فهي معرضة حاليا لتداعيات ارتفاعات أسعار الفائدة المتوقعة في 2017. فهل ستتمكن الشركات من تمديد ديونها؟

المزيد  »

التحول في مزيج السياسات الأمريكية: ثماره ومخاطره العالمية

بقلم: موريس أوبستفلد

بعد عام من الاضطرابات المالية والمفاجآت السياسية والنمو غير المستقر في كثير من أنحاء العالم، اتخذ الاحتياطي الفيدرالي هذا الشهر قرارا برفع أسعار الفائدة
للمرة الثانية خلال 10 سنوات، فيما يعتبر ظاهرة صحية توضح أن تعافي أكبر اقتصاد في العالم يسير على المسار الصحيح.

ولم يكن تحرك الاحتياطي الفيدرالي مفاجأة بأي حال. فقبل ذلك بأسابيع، كانت احتمالات حدوثه كبيرة بالفعل حسبما توقعت الأسواق. ولكن تطورات الأسواق السابقة على
قرار الاحتياطي الفيدرالي كانت هي المفاجأة بالنسبة لكثير من المتابعين.

ومن اللافت للنظر بوجه خاص تلك الارتفاعات الحادة في أسعار الفائدة الأمريكية الأطول أجلا، وسعر الدولار الأمريكي، والمقاييس السوقية لتوقعات التضخم طويلة الأجل
بمجرد انتهاء انتخابات الرئاسة والكونغرس في 8 نوفمبر الماضي. ولم يسبق قط أن ظهرت ردود فعل سوقية مفاجئة على غرار ارتفاع أسعار الفائدة الذي حدث بقرار من
الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر 2015 (انظر الرسم البياني).

وقد زاد ارتفاع الدولار في الأيام التالية لتحرك الاحتياطي الفيدرالي مؤخرا.

تطور أسعار الفائدة الأمريكية طويلة الأجل وتوقعات التضخم والدولار الأمريكي

المزيد  »

استعراض عام 2016: تحليل الصندوق لسياسات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

(بلغات أخرى English)

ظلت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تواجه هذا العام اثنين من القضايا الاقتصادية والجغرافية-السياسية الأكثر إلحاحا، وهما احتدام الصراعات في المنطقة والهبوط الحاد في أسعار النفط العالمية على مدار العامين الماضيين. ويؤدي اقتران هذين العاملين إلى أثر عميق على آفاق النمو في المنطقة على المديين القصير والطويل. وللمساعدة في توضيح هذا الأثر، ألقينا نظرة على بحوث الصندوق التي أجريت في العام الماضي وأبرزنا استنتاجاتها الأساسية وأهم توصياتها بشأن السياسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للفترة المقبلة.

تكاليف الصراع الباهظة تتطلب مساعدات دولية

هناك تحد كبير آخر أمام الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو التكاليف المترتبة على الصراعات واسعة النطاق. فقد تعرضت المنطقة لصراعات أكثر تواترا وحدة مما تعرض له أي جزء آخر في العالم، مما أسفر عن خسائر إنسانية جسيمة. وظهرت أطراف عنيفة لا تنتمي لدول لتصبح قوى سياسية وعسكرية مؤثرة وتحتل مساحات واسعة من الأراضي (انظر الرسم البياني أدناه).

freq-conflict-chart_arabic

 

المزيد  »

كيف تساعد سياسات سوق العمل النشطة على معالجة البطالة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

gaellebio بقلم: غايل بيير

(بلغات أخرى English)

تخفيض البطالة من أهم الضرورات الاقتصادية بالنسبة لصناع السياسات حول العالم. وينطبق هذا بشكل خاص على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان (MENAP). فمتوسط معدلات البطالة بين الشباب يبلغ 25% في بلدان المنطقة المستوردة للنفط و 20% في بلدانها المصدرة له. ويمكن أن تصل البطالة إلى معدلات أعلى من ذلك نظرا للعدد الكبير من الشباب الذين يستعدون لدخول سوق العمل في كثير من هذه البلدان، على الأقل في الخمس سنوات القادمة – حيث يعيش في المنطقة اليوم 125 مليون شاب في الفئة العمرية 15-24 عاما. المزيد  »

الصندوق لا يطلب من اليونان زيادة التقشف

بقلم: موريس أوبستفلد و بول تومسن

(بلغات أخرى English)

مرة أخرى تحتل اليونان عناوين الأخبار مع التقدم السريع في مناقشات المراجعة الثانية لبرنامجها في ظل آلية الاستقرار الأوروبية. ولسوء الحظ، ترتب على المناقشات أيضا ظهور بعض المعلومات الخاطئة عن دور الصندوق وآرائه. وفوق كل ذلك، يتعرض الصندوق للانتقاد بدعوى مطالبته بمزيد من التقشف المالي، ولا سيما كشرط لمساعدات تخفيف أعباء الديون المطلوبة بشكل عاجل. وهذا غير صحيح ويستحق التوضيح.

الصندوق لا يطالب بمزيد من التقشف. بل على العكس، حين اتفقت الحكومة اليونانية مع شركائها الأوروبيين في سياق برنامج “آلية الاستقرار الأوروبية” على دفع الاقتصاد اليوناني نحو تحقيق فائض أولي في المالية العامة قدره 3.5% بحلول عام 2018، حذرنا من إمكانية أن يولِّد ذلك درجة من التقشف قد تمنع التعافي الوليد من الاستمرار. وتوقعنا أن تؤدي إجراءات برنامج آلية الاستقرار الأوروبية إلى فائض لا يتجاوز 1.5% من إجمالي الناتج المحلي، وقلنا إن هذا الفائض سيكون كافيا لكي ندعم برنامجا اقتصاديا يونانيا ولم نَدْعُ إلى اتخاذ إجراءات إضافية لتحقيق فائض أعلى. ولكن على العكس مما أشرنا به، اتفقت الحكومة اليونانية مع المؤسسات الأوروبية على زيادة ضغط الإنفاق مؤقتا إذا تطلب الأمر لضمان وصول الفائض إلى 3.5% من إجمالي الناتج المحلي.

ولم يتغير رأينا بأن اليونان ليست بحاجة لزيادة التقشف في الوقت الراهن. ومن ثم فإن الادعاء بأن الصندوق هو من يدعو لذلك هو قلب للحقائق. المزيد  »

أسعار المساكن العالمية: هل هناك مبرر للقلق من جديد؟

بقلم: هيتس أهير و براكاش لونغاني

(بلغات أخرى English)

كان انهيار أسعار المساكن في عدة بلدان في الفترة 2007-2008 إيذاناً ببدء الأزمة المالية العالمية. ونلاحظ الآن أن مؤشر أسعار المساكن العالمية الذي أنشأه الصندوق، وهو متوسط بسيط لأسعار المساكن الحقيقية في 57 بلدا، يكاد يصل إلى مستوى ما قبل الأزمة (الرسم البياني 1). فهل هناك مبرر للقلق مجددا من احتمال هبوط أسعار المساكن على مستوى العالم؟

housingchart1

المزيد  »